فتحت دبي سفاري بارك الاثنين أبوابها أمام ضيوف الموسم الثامن. وخلال الأسبوع الأول، تنظم الوجهة مجموعة من الأنشطة التي تشكل تجربة ممتعة لأفراد الأسرة خلال عطلة منتصف العام الدراسي في بلازا القرية الإفريقية.
من هذه الأنشطة محطة المستكشفين الصغار، وهي مساحة مخصصة للأطفال تتيح لهم التعلم والاستكشاف واللعب من خلال مجموعة واسعة من الأنشطة والمغامرات المتنوعة، بما في ذلك الرسم على الوجوه بطابع الحياة البرية، والوشوم المؤقتة، وتلوين المجسمات الطينية، والفنون والأشغال اليدوية، والألعاب المختلفة، والمجسمات الهوائية المستوحاة من الحياة البرية، وغيرها الكثير.
أما ركن المجسمات الطينية للحيوانات البرية، فهو نشاط تفاعلي يتيح للأطفال اختيار مجسم لحيوان بري وتزيينه بالألوان والأشكال التي يفضلونها. ويحصل كل طفل على مجموعة تلوين خاصة مؤلفة من مجسم أبيض وألوان وفرش للرسم، مع خيارات متنوعة للمجسمات مثل الأسود والقرود وفرس النهر.
ويمثل ركن وشوم الحياة البرية المؤقتة تجربة تفاعلية ممتعة للصغار والكبار، تتيح لهم التعبير عن روح المغامرة الكامنة فيهم من خلال مجموعة متنوعة من الوشوم المؤقتة المستوحاة من الحياة البرية والأدغال، بما في ذلك الأسود والفيلة والزرافات والحُمر الوحشية والفهود والقرود، بالإضافة إلى آثار أقدام الحيوانات وأوراق الغابات الاستوائية.
وتهدف المجسمات الهوائية المستوحاة من الحياة البرية إلى إضافة مزيد من البهجة والمرح على تجربة محطة المستكشفين الصغار، إذ تتيح للأطفال إطلاق العنان لطاقتهم وروحهم المغامرة في بيئة آمنة مخصصة لهم.
أما الألعاب الخارجية للمستكشفين الصغار، فهي عبارة عن تحد يخوضه الأصدقاء وأفراد العائلة من خلال ألعاب عملاقة مستوحاة من عالم السفاري مثل «كونكت 4»، «جينغا»، «تيك تاك تو» وغيرها.
واحتفالاً بانطلاق الموسم الجديد في دبي سفاري بارك، تقدم «ترحيب الحياة البرية»، وهو عرض مسرحي عائلي مفعم بالطاقة والحيوية يستمر لمدة 25 دقيقة.
من هذه الأنشطة محطة المستكشفين الصغار، وهي مساحة مخصصة للأطفال تتيح لهم التعلم والاستكشاف واللعب من خلال مجموعة واسعة من الأنشطة والمغامرات المتنوعة، بما في ذلك الرسم على الوجوه بطابع الحياة البرية، والوشوم المؤقتة، وتلوين المجسمات الطينية، والفنون والأشغال اليدوية، والألعاب المختلفة، والمجسمات الهوائية المستوحاة من الحياة البرية، وغيرها الكثير.
أما ركن المجسمات الطينية للحيوانات البرية، فهو نشاط تفاعلي يتيح للأطفال اختيار مجسم لحيوان بري وتزيينه بالألوان والأشكال التي يفضلونها. ويحصل كل طفل على مجموعة تلوين خاصة مؤلفة من مجسم أبيض وألوان وفرش للرسم، مع خيارات متنوعة للمجسمات مثل الأسود والقرود وفرس النهر.
ويمثل ركن وشوم الحياة البرية المؤقتة تجربة تفاعلية ممتعة للصغار والكبار، تتيح لهم التعبير عن روح المغامرة الكامنة فيهم من خلال مجموعة متنوعة من الوشوم المؤقتة المستوحاة من الحياة البرية والأدغال، بما في ذلك الأسود والفيلة والزرافات والحُمر الوحشية والفهود والقرود، بالإضافة إلى آثار أقدام الحيوانات وأوراق الغابات الاستوائية.
وتهدف المجسمات الهوائية المستوحاة من الحياة البرية إلى إضافة مزيد من البهجة والمرح على تجربة محطة المستكشفين الصغار، إذ تتيح للأطفال إطلاق العنان لطاقتهم وروحهم المغامرة في بيئة آمنة مخصصة لهم.
أما الألعاب الخارجية للمستكشفين الصغار، فهي عبارة عن تحد يخوضه الأصدقاء وأفراد العائلة من خلال ألعاب عملاقة مستوحاة من عالم السفاري مثل «كونكت 4»، «جينغا»، «تيك تاك تو» وغيرها.
واحتفالاً بانطلاق الموسم الجديد في دبي سفاري بارك، تقدم «ترحيب الحياة البرية»، وهو عرض مسرحي عائلي مفعم بالطاقة والحيوية يستمر لمدة 25 دقيقة.
كما يمكن للضيوف مواصلة استكشاف شعار الموسم «عيشها وايلد» من خلال مجموعة واسعة من التجارب التي تقدمها الوجهة، بما في ذلك جولات السفاري والعروض الحية اليومية، والتعرف إلى الحيوانات عن قرب، ما يعزز ارتباطهم بالحياة البرية والطبيعة.
وتتضمن جولة سفاري الصحراء العربية المتاحة ضمن جميع تذاكر الدخول، مع إمكانية الترقية إلى باقة تتضمن جولة المستكشف لمشاهدة الأسود والزرافات ووحيد القرن في بيئات تحاكي موائلها الطبيعية.
وتقدم العروض الحية، مثل «مملكة الطيور» و«أصداء البرية» و«الطيور الجارحة»، رؤى شيقة حول سلوكيات الحيوانات وتسلط الضوء على رسالة الوجهة وجهودها في الحفاظ على الحياة البرية.