الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
لإطلاق دفعة جديدة من أبحاث دبي القيادية

لطيفة بنت محمد تشهد توقيع مركز محمد بن راشد مذكرتي تفاهم مع جامعتين عالميتين

  • محمد القرقاوي: برؤية محمد بن راشد.. دبي نموذج عالمي فريد في التنمية الشاملة والابتكار وشجاعة المبادرة
  • خطط وضع الإنسان في مقدمة الأولويات جعلت نهج محمد بن راشد مرجعاً عالمياً
  • تجربة دبي التنموية والحضارية مثال ساطع في كيفية تحويل الأفكار الخلاقة إلى واقع
  • إطلاق دفعة جديدة من أبحاث دبي القيادية يتماشى مع رسالة مركز محمد بن راشد
14 أكتوبر 2026 18:48 مساء | آخر تحديث: 14 أكتوبر 2026 18:51 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
لطيفة بنت محمد
لطيفة بنت محمد
icon الخلاصة icon
لطيفة بنت محمد تشهد شراكات مركز محمد بن راشد مع جامعتي سيؤول وبكين لإطلاق أبحاث دبي القيادية ونشرها عالمياً وتضمينها ببرامج MBA والتعليم التنفيذي
شهدت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، توقيع مذكرتي تفاهم بين مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، و«جامعة سيؤول الوطنية» في كوريا الجنوبية، و«جامعة بكين» بهدف إطلاق دفعة جديدة من أبحاث دبي القيادية المُستلهَمة من تجارب صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في القيادة والإدارة.
جاء ذلك خلال فعاليات «ملتقى محمد بن راشد للقادة».
ومذكرتا التفاهم من مخرجات الملتقى، حيث تهدفان إلى إطلاق دفعة جديدة من أبحاث دبي القيادية والمصممة خصيصاً لبرامج ماجستير إدارة الأعمال وبرامج التعليم التنفيذي، لتكون مرجعاً عالمياً في القيادة المُلهِمة وصناعة القرار، وإدراج أبحاث دبي القيادية في المؤتمرات والورش والمنصات الأكاديمية بما يعزز الأثر المعرفي، ويجعل تجربة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، القيادية نموذجاً ملهِماً يدرس من الشرق إلى الغرب.
وقع المذكرتين عن المركز سعيد العطر، المدير العام للمكتب التنفيذي لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، وعن الجامعتين الشريكتين الدكتور جون كي كيم، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة سيؤول، الأستاذ في كلية الدراسات العليا للإدارة العامة في الجامعة، والبروفيسور يونغ جون بارك، نائب العميد في كلية HSBC للأعمال بجامعة بكين.
وتقدم مذكرتا التفاهم مساهمة مؤثرة في إثراء مناهج القيادة في دولة الإمارات، وإلهام قادة المستقبل محلياً وعالمياً، وترسيخ مكانة إمارة دبي مركزاً عالمياً للفكر القيادي. كما تعملان على توثيق إرث صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، في الإبداع، والحوكمة، واستشراف المستقبل، عبر منصات تعليمية رفيعة المستوى ومعترف بها دولياً.
وتتضمن المذكرتان إدماج دراسة حالة دبي في برامج ماجستير إدارة الأعمال وبرامج التعليم التنفيذي في الجامعتين الشريكتين، ما يتيح وصولاً مباشراً لمئات الطلاب والقادة التنفيذيين عالمياً لكل دفعة.
كما تُنشر أبحاث دبي القيادية عبر مركز الحالات الدراسية، لتصل إلى 500 مدرسة أعمال في 90 دولة، ما يتيح استفادة عشرات الآلاف من الطلاب والقادة سنوياً. وستُنشر في «هارفرد بزنس ريفيو» التي يصل عدد قرائها إلى 10 ملايين، لتعزيز تأثير المبادرة على الممارسين والاستشاريين وقادة الفكر على مستوى العالم.

نموذج عالمي فريد


وأكد محمد القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، ورئيس مركز محمد بن راشد لإعداد القادة أن دبي أصبحت نموذجاً عالمياً فريداً في التنمية الشاملة، والعمل المؤسسي القائم على الابتكار وشجاعة المبادرة وصنع القرار، بما يترجم رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، في القيادة والإدارة، وتوجيهات سموّه بإطلاق الخطط الاستراتيجية التي تضع الإنسان في مقدمة الأولويات، ما جعل نهجه في القيادة مرجعاً عالمياً، ومثالاً يحتذى في فلسفة البناء المستدام.
وقال: «دبي اليوم محط أنظار العالم، وقد أصبحت تجربتها التنموية والحضارية مثالاً ساطعاً في كيفية تحويل الأفكار الخلاقة إلى واقع ملموس، بفعل الإرادة والقدرة على بناء القيادات الطموحة، المؤهلة لتحقيق الرؤى بعيدة المدى لدبي بأساليب غير تقليدية. وإطلاق دفعة جديدة من أبحاث دبي القيادية، يتماشى مع رسالة «مركز محمد بن راشد» في الارتقاء بالفكر القيادي، وتعزيز جاهزية المؤسسات للمستقبل، وترسيخ ريادة الإمارات في مختلف القطاعات الحيوية».

خطوة نوعية


وقال الدكتور جون كي كيم: «مذكرة التفاهم خطوة نوعية في مسار التعاون بين الجامعة والمركز، وتجمع بين خبرات الجانبين في القيادة والابتكار. ونتطلع بهذا التعاون إلى تطوير نماذج وممارسات تسهم في الارتقاء بكفاءة العمل الحكومي، وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات العالمية والاستجابة للتحديات المتغيرة بحلول أكثر فاعلية».

تبادل الخبرات


وقال البروفيسور يونغ جون بارك: «تتيح هذه الشراكة الاستفادة من التجارب المتنوعة في تطوير بيئات الأعمال، وتعزيز القدرة على فهم المتغيرات الاقتصادية العالمية والتعامل معها بمرونة، بما يدعم بناء قدرات قيادية أكثر استعداداً لاغتنام الفرص ومواجهة التحديات التي يفرضها الاقتصاد العالمي سريع التغير».

جامعة سيؤول الوطنية


وسيؤول الجامعة الوطنية المميزة في جمهورية كوريا الجنوبية، وتحظى باعتراف دولي واسع بتميزها الأكاديمي، وقدراتها البحثية، وإسهاماتها الممتدة على مدى عقود في مسيرة التنمية الوطنية والقيادة في القطاع العام في كوريا الجنوبية.

جامعة بكين


كما تعد جامعة بكين إحدى أعرق الجامعات في الصين، وتأسست عام 1898 بوصفها أول جامعة وطنية شاملة في البلاد. وتضم منظومة واسعة من الكليات والمدارس والمراكز البحثية، وتشمل مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصاد والإدارة والعلوم والهندسة والطب وغيرها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة