الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بمشاركة صناع قرار وخبراء دوليين

من الوعود إلى الأثر.. دبي ترسم مسارات الاستدامة

14 أكتوبر 2026 15:33 مساء | آخر تحديث: 14 أكتوبر 2026 16:25 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جانب من المنتدى
جانب من المنتدى
icon الخلاصة icon
اختتام منتدى دبي للاستدامة: تحويل الالتزامات إلى أثر قابل للقياس عبر التمويل المناخي والتنقل المستدام وخفض الانبعاثات وشراكات فاعلة بين القطاعات
اختتمت في دبي أعمال الدورة الرابعة عشرة من المنتدى العالمي للاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، الذي نظمته الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات بالتعاون مع «حوارات الاستدامة» في مركز دبي التجاري العالمي، الذي عقد يومي 12 و13 أكتوبر بمشاركة صناع قرار وقادة أعمال وخبراء دوليين، لبحث آليات تحويل التزامات الاستدامة إلى إجراءات عملية ونتائج قابلة للقياس.
ناقش المنتدى، الذي عقد تحت شعار «مسارات التغيير: أثر حقيقي وليس مجرد وعود»، التمويل المناخي والتنقل المستدام وسبل خفض الانبعاثات الكربونية في القطاعات الصناعية، إلى جانب تطوير الممارسات المؤسسية وتعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
تناولت الجلسات آليات تحويل تعهدات التمويل المناخي إلى مشروعات قابلة للاستثمار، ودور التمويل المختلط والأدوات المالية المبتكرة في حشد رؤوس الأموال، مع التركيز على تمويل التكيف المناخي وتعزيز الشفافية والمساءلة وقياس الأثر البيئي والاجتماعي للاستثمارات.

التنقل المستدام

تطرقت جلسة التنقل المستدام مستقبل أنظمة النقل والمدن، وتطوير شبكات النقل العام المتكاملة وحلول التنقل متعدد الوسائط، والتحديات المرتبطة باستدامة النقل البحري، فيما استعرضت جلسة الصناعات صفرية الانبعاثات حلول خفض الانبعاثات الكربونية، وتحويل النفايات إلى طاقة، والبنية التحتية المستدامة، ومراكز البيانات الموفرة للطاقة، ودور التكنولوجيا والسياسات في تسريع التحول نحو الحياد المناخي.
واستعرض المنتدى تجارب أربع مؤسسات في دمج الاستدامة بعملياتها التشغيلية، شملت إدارة الطاقة والمشتريات والنفايات، والتحول الرقمي واستخدام البيانات لتحسين كفاءة الموارد، وإعادة تدوير مخلفات الإنشاءات والحد من هدر الطعام.
في هذا السياق، قالت الدكتورة حبيبة المرعشي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، إن مرحلة الاكتفاء بوعود الاستدامة انتهت، وإن التقدم يتطلب تحويل الطموحات والالتزامات إلى قرارات وحلول وأثر ملموس قابل للقياس.
وأضافت أن ترابط تحديات الاستدامة يستدعي تكامل جهود الحكومات وقطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني، للجمع بين المعرفة والابتكار والمسؤولية المشتركة وإحداث تغيير منهجي مستدام.

تسريع تنفيذ الالتزامات

شهد المنتدى كلمات رئيسية لكل من نافيد حنيف، الأمين العام المساعد للتنمية الاقتصادية في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة، وسارة شو، الرئيس التنفيذي للصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية «مجرى»، ويوجين ماين، مؤسس مجموعة ترايستار ورئيسها التنفيذي، تناولت التحولات الاقتصادية المرتبطة بالاستدامة وأهمية تسريع تنفيذ الالتزامات وتحقيق نتائج مستدامة.
تضمنت أعمال اليوم الثاني كلمتين رئيسيتين ألقاهما لورينزو تاكيلا، رئيس شراكات القطاع الخاص لدول مجلس التعاون الخليجي في برنامج الأغذية العالمي، والدكتور فرانكلين كاريرو مارتينيز، المدير الأول للعلوم والتكنولوجيا من أجل الاستدامة في الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب، تناولتا الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للاستدامة، ودور القطاع الخاص والبنية التحتية المؤسسية في دعم التنمية المستدامة.
كما شهد المنتدى جلسة حوارية مع الدكتورة أغنيس كاليباتا، تناولت خلالها قضايا المرونة المناخية والنظم الغذائية وسبل العيش المستدامة، ودور القيادة في مواجهة التحديات البيئية ودفع مسارات التحول نحو الاستدامة. واختتم المنتدى بمناظرة بين طلبة جامعتي صحار وهيريوت وات دبي حول إعادة التدوير والمواد والتغليف المستدام، فاز فيها فريق جامعة صحار من سلطنة عُمان بتصويت الجمهور.
نُظمت الدورة الرابعة عشرة بالتزامن مع الدورة الثالثة من «حوارات الاستدامة» في مركز دبي التجاري العالمي، لتبادل الخبرات ومناقشة تحديات تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة