الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مع قرب رحيل «يونيفيل».. الأمم المتحدة تؤكد دعم استقرار لبنان

14 أكتوبر 2026 15:34 مساء | آخر تحديث: 14 أكتوبر 2026 16:20 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مع قرب رحيل «يونيفيل».. الأمم المتحدة تؤكد دعم استقرار لبنان
icon الخلاصة icon
الأمم المتحدة تؤكد دعم استقرار لبنان مع قرب انتهاء تفويض يونيفيل 2026 ولبنان يرفض الانسحاب لتفادي فراغ أمني وسط توتر مع إسرائيل
أكّد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيار لاكروا، من بيروت الأربعاء، التزام المنظمة الدولية بدعم الاستقرار في لبنان، مع قرب انتهاء تفويض ولاية قوات حفظ السلام في جنوب البلاد نهاية العام.
وشكر لاكروا، الذي التقى مسؤولين لبنانيين في مقدمهم رئيس الجمهورية جوزيف عون، في منشور على منصة «إكس»، الدول المساهمة في قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، والتي تضمّ نحو 7500 عنصر من قرابة خمسين دولة. وشدّد على «التزام الأمم المتحدة القوي بدعم السلام والاستقرار في لبنان».
وتنتشر قوة «يونيفيل» في جنوب لبنان منذ عام 1978، إلا أن انتشارها في جنوب البلاد لم يحل دون نزاعات عدة بين إسرائيل و«حزب الله».
وتحت ضغط أمريكي، قرر مجلس الأمن في 2025 إنهاء ولاية القوة الدولية بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول 2026.
من جهته، جدّد عون التأكيد على أن لبنان «متمسّك ببقاء اليونيفيل، نظراً إلى أهمية الدور الذي أدّته منذ بدء مهمتها وحتى اليوم»، وفق ما أوردت الرئاسة في بيان.
وأشار إلى أن «الظروف الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال قرى وبلدات جنوبية... تجعل وجود القوات الدولية بالغ الأهمية»، محذراً من أن «انسحابها سيُحدث فراغاً ستكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة».
وأعربت كل من فرنسا وإيطاليا في وقت سابق عن رغبتهما في تشكيل قوة متعدّدة الجنسيات تحل محل قوة «يونيفيل».
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الخميس: «لطالما قالت الدول الأعضاء (في الاتحاد) إنه لا يمكن السماح بفراغ أمني في جنوب لبنان، لذا فإن الجميع يشعر بقلق إزاء انتهاء مهمة يونيفيل».
ويأتي قرب انتهاء مهمة القوة الدولية في وقت تواصل إسرائيل احتلال منطقة تصنفها «أمنية» في جنوب لبنان يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
وفي الثاني من مارس/ آذار الماضي، دخل لبنان الحرب بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل قال إنها رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. وردّت إسرائيل بحملة غارات كثيفة وبتوغل بري.
وهدأت حدة القتال عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر يونيو/ حزيران، ثم توقيع لبنان وإسرائيل اتفاق إطار ينص على نزع سلاح «حزب الله»، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين «تجريبيتين». ولم يحرز هذا المسار تقدماً بعد.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة