طالب 12عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي، بينهم ستة من الحزب الجمهوري الثلاثاء، بإلغاء الاتفاق مع روسيا بشأن وقود الديزل، قائلين إن هذا الاتفاق يساعد موسكو على تمويل حربها على أوكرانيا، ولن يعود بالنفع على الأمريكيين.
وتضاف هذه الرسالة إلى سيل من الانتقادات الموجهة لاتفاق الديزل من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء، كما تمثل تحولاً عن الدعم شبه الجماعي الذي كان يقدمه الجمهوريون لقرارات دونالد ترامب في مجال السياسة الخارجية، وذلك قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، التي ستحدد ما إذا كان الحزب سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس.
وقال المشرعون في الرسالة: «إن منح موسكو القدرة على بيع الديزل الروسي بحرية في الأسواق العالمية يلحق الضرر بالمصالح الأمنية الأمريكية، ويشكل خيانة لشعب أوكرانيا الذي يواصل الدفاع عن نفسه في مواجهة الحرب الدموية وغير القانونية التي يشنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين».
وأضافوا: «هذه الصفقة هدية إلى خصمنا وخيانة لحلفائنا؛ لذا يجب إلغاؤها».
ووقّع على الرسالة التي تحمل تاريخ اليوم الثلاثاء كلٌّ من الجمهوريين: ميتش ماكونيل من كنتاكي، وتوم تيليس من نورث كارولاينا، وسوزان كولينز من ولاية مين، وآلان أرمسترونغ من أوكلاهوما، وليسا موركوفسكي من ألاسكا، وجون كورنين من تكساس، إضافة إلى ستة أعضاء ديمقراطيين.
وكانت كولينز وموركوفسكي وتيليس انضموا إلى الديمقراطيين في بيان، الأحد، دعوا فيه ترامب إلى «التراجع» عن الاتفاق، قائلين إنه يتعارض مع القانون الأمريكي الذي يحظر استيراد الطاقة حتى تنهي روسيا الحرب على أوكرانيا.
كما وقّع على رسالة الثلاثاء أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون: ريتشارد بلومنتال من ولاية كونيتيكت، وكريس كونز من ولاية ديلاوير، وجين شاهين من ولاية نيوهامبشير، وريتشارد دوربين من إلينوي، وشيلدون وايتهاوس وجاك ريد من رود آيلاند.
وسُئل ترامب، الثلاثاء، عن صفقة الديزل، لكنه تجنب الإجابة عن سؤال حول إمكانية أن تستخدم روسيا العائدات لشراء المزيد من الذخائر.