قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء إن أوكرانيا لم تتلق تحذيراً مسبقاً من شركائها الغربيين بشأن هجوم روسي بصواريخ باليستية على العاصمة كييف، في وقت تتعرض فيه لضغوط أمريكية شديدة، لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية.
لم تضرب روسيا أي أهداف أوكرانية للطاقة خلال الليل للمرة الأولى منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ يوم الأحد عن «وقف لإطلاق النار في قطاع الطاقة»، لكنها استهدفت النقل والخدمات اللوجستية بقوة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
وذكرت رويترز ووسائل إعلام أخرى أن مسؤولين أمريكيين هددوا بوقف تبادل المعلومات المخابراتية ومبيعات الأسلحة لأوكرانيا ما لم تتوقف عن مهاجمة مصافي النفط الروسية. ويقول خبراء ومسؤولون إن كييف تعتمد بدرجة كبيرة على المعلومات المخابراتية الأمريكية، للحصول على إنذارات مبكرة من الضربات الصاروخية.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا لم تستهدف مصافي النفط الروسية منذ إعلان ترامب. لكنه أضاف أن كييف لم تتلق التحذير المعتاد من حلفائها من إطلاق صواريخ باليستية قبل هجوم «خسيس للغاية» على كييف خلال الليل، أصابت فيه خمسة صواريخ بنى تحتية مدنية.
لم تضرب روسيا أي أهداف أوكرانية للطاقة خلال الليل للمرة الأولى منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ يوم الأحد عن «وقف لإطلاق النار في قطاع الطاقة»، لكنها استهدفت النقل والخدمات اللوجستية بقوة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
وذكرت رويترز ووسائل إعلام أخرى أن مسؤولين أمريكيين هددوا بوقف تبادل المعلومات المخابراتية ومبيعات الأسلحة لأوكرانيا ما لم تتوقف عن مهاجمة مصافي النفط الروسية. ويقول خبراء ومسؤولون إن كييف تعتمد بدرجة كبيرة على المعلومات المخابراتية الأمريكية، للحصول على إنذارات مبكرة من الضربات الصاروخية.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا لم تستهدف مصافي النفط الروسية منذ إعلان ترامب. لكنه أضاف أن كييف لم تتلق التحذير المعتاد من حلفائها من إطلاق صواريخ باليستية قبل هجوم «خسيس للغاية» على كييف خلال الليل، أصابت فيه خمسة صواريخ بنى تحتية مدنية.
صفارات إنذار
قال زيلينسكي على إكس «المعلومات المخابراتية بشأن إطلاق روسيا صواريخ باليستية تساعد على إنقاذ الأرواح... وهذه إحدى أكثر القضايا أهمية». ودوت صفارات الإنذار في كييف، مساء الاثنين، بعد أن كانت عدة انفجارات هزت المدينة بالفعل. ولم يربط زيلينسكي مباشرة بين غياب التحذير وأي تهديدات أمريكية.
وسعى وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إلى تهدئة القلق، قائلاً إن كييف لا تزال تتلقى معلومات مخابراتية عسكرية أمريكية. وقال في منتدى وارسو للأمن إن التأخير يرجع إلى طبيعة الأسلحة التي استخدمتها روسيا.
وبينما تحارب أوكرانيا عدواً أكبر وأكثر ثراء وتجهيزاً، ترى كييف أن الضربات على مصافي النفط الروسية إحدى أدواتها القليلة لتقليص قدرة موسكو على مواصلة القتال.
لكن ترامب ألقى باللوم مراراً على الهجمات الأوكرانية، التي دفعت موسكو إلى تعليق صادرات الديزل، في الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الأمريكية هذا العام، وهو ما يمثل مبعث قلق لحزبه الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بعد ثلاثة أسابيع.
وسعى وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إلى تهدئة القلق، قائلاً إن كييف لا تزال تتلقى معلومات مخابراتية عسكرية أمريكية. وقال في منتدى وارسو للأمن إن التأخير يرجع إلى طبيعة الأسلحة التي استخدمتها روسيا.
وبينما تحارب أوكرانيا عدواً أكبر وأكثر ثراء وتجهيزاً، ترى كييف أن الضربات على مصافي النفط الروسية إحدى أدواتها القليلة لتقليص قدرة موسكو على مواصلة القتال.
لكن ترامب ألقى باللوم مراراً على الهجمات الأوكرانية، التي دفعت موسكو إلى تعليق صادرات الديزل، في الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الأمريكية هذا العام، وهو ما يمثل مبعث قلق لحزبه الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بعد ثلاثة أسابيع.