أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، أن بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات والجهات المجتمعية يمثل أحد المسارات المهمة لتوسيع نطاق الأثر الإنساني والتنموي، وتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مجالات الحياة.
وقالت: نؤمن في المدينة بأن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب تكامل الجهود وتبادل الخبرات وتضافر الأدوار بين المؤسسات والجهات المختلفة، بما يضمن توسيع فرص المشاركة الفاعلة، وتعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ حضورهم بوصفهم أفراداً فاعلين ومساهمين في تنمية المجتمع.
وأضافت: نحرص على تعزيز علاقات التعاون مع المؤسسات والجهات المجتمعية على المستويات المحلية والعربية والدولية، انطلاقاً من أهمية توحيد الجهود للتعريف بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم، وتطوير المبادرات التي تستجيب لتطلعاتهم وتدعم مشاركتهم في مختلف المجالات، وننظر إلى الشراكات المجتمعية باعتبارها فرصة لتبادل الخبرات وتحويل الأهداف المشتركة إلى مبادرات عملية تحقق أثراً إيجابياً ومستداماً.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخة جميلة القاسمي، وفداً من مجلس مدينة دبا الحصن، التابع لدائرة شؤون الضواحي، برئاسة د. صلاح عبيد الغول السلامي، رئيس المجلس، بحضور منى عبد الكريم اليافعي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وعدد من المديرين والمسؤولين، حيث جرى بحث آفاق التعاون والشراكة المجتمعية بين الجانبين.
ورحّبت الشيخة جميلة القاسمي بزيارة الوفد، معربة عن تطلعها إلى أن تسهم في تعزيز التواصل بين الجانبين، والتعرف عن قرب إلى مجالات العمل المشترك، بما يحقق قيمة مضافة للطرفين وينعكس إيجاباً على الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
خبرات متخصصة
عبّر د. صلاح السلامي، عن سعادة الوفد بزيارة المدينة، مشيداً بالمستوى المتقدم للخدمات والبرامج التي تقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة، وما تعكسه من خبرات متخصصة وممارسات مهنية ترتقي إلى المستويات العالمية، وتؤكد مكانة المدينة بوصفها نموذجاً رائداً في العمل الإنساني والتأهيلي.
وقال: لمسنا خلال زيارتنا حجم الجهود المخلصة التي تبذلها المدينة، كما لمسنا الشغف الحقيقي لدى العاملين فيها، والحرص الواضح على تقديم الخدمات بإخلاص وإتقان، انطلاقاً من إيمانهم برسالتهم الإنسانية وحرصهم على تنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز استقلاليتهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، وما شاهدناه من اهتمام بالتفاصيل، وتكامل في الخدمات، وحرص على تلبية احتياجات المستفيدين، يعكس مستوى عالياً من المهنية والمسؤولية.
وأضاف: ما تقوم به المدينة يجسّد نهج إمارة الشارقة في جعل الإنسان محوراً للتنمية وغايتها، وترسيخ قيم الرعاية والتمكين والتكافل المجتمعي، بما يضمن لكل فرد فرصاً أفضل للنمو والتطور والمشاركة، ونؤمن بأن تعزيز الوعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة لهم، مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات والجهات المجتمعية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة والتجارب الرائدة.
وأعرب عن تطلعه إلى بناء تعاون مثمر مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية خلال المرحلة المقبلة، بما يتيح إطلاق مبادرات مشتركة في منطقة دبا الحصن، تشمل التوعية المجتمعية، والتعرّف إلى احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير الخدمات المقدمة لهم ولأسرهم.
وقال: لمسنا خلال زيارتنا حجم الجهود المخلصة التي تبذلها المدينة، كما لمسنا الشغف الحقيقي لدى العاملين فيها، والحرص الواضح على تقديم الخدمات بإخلاص وإتقان، انطلاقاً من إيمانهم برسالتهم الإنسانية وحرصهم على تنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز استقلاليتهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، وما شاهدناه من اهتمام بالتفاصيل، وتكامل في الخدمات، وحرص على تلبية احتياجات المستفيدين، يعكس مستوى عالياً من المهنية والمسؤولية.
وأضاف: ما تقوم به المدينة يجسّد نهج إمارة الشارقة في جعل الإنسان محوراً للتنمية وغايتها، وترسيخ قيم الرعاية والتمكين والتكافل المجتمعي، بما يضمن لكل فرد فرصاً أفضل للنمو والتطور والمشاركة، ونؤمن بأن تعزيز الوعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة لهم، مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات والجهات المجتمعية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة والتجارب الرائدة.
وأعرب عن تطلعه إلى بناء تعاون مثمر مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية خلال المرحلة المقبلة، بما يتيح إطلاق مبادرات مشتركة في منطقة دبا الحصن، تشمل التوعية المجتمعية، والتعرّف إلى احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير الخدمات المقدمة لهم ولأسرهم.
لقاء تعريفي
تضمّن برنامج الزيارة لقاء تعريفياً قدّمت خلاله منى عبد الكريم اليافعي، للوفد الضيف نبذة عن المدينة، ورؤيتها ورسالتها في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حقوقهم واستقلاليتهم، مستعرضة أبرز الخدمات والبرامج التعليمية والتأهيلية والمبادرات التي تقدمها المدينة، وجهودها في تنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتوسيع فرص مشاركتهم في المجتمع.
وشملت الزيارة استقبال الوفد في الإدارة العامة للمدينة، والتعريف بمنتجات «تكوين»، والاطلاع على نماذج من المنتجات التي تدعم تنمية المهارات والإمكانات الإنتاجية للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى جولة تعريفية بخدمات وبرامج مدرسة الوفاء لتنمية القدرات، ومركز الشارقة للتوحد، للاطلاع على طبيعة الخدمات المقدمة والبرامج التأهيلية والتعليمية، والجهود المبذولة في تنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم المجتمعية.
وفي إطار بحث مجالات التعاون المستقبلي بين الجانبين، جرى التأكيد على أهمية إطلاق مبادرات مجتمعية مشتركة في منطقة دبا الحصن، تتضمن تنفيذ عمليات المسح والتعرّف إلى احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الوعي المجتمعي بقضاياهم وحقوقهم وسبل دعمهم، إلى جانب بحث فرص تقديم خدمات المدينة وبرامجها التأهيلية والتوعوية، وتنظيم دورات تدريبية تستهدف الكوادر المعنية في المدارس والأندية، بما يسهم في تعزيز المعرفة بأساليب التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير الخدمات المقدمة لهم، وتوسيع نطاق استفادتهم من البرامج والمبادرات المتخصصة، وصولاً إلى شراكة فاعلة ومستدامة تعزز جودة حياتهم وتدعم مشاركتهم في المجتمع.
وشملت الزيارة استقبال الوفد في الإدارة العامة للمدينة، والتعريف بمنتجات «تكوين»، والاطلاع على نماذج من المنتجات التي تدعم تنمية المهارات والإمكانات الإنتاجية للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى جولة تعريفية بخدمات وبرامج مدرسة الوفاء لتنمية القدرات، ومركز الشارقة للتوحد، للاطلاع على طبيعة الخدمات المقدمة والبرامج التأهيلية والتعليمية، والجهود المبذولة في تنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم المجتمعية.
وفي إطار بحث مجالات التعاون المستقبلي بين الجانبين، جرى التأكيد على أهمية إطلاق مبادرات مجتمعية مشتركة في منطقة دبا الحصن، تتضمن تنفيذ عمليات المسح والتعرّف إلى احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الوعي المجتمعي بقضاياهم وحقوقهم وسبل دعمهم، إلى جانب بحث فرص تقديم خدمات المدينة وبرامجها التأهيلية والتوعوية، وتنظيم دورات تدريبية تستهدف الكوادر المعنية في المدارس والأندية، بما يسهم في تعزيز المعرفة بأساليب التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير الخدمات المقدمة لهم، وتوسيع نطاق استفادتهم من البرامج والمبادرات المتخصصة، وصولاً إلى شراكة فاعلة ومستدامة تعزز جودة حياتهم وتدعم مشاركتهم في المجتمع.