عثر فريق بحثي صيني على نحو 11700 فيروس جديد في أكبر رواسب معدنية في قاع المحيط الهادئ. وتركزت الاكتشافات في منطقة «كلاريون-كليبرتون» الواقعة بين المكسيك وهاواي على عمق يصل إلى 6000 متر تحت سطح المحيط، حيث تنتشر مليارات العقد المعدنية الغنية بالنيكل والكوبالت، والتي تحظى باهتمام دولي كبير لتلبية الطلب المتزايد على المعادن الحيوية.
ويأتي هذا الاكتشاف في وقت تحتدم فيه النقاشات البيئية والتجارية حول مستقبل التعدين في أعماق البحار والمحيطات إذ أصدرت السلطة الدولية لقاع البحار 17 عقداً للتنقيب في هذا السهل المغمور، خمسة منها مملوكة للصين، وسط مخاوف جادة من تأثير العمليات الصناعية على النظم البيئية المجهرية الفريدة التي لم تُستكشف بالكامل بعد.
ويؤكد الباحثون أن هذا الكم من الفيروسات المكتشفة يعكس التنوع البيولوجي الهائل والبالغ التعقيد في هذه البيئات القاسية، ما يفرض تحديات جديدة وإضافية أمام تقييم المخاطر البيئية المحتملة لأي أنشطة تعدينية مستقبلية قد تخل بالتوازن الدقيق لهذا العالم المظلم والعميق.
ويأتي هذا الاكتشاف في وقت تحتدم فيه النقاشات البيئية والتجارية حول مستقبل التعدين في أعماق البحار والمحيطات إذ أصدرت السلطة الدولية لقاع البحار 17 عقداً للتنقيب في هذا السهل المغمور، خمسة منها مملوكة للصين، وسط مخاوف جادة من تأثير العمليات الصناعية على النظم البيئية المجهرية الفريدة التي لم تُستكشف بالكامل بعد.
ويؤكد الباحثون أن هذا الكم من الفيروسات المكتشفة يعكس التنوع البيولوجي الهائل والبالغ التعقيد في هذه البيئات القاسية، ما يفرض تحديات جديدة وإضافية أمام تقييم المخاطر البيئية المحتملة لأي أنشطة تعدينية مستقبلية قد تخل بالتوازن الدقيق لهذا العالم المظلم والعميق.