حصلت 120 قابلة وموظفة في مجال الأمومة بمستشفى جامعة باسيلدون في بريطانيا، على تسوية تعويضية قدرها 750 ألف إسترليني، (نحو مليون دولار)، وذلك بعد تعرضهن لمستويات مرتفعة من أكسيد النيتروز (غاز الضحك) بين عامي 2021 و2023، نتيجة ضعف التهوية وتسرب الغاز من الأنابيب.
وأفادت الكلية الملكية للقابلات بأن العاملات أبلغن عن أعراض شملت الإرهاق والصداع والقلق وتشوش الذهن، بعدما استمر تعرضهن للغاز المستخدم لتخفيف آلام الولادة فترات طويلة أثناء العمل.
وقال دانييل بويت، المحامي في شركة تومسونز التي تولت القضية، إن العاملات ما كان ينبغي أن يتعرضن لهذه المخاطر، وإن إدارة المؤسسة كانت على علم بالمشكلة منذ عام 2021، لكنها لم تبلغ الموظفات إلا في العام التالي، فيما تأخرت إجراءات السلامة حتى عام 2023.
وأضاف: «خلصت مراجعة مستقلة، إلى وجود تأخير غير مقبول في التعامل مع المخاطر، إذ إن العاملات تعرضن لمخاطر صحية كان بالإمكان تفاديها».
وأكدت جيل والتون، رئيسة الكلية الملكية للقابلات، أن المشكلة تتعلق بظروف العمل، لا باستخدام الغاز لتسكين آلام الولادة، إذ لا يزال الكثير منهن يعملن في وحدات تعاني ضعف التهوية وتسرب الغاز من الأنابيب.