ابتكر باحثون من جامعة ييل الأمريكية، شريحة تمنح السوائل ذاكرة، ما يسهم في تطوير روبوتات مرنة تعالج المعلومات دون الحاجة إلى أجهزة إلكترونية تقليدية.
وقال الباحثون إن الابتكار يجعل الماء يتذكر الماضي، فالأشياء الموجودة داخل الشريحة تسجل ما حدث عن طريق وضع شعيرات مطاطية دقيقة داخل أنفاق ضيقة أصغر من شعرة الإنسان بالشريحة، وعندما يمر الماء عبر هذه الأنفاق، يضغط بقوته على الشعيرات فيغير شكلها وأماكنها، وهذا التغيير البسيط يبقى ثابتاً ليترك أثراً لما مر به الماء، ويصبح هذا الأثر سجل أو ذاكرة.
وتقوم هذه الألياف الدقيقة بتخزين المعلومات تماماً مثل الحواسيب التي تعتمد على نظام الأصفار والواحدات، ولكن بطريقة مادية بحتة ودون الحاجة لأي كهرباء أو شرائح إلكترونية. فعندما يضغط الماء على الألياف لتغيير وضعيتها، فإنها تسجل البيانات تلقائياً وبشكل صامت. والأكثر إثارة أن هذه الألياف تتفاعل وتؤثر في بعضها أثناء حركة الماء، ما يجعلها تتكاتف معاً لتصنع ذاكرة جماعية متقدمة تتذكر كل ما مر بها من أحداث سابقة.
ويفتح هذا الابتكار الباب أمام صنع روبوتات مرنة قادرة على العمل في أماكن ضيقة أو خطرة، تعجز فيها الروبوتات العادية، وتوجه بعقل سائل يتحكم بحركة الروبوت وينقل الإشارات دونه الحاجة إلى أي كهرباء.
وقال الباحثون إن الابتكار يجعل الماء يتذكر الماضي، فالأشياء الموجودة داخل الشريحة تسجل ما حدث عن طريق وضع شعيرات مطاطية دقيقة داخل أنفاق ضيقة أصغر من شعرة الإنسان بالشريحة، وعندما يمر الماء عبر هذه الأنفاق، يضغط بقوته على الشعيرات فيغير شكلها وأماكنها، وهذا التغيير البسيط يبقى ثابتاً ليترك أثراً لما مر به الماء، ويصبح هذا الأثر سجل أو ذاكرة.
وتقوم هذه الألياف الدقيقة بتخزين المعلومات تماماً مثل الحواسيب التي تعتمد على نظام الأصفار والواحدات، ولكن بطريقة مادية بحتة ودون الحاجة لأي كهرباء أو شرائح إلكترونية. فعندما يضغط الماء على الألياف لتغيير وضعيتها، فإنها تسجل البيانات تلقائياً وبشكل صامت. والأكثر إثارة أن هذه الألياف تتفاعل وتؤثر في بعضها أثناء حركة الماء، ما يجعلها تتكاتف معاً لتصنع ذاكرة جماعية متقدمة تتذكر كل ما مر بها من أحداث سابقة.
ويفتح هذا الابتكار الباب أمام صنع روبوتات مرنة قادرة على العمل في أماكن ضيقة أو خطرة، تعجز فيها الروبوتات العادية، وتوجه بعقل سائل يتحكم بحركة الروبوت وينقل الإشارات دونه الحاجة إلى أي كهرباء.