كشفت دراسة جديدة أعدتها جامعة السوربون أبوظبي، بالتعاون مع هيئة البيئة - أبوظبي، الجهة المعنية بتنظيم القطاع البيئي في الإمارة، والمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس، عن أنماط مميزة للتنوع البيولوجي، ولا سيما في بيئات أشجار القرم، وبدرجة أقل في موائل الأعشاب البحرية، ضمن أحد أكثر السواحل الحضرية تطوراً في العالم.
والدراسة، التي نُشرت في المجلة العلمية «PLoS ONE» أول مسح بيئي للفقاريات البحرية في أبوظبي باستخدام تقنية الحمض النووي البيئي. وتمكن الباحثون من رصد 83 مجموعة تصنيفية للفقاريات ضمن أربعة مواقع ساحلية حضرية، شملت 75 نوعاً من الأسماك العظمية، ونوعين من أسماك القرش والشفنينيات، ونوعاً واحداً من الثدييات البحرية، وخمسة أنواع من الطيور، وقد أمكن تحديد 22 منها بدقة بمستوى النوع.
والخليج العربي من أكثر البيئات البحرية تحدياً، لمياهه الضحلة وشبه المغلقة التي تتجاوز درجة حرارتها 35 مئوية صيفاً، ومستويات ملوحته التي تفوق ملوحة المحيطات المفتوحة بكثير.