يعود أسبوع دبي للتصميم إلى حي دبي للتصميم من 3 إلى 8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، احتفاءً بالدورة الثانية عشرة من الحدث المتخصص الرائد في المنطقة. ويقام أسبوع دبي للتصميم تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وبشراكة استراتيجية مع حي دبي للتصميم، وجهة الإبداع العالمية التابعة لمجموعة «تيكوم»، وبدعم من «دبي للثقافة».
وعلى مدى أكثر من عقد، جمع أسبوع دبي للتصميم المصممين والمعماريين والممارسين في المجالات الإبداعية والجمهور من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. وفي هذا العام، يسلط الحدث الضوء على الدور الذي يمكن للتصميم أن يؤديه في تعزيز التواصل، في وقت تشهد فيه طرق التفاعل والعمل تحولات متسارعة.
وتتناول المشاريع المشاركة في مختلف أنحاء البرنامج التجارب واللقاءات والعلاقات التي تتشكل حول التصميم، بدءاً من المساحات التي يجتمع فيها الأفراد واللغات التي يستخدمونها، وصولاً إلى الأشياء والمواد والأنظمة التي تشكل الحياة اليومية. ويتجسد هذا التوجه من خلال برنامج متنوع يضم المعارض والتكليفات والتركيبات الفنية والجلسات الحوارية وورش العمل والفعاليات العامة، ويغطي مجالات العمارة والتصميم والحرف والتكنولوجيا واستكشاف المواد.
وأكّدت خديجة البستكي، النائب الأول لرئيس مجموعة تيكوم - حي دبي للتصميم، أنّ الإبداع يعدّ ركيزةً أساسيةً للنمو والازدهار، مشيرةً إلى أنّ أسبوع دبي للتصميم يسهم كلّ عام في توفير المنصّة المثالية لتسليط الضوء على المواهب الإبداعية التي تتغنّى بها دبي والمنطقة والعالم والاحتفاء بها.
وقالت: «نواصل من خلال شراكتنا الاستراتيجية الراسخة مع أسبوع دبي للتصميم تحفيز الإبداع ودعم وتمكين ألمع المواهب الإبداعية من كل أنحاء العالم، بما يسهم في ترسيخ مكانة دبي وجهةً عالميةً رائدةً للإبداع والتميّز في التصميم، تماشياً مع مستهدفات إستراتيجية قطاع التصميم 2033».
وعلى مدى أكثر من عقد، جمع أسبوع دبي للتصميم المصممين والمعماريين والممارسين في المجالات الإبداعية والجمهور من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. وفي هذا العام، يسلط الحدث الضوء على الدور الذي يمكن للتصميم أن يؤديه في تعزيز التواصل، في وقت تشهد فيه طرق التفاعل والعمل تحولات متسارعة.
وتتناول المشاريع المشاركة في مختلف أنحاء البرنامج التجارب واللقاءات والعلاقات التي تتشكل حول التصميم، بدءاً من المساحات التي يجتمع فيها الأفراد واللغات التي يستخدمونها، وصولاً إلى الأشياء والمواد والأنظمة التي تشكل الحياة اليومية. ويتجسد هذا التوجه من خلال برنامج متنوع يضم المعارض والتكليفات والتركيبات الفنية والجلسات الحوارية وورش العمل والفعاليات العامة، ويغطي مجالات العمارة والتصميم والحرف والتكنولوجيا واستكشاف المواد.
وأكّدت خديجة البستكي، النائب الأول لرئيس مجموعة تيكوم - حي دبي للتصميم، أنّ الإبداع يعدّ ركيزةً أساسيةً للنمو والازدهار، مشيرةً إلى أنّ أسبوع دبي للتصميم يسهم كلّ عام في توفير المنصّة المثالية لتسليط الضوء على المواهب الإبداعية التي تتغنّى بها دبي والمنطقة والعالم والاحتفاء بها.
وقالت: «نواصل من خلال شراكتنا الاستراتيجية الراسخة مع أسبوع دبي للتصميم تحفيز الإبداع ودعم وتمكين ألمع المواهب الإبداعية من كل أنحاء العالم، بما يسهم في ترسيخ مكانة دبي وجهةً عالميةً رائدةً للإبداع والتميّز في التصميم، تماشياً مع مستهدفات إستراتيجية قطاع التصميم 2033».
دعم نمو القطاع
أشارت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في هيئة الثقافة والفنون في دبي، إلى أهمية «أسبوع دبي للتصميم» في دعم نمو قطاع التصميم، وتوسيع آفاق المبدعين وتعزيز حضورهم، وترسيخ مكانة دبي أول مدينة مبدعة في التصميم في الشرق الأوسط ضمن شبكة اليونسكو للمدن العالمية المبدعة. وقالت: «يعكس الأسبوع حيوية المشهد الإبداعي في الإمارة، وما يتمتع به من تنوع وقدرة على جمع نخبة من الممارسين والمواهب من مختلف أنحاء العالم، وفتح مساحات جديدة أمام المصممين لتبادل الأفكار، وتطوير ممارساتهم، واستكشاف إمكانات أعمالهم وتأثيرها في تشكيل مجتمعاتنا ومدننا. ومن خلال دعمها للأسبوع وبرامجه المتنوعة، تواصل «دبي للثقافة» توفير الفرص التي تسهم في صقل قدرات الطاقات الواعدة، وتحفز التجريب والابتكار، وتعزز تنافسية الصناعات الثقافية والإبداعية، تحقيقاً لرؤية دبي الثقافية الهادفة إلى ترسيخ مكانة الإمارة مرجعاً عالمياً للثقافة، ورائدة في الابتكار، ومحركاً للاقتصاد الإبداعي، ومتجذرة في الإرث الإماراتي».
دور أوسع
قالت ناتاشا كاريلا، مديرة أسبوع دبي للتصميم: «لطالما استجاب التصميم للعالم من حولنا، إلا أن الظروف التي نعيشها أصبحت أكثر تعقيداً وترابطاً. ويتجاوز دور التصميم بكثير الأشياء والمساحات التي نبتكرها، فهو يؤثر في طريقة حياتنا، وكيف تعمل مدننا، وكيف نستجيب للتغيير. ويمثل أسبوع دبي للتصميم فرصة لاستكشاف هذا الدور الأوسع، من خلال جمع وجهات نظر وأشكال مختلفة من المعرفة في حوار مشترك، إذ لا يمكن لأي تخصص أو وجهة نظر واحدة معالجة هذه التساؤلات بمفردها. ومن خلال هذا الحوار، يمكننا إعادة النظر في الافتراضات، والتعرف على طرق مختلفة للتفكير، واستكشاف الكيفية التي يمكن للتصميم من خلالها تشكيل العالم الذي نرغب في العيش فيه».
أبرز الفعاليات
- داون تاون ديزاين: يعود المعرض الرائد في الشرق الأوسط للتصميم المعاصر والراقي، إلى حي دبي للتصميم في الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر. ويقدم المعرض، الذي يمثل الحدث الرئيسي للأسبوع، مجموعة متنوعة من أبرز العلامات التجارية العالمية في مجال التصميم إلى جانب المواهب الإقليمية والتجارب الغامرة وبرنامج مصاحب من الجلسات الحوارية وفعاليات التواصل والتجارب الإبداعية.
وتشمل المشاركة الإقليمية برنامج تنوين للتصميم التابع لتشكيل في دبي، وهو برنامج تطوير مكثف للمصممين الناشئين العاملين في الإمارات، وزمالة صناع الأثاث في أبوظبي، التي تقدم نماذج أولية لأثاث جاهز للطرح في السوق من دفعة 2026، و1971 مركز للتصاميم في الشارقة، التي تتعاون مع مجموعة سيلا لتقديم تجربة مكانية تفاعلية.
وتقدم إيوان مكتبي، الشركة العائلية المتخصصة في السجاد النادر والمنسوجات وقطع التصميم القابلة للاقتناء، أعمالاً جديدة لكل من المصممة المقيمة في الإمارات نادين قانصو والمصمم الإماراتي عمر القرق، تستلهم الخط العربي والرموز الإماراتية وذكريات المجلس التقليدي.
كما يشهد المعرض عودة عدد من العارضين إلى جانب مشاركة أسماء جديدة، ويقدّم مجموعة من المتاجر المؤقتة الغامرة، والتجارب الإبداعية في قطاع المأكولات والمشروبات، والتجارب المتنوعة التي تتيح للزوار التفاعل معها.
- الأشغال المدنية: تدعو مسابقة التصميم السنوية الخاصة بأسبوع دبي للتصميم للفضاءات العامة، المعماريين إلى استكشاف الكيفية التي يمكن للتصميم من خلالها تشكيل الحياة المدنية. وفي كل دورة، تستجيب المسابقة لموضوع محدد، وتبحث في دوره في تشكيل التجربة والتفاعل والمساحات المشتركة.
وفي عام 2026، تستكشف المسابقة موضوع «مناخات المكان»، وتتأمل كيفية الشعور بالمساحات قبل إدراكها بوعي، فالضوء ودرجة الحرارة والصوت والمواد وتسلسل المساحات تشكل تجربتنا للمكان، وتؤثر في مشاعرنا وحركتنا واجتماعنا وعلاقاتنا مع الآخرين. ويتجاوز الموضوع النظر إلى العمارة بوصفها شكلاً مادياً، ليتناول الأبعاد العاطفية والحسية للمساحات التي نعيش فيها.
المقترح الفائز هذا العام، ثلاث حدائق وغرفة، من تنفيذ NAO Architects، وهو استوديو معماري مقره دبي، أسسته المهندسة المعمارية ريم نصور.، أن تشكل طرقاً مختلفة للاجتماع والتوقف وتجربة المكان.
واختارت المقترح الفائز لجنة تحكيم تضم مجموعة من خبراء التصميم، من بينهم د.أحمد الملا وفاطمة الخياط، وهما مهندسان معماريان واستراتيجيان في التخطيط العمراني ومؤسسا أركات، ودومينيك بيتي فرير، المهندس المعماري والقيّم الفني والاستراتيجي الثقافي ومؤسس ومدير متحف ليمبو، ومانيجا فيرغيز، قيّمة العمارة والمعلمة والرئيسة التنفيذية لمنظمة أوبن سيتي وإحدى مستشارات التصميم لدى عمدة لندن، وفانيسا نوروود، القيّمة الفنية والمستشارة والكاتبة.
-أبواب: يواصل أحد برامج التكليف الرئيسية في أسبوع دبي للتصميم، دعم الممارسين من مختلف أنحاء غرب وجنوب وشرق آسيا والقارة الإفريقية، من خلال موضوع سنوي يعكس السياقات الإقليمية والعالمية الراهنة. وفي عام 2026، يتطور «أبواب» ليصبح معرضاً جماعياً، مبتعداً عن الأجنحة الفردية ليجمع عدداً من الممارسين والمبدعين ضمن بيئة مشتركة.
وتحت عنوان «بعبارات أخرى»، تستكشف نسخة هذا العام اللغة باعتبارها أكثر من مجرد شيء يُنطق أو يُكتب، بل باعتبارها شيئاً يُصمم ويُختبر ويعاد تشكيله باستمرار. ومن اللافتات والرموز وواجهات المستخدم إلى الإيماءات والروايات الشفهية، يتناول المعرض الطرق المتعددة ليصال المعنى وتذكره وترجمته، وأحياناً إساءة فهمه، وكيف يمكن لهذه العمليات أن تتخذ أشكالاً من خلال التصميم البصري والمكاني والصوتي.
- التركيبات الفنية: على امتداد الأسبوع، يتحول حي دبي للتصميم إلى منصة للتركيبات الفنية واسعة النطاق والتدخلات الخاصة بالموقع، بما يتيح أساليب تجريبية في العمارة والمواد والتكنولوجيا والحرف ضمن المساحات العامة.
ويشارك مصممون ومعماريون من مختلف أنحاء المنطقة ودول الجنوب العالمي الأوسع برؤى متجذرة في المكان والمواد والممارسات الثقافية.
المعارض
يقدم أسبوع دبي للتصميم برنامجاً متنوعاً من المعارض والفعاليات في مختلف أنحاء حي دبي للتصميم، يغطي العمارة والحرف والبحوث الثقافية والتكنولوجيا والتجارب الغامرة. وتشمل أبرز الفعاليات معرض «عوالم قادمة: 25 عاماً من التصميم والمكان والتأثير في الشرق الأوسط» من Woods Bagot بالشراكة مع الحي. وتقدم مدرسة ليكول لفنون المجوهرات، بدعم من فان كليف أند آربلز، معرضاً جديداً يكشف عن أبحاث أثرية تجريبية حول تقنيات صياغة الذهب المفقودة لدى الحرفيين في العصر الحديدي الثاني. ويعود مركز الجليلة لثقافة الطفل بمعرض يستكشف المواد والصناعة والتعبير الإبداعي من خلال أعمال خزفية لممارسين شباب.
ويعود معرض المصممين الإماراتيين، بدعم من هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، تحت عنوان «إرث الغد»، بمشاركة المهندسة المعمارية والمصممة الزينة لوتاه بصفتها شريكة التصميم لعام 2026، ليجمع مصممين مقيمين في الإمارات لاستكشاف كيفية إعادة تفسير المواد والطقوس والتقنيات وطرق التصنيع الموروثة ومواصلة توظيفها من خلال التصميم المعاصر.
الفعاليات والتجارب
تشارك بينتريست في أسبوع دبي للتصميم للمرة الأولى، وتنقل عالمها من الإلهام والاكتشاف عبر الإنترنت إلى بيئة واقعية، من خلال تعاونها مع مصممين وفنانين يستخدمون المنصة جزءاً من عمليتهم الإبداعية، لتحويل الأفكار والصور الملهمة إلى أعمال ملموسة.
كما تقدم إيكوس واستوديو الوسائط الجديدة Ouchhh Collective استوديو CURIOUS، وهي منصة عالمية جديدة تنطلق للمرة الأولى في أسبوع دبي للتصميم، وتجمع الممارسين الإقليميين مثل Karrouhat وHiFi وCheb Moha وAbrar Zenkawi لاستكشاف ما ينشأ عند تقاطع الممارسة الإبداعية والثقافة والتكنولوجيا.
كما تشارك إثر للمرة الأولى في دبي من خلال ساكن الصحراء، وهو تصور معاصر للخيمة، مستوحى من أبحاثها حول الخيمة البدوية، وصممه المهندس المعماري عمر درويش وتولى تنسيقه شهير أكبر، ويستكشف موضوعات التصميم والثقافة والاجتماع والتواصل.
وتعود بي إم دبليو الشرق الأوسط، الراعي الرسمي لقطاع السيارات في أسبوع دبي للتصميم، بتجربة إبداعية في مجال التصميم تم تكليفها خصيصاً لأسبوع دبي للتصميم.
الورش والحوارات
يُقام برنامج ورش العمل في مساحة مخصصة للمبدعين، ويقدم أسبوع دبي للتصميم فرصاً عملية لاستكشاف مهارات وأفكار جديدة في مجموعة متنوعة من تخصصات التصميم. ويرحب البرنامج بالمحترفين والمبدعين الطموحين والمشاركين المهتمين من مختلف الأعمار ومستويات الخبرة، ويجمع مجموعة متنوعة من الممارسين والمؤسسات. ويقدم الجلسات أساتذة من مؤسسات رائدة.
ويعود منتدى داون تاون ديزاين ببرنامج من الجلسات الحوارية المباشرة والكلمات الرئيسية، بمشاركة مصمم الديكور والمهندس المعماري الشهير تريستان أوير متحدثاً رئيسياً، إلى جانب نخبة من الشخصيات البارزة في مجالات التصميم والعمارة والصناعات الإبداعية في المنطقة. وتُقام الجلسات في مساحة يُعاد تصميمها سنوياً، ويتولى استوديو بون المتخصص في العمارة والتصميم الداخلي الإشراف الإبداعي عليها هذا العام.
السوق
يُقام سوق أسبوع دبي للتصميم في عطلة نهاية الأسبوع يومي 7 و8 نوفمبر، وهو تجربة تسوق خارجية منتقاة داخل حي دبي للتصميم، توفر منصة للشركات المحلية والصناع المستقلين من الإمارات والمنطقة، مع التركيز على المنتجات اليدوية والصناعات الحرفية.