أمضى البابا ليون الـ14 ليلة هادئة في المستشفى بمدينة روما، بعد خضوعه، الثلاثاء، لجراحة استغرقت 90 دقيقة لإزالة ورم سرطاني من رئته اليمنى.
وقال الفاتيكان: «أمضى البابا ليلة هادئة»، من دون تقديم المزيد من التفاصيل بشأن صحة البابا البالغ من العمر 71 عاماً.
وكان المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي أعلن، الثلاثاء، أنّ «العملية أُنجزت بنجاح ضمن الفترة المتوقعة، وكما كان مقرراً، وعاد البابا إلى غرفته». وأوضح الفاتيكان لاحقاً أن العملية «أكدت تشخيص الإصابة بسرطان الغدة الرئوي، وهو ما كان مرجّحاً بناء على الفحوص التي أُجريت قبل الجراحة».
وردّاً على سؤال عما إذا كانت هناك أيّ مؤشرات على انتشار السرطان بشكل أكبر، قال مصدر في الفاتيكان، إن فحوصاً إضافية يُجريها الأطباء حالياً.
ومع هذه العملية، يكون البابا دخل المستشفى للمرة الأولى منذ توليه السدّة البابوية في 2025.
وكان البابا أعلن، الأحد، في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، أن الأطباء اكتشفوا الورم «في مرحلة مبكرة جداً»، خلال فحوص طبية حديثة. وأضاف: «رأى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لجراحة لاستئصال ورم في الرئة».
وتُعدّ هذه الشفافية غير مألوفة في الفاتيكان؛ حيث تخضع المعلومات المتعلقة بصحة الباباوات تقليدياً لتكتم شديد، على الرغم من جهود سلفه فرنسيس لإرساء مزيد من الانفتاح.