الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ترامب: الصين وروسيا لا تساعدان طهران.. وسنتخذ قراراً قريباً جداً

تحصينات إيرانية وحشد أمريكي تحسباً لاستئناف المواجهات والقصف

14 أكتوبر 2026 00:15 صباحًا | آخر تحديث: 14 أكتوبر 2026 00:17 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ترامب يتحدث إلى الصحفيين قبل صعوده على متن المروحية الرئاسية «مارين وان» بحضور المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض (أ ب )
ترامب يتحدث إلى الصحفيين قبل صعوده على متن المروحية الرئاسية «مارين وان» بحضور المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض (أ ب )
icon الخلاصة icon
إيران تعزز تحصينات نووية وحدودية وترفع التعبئة، وأمريكا تحشد قواتها؛ ترامب: قرار قريب وإيران مهزومة ولا دعم صيني روسي يذكر، وبيسنت يتوقع استسلاماً دون وضوح لنهاية الحرب
أظهرت صور ملتقطة بالأقمار الصناعية أن إيران تعمل على تعزيز تحصين مواقع حساسة، تشمل منشآت نووية ومناطق حدودية، لجعلها أكثر قدرة على الصمود أمام أي هجمات جديدة قد تشنها الولايات المتحدة بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، حسبما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن «إيران دولة مهزومة، وليس لديها اقتصاد، سنتخذ قراراً بشأنها قريباً جداً»، في حين قال وزيره للخزانة سكوت بيسنت، إنه غير متأكد من كيفية انتهاء الحرب مع إيران بعد اقترابها من شهرها الثامن.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن طهران تعزز مواقع حساسة، من بينها المنشآت النووية والمناطق الحدودية، وبالتزامن مع ذلك، توسّعت حملات الترويج للتدريب العسكري للمدنيين، وحشد مؤيدي النظام، وسرد قصص الحرب للأطفال.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران لا تملك سوى قدرات محدودة للدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات التي تنفذها طائرات أمريكية متطورة، أو قاذفات تحلق على ارتفاعات شاهقة، أو صواريخ كروز، ما يمنحها حافزاً لمحاولة ردع هذه الهجمات بالتهديدات.
وأضافت أن أجواء الحرب تصرف الانتباه أيضاً عن التدهور الاقتصادي وتفاقم الضغوط على معيشة المواطنين، في ظل تشديد العقوبات والحصار.
وفي المقابل، يستعد الجيش الأمريكي لاحتمال استئناف القتال. وأفادت «وول ستريت جورنال» بأن مجموعة حاملة طائرات ثالثة، ووحدة أخرى من مشاة البحرية، تتجهان إلى الشرق الأوسط، فيما تدرس وزارة الحرب (البنتاغون)، إرسال مزيد من معدات الدفاع الجوي والذخائر إلى القواعد الأمريكية في المنطقة.وقال ترامب، أمس الثلاثاء، إن «إيران دولة مهزومة، وليس لديها اقتصاد. سنتخذ قراراً بشأنها قريباً جداً».
وقال ترامب في كلمة  خلال تجمع انتخابي في مدينة يونغزتاون بأوهايو، إن واشنطن ربما تمادت في استهداف القيادات الإيرانية، معتبراً أنه كان يجب التوقف عند المستوى الأول، أو الثاني، من التصعيد.
وقال: بكل صراحة، نحن نواجه صعوبة في تحديد الجهة التي ينبغي التعامل معها.
وكان ترامب، قال، الاثنين، إنه لا يعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران، مضيفاً أن لديهما «الكثير لتخسراه».
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال «إذا كانتا تفعلان ذلك، فهو على نطاق محدود جدّاً، لكنني لا أعتقد أنهما تفعلان ذلك إطلاقاً».
وأضاف «لديهما الكثير لتخسراه، وسنعلم بالأمر، وسنعلم به بسرعة كبيرة».
من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت،  
لقناة «فوكس نيوز»، متحدثاً عن إيران، إنه لا يعرف ما هو تعبير الاستسلام باللغة الفارسية «لكنهم سيستسلمون، وإنهم ينهارون، ولا يستطيعون دفع رواتب جنودهم»، مضيفاً أنه لا يعرف كيف تنتهي هذه الحرب، وأن المرء لا يعرف أبداً كيف تنتهي.
ولفت إلى أن «جدار برلين سقط في يوم واحد، وأنهم لا يعرفون ما إذا كان الشعب سيثور، أو أن الحرس الثوري سينقلب على بعضه، أو أنهم سيستفيقون فعلاً، ويريدون عقد صفقة لعدم امتلاك برنامج نووي».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة