الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مغلق ومدفوع الأجر للشركات

زوكربيرغ: "ميوز ووندر" وضع "ميتا" في الطليعة

  • - ينفذ مهام معقدة مثل فهم عقود الإيجار
  • - تفوق على نظرائه من "أنثروبيك" و"أوبن إيه أي"
  • - تطوير نماذج جديدة يحتاج إلى استثمارات كبيرة
13 أكتوبر 2026 10:59 صباحًا | آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 11:13 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ميتا ميوز ووندر
ميتا ميوز ووندر
icon الخلاصة icon
زوكربيرغ: «ميوز ووندر» يدفع «ميتا» للصدارة كنموذج مغلق مدفوع للشركات، يتفوق على منافسين ويستهدف عقوداً مؤسسية مع زيادة الإنفاق والتأكيد على أمان تقليدي وإدارة المختبرات، ورفض إبطاء التطوير وتنظيم عالمي رسمي
صرح مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" بأن الشركة تصدرت "طليعة" نماذج الذكاء الاصطناعي بفضل نموذجها الجديد "ميوز ووندر"، مشيراً إلى أنه سيُطرح كمنتج مغلق ومدفوع الأجر للشركات.
ونقلت "فاينانشال تايمز" عنه قوله بالتزامن مع إطلاق "ميتا" لنموذجها "ميوز ووندر"، أن النموذج الجديد "سيتيح سلوكيات أكثر تطوراً بكثير، تقع في طليعة ما يتم إنجازه حالياً في مجال الذكاء الاصطناعي".
وأضاف: "تطلب الوصول إلى هذه المرحلة قدراً كبيراً من القدرات الحاسوبية والاستثمارات، فضلاً عن جهود علمية دقيقة ومكثفة قام بها الفريق المطور للنموذج على مدار فترة زمنية طويلة".
وذكرت "ميتا" أن "ميوز ووندر" يتفوق على نماذج مثل "كلود أوبوس 5.5 و"فابل 5.1" من شركة "أنثروبيك"، ونموذج "جي بي تي-6 أسترا" من شركة "أوبن إيه آي"، وذلك وفقاً لبعض المعايير التقنية. وأشارت الشركة إلى إمكانية استخدام النموذج الجديد لتنفيذ مهام معقدة، بدءاً من "فهم عقود الإيجار" وصولاً إلى "تحليل وفهم المعلومات المالية أو الصحية".
ومع ذلك، سيكون "ميوز ووندر" نموذجاً "مغلقاً"، حيث ستُباع أفضل إصداراته مباشرة للشركات؛ وهو ما يضعه في منافسة مباشرة مع شركتي "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" للفوز بعقود الذكاء الاصطناعي المؤسسية، في اختبار جدي لطموحات "ميتا".
وألمح زوكربيرج إلى مزيد من الإنفاق، موضحاً أن الشركة "تعمل بالفعل على الخطوة التالية في مسار التطور، وأن وتيرة تطوير النماذج من المرجح أن تتسارع بشكل ملحوظ انطلاقاً من هذه المرحلة".
في المقابل، قلل زوكربيرج من شأن المخاوف المتزايدة من أن التكنولوجيا تتقدم بوتيرة قد تتجاوز قريباً قدرة البشر على السيطرة عليها. ورفض رئيس "ميتا" الإفصاح عن تقديراته لما يُعرف بـ"احتمالية الكارثة"، وهو مصطلح شائع في "وادي السيليكون" لوصف احتمالية أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى دمار شامل.
وبدلاً من ذلك، أكد أن مسؤولية ضمان سلامة النماذج تقع على عاتق المختبرات الفردية؛ حيث قال: "أميل بشدة إلى الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي تقنية يمكن هندستها بضوابط أمان تقليدية وبناؤها بمسؤولية، وذلك على النقيض من الرؤية التي تُضفي طابعاً بشرياً على الذكاء الاصطناعي وتصوره ككيان سيتصرف من تلقاء نفسه دون رقابة".
وكان زوكربيرج قد رفض سابقاً دعوات أطلقها قادة مختبرات الذكاء الاصطناعي -مثل داريو أمودي من "أنثروبيك" وسام ألتمان من "أوبن إيه آي"- لإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي على مستوى القطاع بأكمله. كما لعب دوراً محورياً في صياغة "اتفاقية الذكاء الاصطناعي الفائق" التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البيت الأبيض، والتي تضع مبادئ للتنظيم الذاتي للقطاع؛ وهي خطوة يرى منتقدوها أنها لا ترقى بأي حال إلى مستوى نظام عالمي رسمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة