الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دبي الثامنة وأبوظبي العاشرة بين أبرز وجهات أثرياء العالم

  • الإمارات تستقطب الجيل الجديد من الأثرياء
  • بيئة الأعمال والضرائب تعزز جاذبية الدولة
  • دبي الأولى إقليمياً في استضافة الفعاليات الرياضية
14 أكتوبر 2026 16:55 مساء | آخر تحديث: 14 أكتوبر 2026 18:33 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
الإمارات تعزز موقعها على خريطة الثروات العالمية
الإمارات تعزز موقعها على خريطة الثروات العالمية
icon الخلاصة icon
دبي ثامناً وأبوظبي عاشراً بمؤشر سافيلز لجذب الجيل الجديد من الأثرياء وسط انتقال ثروات تقدر بـ 84 تريليون دولار
رسّخت دبي وأبوظبي مكانتهما بين أبرز المراكز العالمية لاستقطاب الثروات الجديدة، مع احتلال دبي المرتبة الثامنة عالمياً وأبوظبي المرتبة العاشرة في مؤشر «سافيلز» لأفضل الوجهات لاستقطاب الجيل الجديد من الأثرياء، وفقاً لتقرير «اتجاهات الثروة 2026»، الذي يرصد المدن الأكثر قدرة على جذب الثروات التي ينتقل جزء متزايد منها بين الأجيال خلال العقدين المقبلين.
ويأتي تصنيف المدينتين في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي انتقالاً واسعاً للثروات، وسط تقديرات بوصول حجم الأموال المتوقع انتقالها بين الأجيال إلى نحو 84 تريليون دولار خلال العشرين عاماً المقبلة، ما يعزز المنافسة بين المراكز المالية العالمية لاستقطاب المستثمرين ورواد الأعمال والعائلات الثرية.

100 وجهة عالمية



على المستوى الإقليمي، جاءت دبي في المرتبة الثانية ضمن منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، فيما احتلت أبوظبي المرتبة الرابعة، بحسب المؤشر الذي شمل أكثر من 100 وجهة حول العالم، ما يضع المدينتين ضمن أبرز المراكز التي تتنافس على استقطاب الثروات العالمية.
ويعكس حضور دبي وأبوظبي في المراتب العشر الأولى جاذبية النموذج الاقتصادي الإماراتي، الذي يجمع بين السياسات الداعمة للأعمال، والبيئة الضريبية المواتية، والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، إلى جانب الخدمات الراقية وجودة الحياة، وهي عوامل تزداد أهميتها في قرارات الأثرياء بشأن أماكن الإقامة والاستثمار وإدارة أصولهم.
وأشار تقرير «سافيلز» إلى أن دبي تستفيد من منظومتها الريادية، واتصالها الواسع بالأسواق العالمية، وجاذبيتها المعيشية، وهي مقومات تدعم قدرتها على استقطاب المواهب ورؤوس الأموال الدولية. كما يعزز موقعها مركزاً للأعمال والتجارة والسفر مكانتها لدى الأفراد الذين يجمعون بين إدارة استثماراتهم والعمل في أسواق متعددة.
أما أبوظبي، فتستند جاذبيتها إلى نمو مركزها المالي، وارتفاع عدد المكاتب العائلية، واتساع الفرص الاقتصادية، فضلاً عن جودة الحياة.

استضافة الفعاليات الرياضية

برزت دبي أيضاً في جانب الفعاليات الرياضية، إذ تصدرت مدن منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا من حيث عدد الفعاليات الرياضية الكبرى التي تستضيفها سنوياً، وفقاً للتقرير الذي رصد بطولات الغولف والتنس وسباقات «الفورمولا 1» وغيرها من الأحداث التي تعزز جاذبية المدن للأثرياء والزوار الدوليين.
وجاءت أبوظبي في المرتبة السادسة إقليمياً في هذا الجانب، مستفيدة من استضافتها سباق جائزة أبوظبي الكبرى، الذي يختتم موسم «الفورمولا 1»، إلى جانب دور الفعاليات الرياضية والثقافية في تعزيز مكانتها وجهةً للأعمال والترفيه والسياحة الفاخرة.
ويرى التقرير أن الفعاليات الرياضية والثقافية أصبحت جزءاً من منظومة تنافسية أوسع بين المدن العالمية، إذ تسهم في تعزيز حضورها الدولي، وتوسيع شبكات الأعمال، واستقطاب الزوار والمستثمرين الذين يبحثون عن مزيج من الفرص الاقتصادية والتجارب المعيشية المتميزة.

خريطة الثروات العالمية


يضع تقرير «سافيلز» تصنيف دبي وأبوظبي ضمن تحولات أوسع في توزيع الثروة عالمياً، إذ يُتوقع انتقال نحو 84 تريليون دولار بين الأجيال خلال العقدين المقبلين، منها 72 تريليون دولار ستنتقل مباشرة إلى الورثة، فيما يُتوقع توجيه 12 تريليون دولار إلى الأعمال الخيرية، وفقاً للبيانات التي أوردها التقرير نقلاً عن «كابجيميني».
ويركز المؤشر على الجيل الجديد من الأثرياء، ويشمل الأفراد دون الأربعين عاماً ممن ورثوا ثروات كبيرة أو راكموا ثرواتهم من خلال نجاحهم في تأسيس الأعمال والمشروعات. وتزداد أهمية هذه الفئة مع صعود الثروات الناتجة عن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال.
ولقياس جاذبية الوجهات المختلفة، حللت «سافيلز» أكثر من 100 مركز للثروة، استناداً إلى أربعة محاور رئيسية هي: الأعمال والحوكمة والاتصال العالمي، وتجمعات الثروة والبيئة المحلية، وإدارة الثروات والضرائب، ونمط الحياة. ويستند المؤشر إلى 48 مؤشراً فرعياً وبيانات من مصادر متعددة، بما في ذلك بيانات «سافيلز» ومؤسسات بحثية واقتصادية متخصصة.
وعلى المستوى العالمي، تصدرت نيويورك القائمة، تلتها ميامي ولندن وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس، ثم سنغافورة وهونغ كونغ، فيما جاءت دبي في المرتبة الثامنة وموناكو في التاسعة وأبوظبي في العاشرة، لتكون المدينتان الإماراتيتان الوحيدتين من منطقة الخليج ضمن قائمة العشر الأوائل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة