قضت محكمة جنايات القاهرة الاقتصادية، بمعاقبة محمد حمزة، المعروف إعلامياً باسم محمد وزيري، مدير الأعمال السابق للفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، بالسجن 3 سنوات وتغريمه 16 مليون جنيه، في قضية غسل الأموال، في أحدث فصول النزاع القضائي الممتد بين الطرفين منذ عام 2020.
وجاء الحكم في القضية التي بدأت عام 2025، بعدما أحالت جهات التحقيق محمد وزيري إلى المحاكمة الجنائية أمام الدائرة الخامسة بمحكمة الجنايات الاقتصادية، على خلفية اتهامات تتعلق بغسل الأموال، بحسب صحيفة «المصري اليوم».
كيف بدأ النزاع القضائي بين هيفاء وهبي ومدير أعمالها السابق؟
بدأ النزاع القضائي بين هيفاء وهبي ومحمد وزيري في عام 2020، بعدما اتهمته الفنانة بالاستيلاء على أموال تخصها خلال فترة توليه إدارة أعمالها، وقدرت المبالغ محل النزاع بنحو 63 مليون جنيه.
واتهمت الفنانة اللبنانية مدير أعمالها السابق بتبديد أموالها والاحتيال، في قضية شهدت انتقال النزاع من البلاغات والتحقيقات إلى ساحات المحاكم، مع تعدد المسارات القضائية المرتبطة بالخلاف المالي بين الطرفين.
وأصدرت محكمة الجنح المصرية حكماً بحبس محمد وزيري 5 سنوات، بعد إدانته بتهمتي التبديد والنصب. لكن محكمة الاستئناف عدلت العقوبة في مايو 2023، وخفضتها إلى الحبس عامين عن تهمة تبديد الأموال، وألغت إدانته في تهمة النصب.
محاولة إثبات الزواج.. فصل آخر في النزاع
رفضت محكمة أسرة قصر النيل في القاهرة 2020، دعوى أقامها محمد وزيري لإثبات زواجه من الفنانة هيفاء وهبي، وألزمته بالمصروفات وأتعاب المحاماة. واستند الحكم إلى عدم تقديم وزيري أوراقاً تثبت صحة ادعائه أو شهوداً يؤكدون حدوث الزواج.
متى بدأت العلاقة الفنية بين الطرفين؟
بدأت تعاون هيفاء وهبي مع محمد وزيري عام 2016، عندما تولى إنتاج ألبومها الغنائي «حواء»، وبعدها تولى وزيري إدارة أعمال الفنانة اللبنانية.
وذكرت هيفاء وهبي خلال التحقيقات التي نشرتها وسائل إعلام ، أن وزيري بدأ مهمته بموجب اتفاق شفهي، خلال تصوير مسلسل «الحرباية»، حيث تولى إدارة التعاقدات واستلام مستحقاتها المالية من المنتجين ومنظمي الحفلات، مقابل حصوله على 10% من أجرها عن كل حفل.
وامتد التعاون إلى السينما؛ إذ تولى محمد وزيري إنتاج فيلم «أشباح أوروبا» الذي قامت ببطولته هيفاء وهبي، وشارك فيه أحمد الفيشاوي ومصطفى خاطر وأروى جودة، حيث بدأت الخلافات بين الطرفين، وفق رواية المنتج، بمشكلات تتعلق بتصوير الفيلم والسفر إلى أوروبا لاستكمال مشاهده.