الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مؤشر الفقر العالمي يسجل أول ارتفاع منذ 2010 ويصل إلى 1.2 مليار نسمة

  • زاد عدد الأشخاص الذين يعانون الفقر متعدد الأبعاد بمقدار 51.5 مليون نسمة
13 أكتوبر 2026 07:32 صباحًا | آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 07:32 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أم أفغانية تتناول وجبة مع ابنتيها في هرات غربي أفغانستان (أرشيف: يونيسيف)
أم أفغانية تتناول وجبة مع ابنتيها في هرات غربي أفغانستان (أرشيف: يونيسيف)
icon الخلاصة icon
ارتفاع الفقر متعدد الأبعاد لأول مرة منذ 2010 إلى 1.2 مليار شخص نصفهم أطفال؛ 51.5م زيادة؛ 15.4م بسبب النمو السكاني؛ مؤشر 2026 يغطي 108 دول
شهد الفقر متعدد الأبعاد على مستوى العالم ارتفاعا لأول مرة منذ بدء رصده وقياسه، حيث زاد عدد الأشخاص الذين يعانون منه بمقدار 51.5 مليون نسمة مقارنة بآخر إحصائية مسجلة، ليصل الإجمالي إلى نحو 1.2 مليار شخص، أكثر من نصفهم من الأطفال.
وأعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، في تقريره لعام 2026، ارتفاع عدد الأشخاص الذين يعانون الفقر متعدد الأبعاد حول العالم للمرة الأولى منذ بدء رصده عام 2010.
وقال ألكسندر دي كرو، مدير البرنامج، إن هذا الارتفاع ينبغي أن يكون «جرس إنذار للعالم أجمع»، مشيراً إلى أن الفقر يحرم الملايين من الغذاء والتعليم والمياه النظيفة والكهرباء، وأن الأطفال يشكلون أكثر من نصف المتضررين.
وقال: «يجب أن يشكل هذا الارتفاع في معدلات الفقر جرس إنذار للعالم أجمع. فخلف هذه الأرقام، يقبع 1.2 مليار شخص يواجهون مصاعب تتفاقم وتتضافر فيما بينها، بما في ذلك الجوع، والحرمان من التعليم، وانعدام فرص الحصول على مياه نظيفة أو كهرباء. إن هذا الوضع غير مقبول، لكنه ليس من المحتم أن تكون الأمور على هذا النحو. فنحن نعلم أن إحراز التقدم ممكن، وقد أثبتت الدول التي واجهت هذه التحديات بشكل جماعي، وليس بمعزل عن بعضها البعض، ما يمكن للعمل الجاد والحازم أن يحققه».
وأوضح البرنامج أن النمو السكاني أسهم في زيادة عدد الفقراء بنحو 15.4 مليون شخص، لافتاً إلى أن 33 دولة من أصل 89 دولة تتوافر عنها بيانات نجحت في خفض مؤشر الفقر متعدد الأبعاد إلى النصف خلال أقل من 15 عاماً، بينها ست دول إفريقية.
وحققت إسواتيني تقدما لافتا خلال هذه الفترة، حيث انخفضت نسبة الأشخاص الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد من 38.7% إلى 8%.
النمو السكاني
وأشار البرنامج إلى أن جزءا من هذا الارتفاع في معدلات الفقر، حوالي 15.4 مليون شخص، يعزى إلى النمو السكاني، في حين أن النسبة الأكبر منه تعكس الآثار المشتركة لتغيرات معدلات انتشار الفقر، والتحولات الديموغرافية، والاختلافات في نطاق تغطية المؤشرات بين جولات المسح المختلفة.
وفيما يتعلق بالدول الثلاث عشرة التي شهدت تحديثا لتقديرات مؤشر الفقر متعدد الأبعاد هذا العام، فقد جاءت النتائج متفاوتة. إذ نجحت خمس دول في خفض نسبة الأشخاص الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد بشكل ملحوظ. فقد شهدت كل من مصر ونيبال وطاجيكستان انخفاضا كبيرا في كل من معدل الفقر وعدد الأشخاص الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد.
وشهدت كل من أنغولا وزامبيا انخفاضا في نسبة السكان الذين يعانون من الفقر، إلا أن معدل النمو السكاني فاق وتيرة الحد من الفقر، مما أدى إلى زيادة في العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعيشون في حالة فقر.
ما هو مؤشر الفقر متعدد الأبعاد؟
يتجاوز مؤشر الفقر متعدد الأبعاد العالمي معيار الدخل ليرصد طبيعة تجربة الفقر في الحياة اليومية للأفراد. ويأخذ في الاعتبار 10 مؤشرات مرجحة موزعة على ثلاث فئات متساوية، وهي الصحة والتعليم ومستويات المعيشة.
ويصنف الأشخاص على أنهم يعيشون في حالة من الفقر متعدد الأبعاد إذا كانوا محرومين من ثلث مجموع هذه المؤشرات أو أكثر. وتغطي نسخة عام 2026 من المؤشر 108 دول في المناطق النامية، وهو ما يمثل 78% من سكان العالم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة