أعلن بنك «جي إف إتش» أنه أغلق بنجاح صندوقه الاستثماري «فرص أنظمة الطاقة الكهربائية» بقيمة 63 مليون دولار، وهو صندوق متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، يستثمر في البنية التحتية الحيوية لشبكات الكهرباء في أمريكا الشمالية وأوروبا.
ويتيح الصندوق الاستثمار في شركتين تدعمان توسعة شبكات الكهرباء، وتحديثها، هما «ماكلين باور سيستمز» (MPS)، من خلال أداة استثمار مشترك أنشأتها «باثواي كابيتال مانجمنت»، إحدى وحدات «كليرليك كابيتال»، وشركة «إتش آند إم في إنجينيرينغ» (H&MV)، من خلال «إس كيو كابيتال».
وتُعد «ماكلين باور سيستمز» من الشركات المتخصصة في تصنيع المعدات الهندسية المستخدمة في نقل الكهرباء وتوزيعها، وصيانة الشبكات وتحديثها. وفي مارس 2026، اندمجت مع «باور غريد كومبوننتس» ضمن صفقة قادتها «بلاكستون»، لتأسيس إحدى أكبر الشركات الموردة للمعدات الهندسية المتطورة لقطاع مرافق الكهرباء في أمريكا الشمالية.
أما «إتش آند إم في إنجينيرينغ»، فتقدم خدمات الهندسة الكهربائية المتخصصة في أنظمة الجهد العالي، وتخدم قطاعات مراكز البيانات، وتخزين الطاقة بالبطاريات، والمرافق والطاقة المتجددة. وارتفعت إيراداتها من 61 مليون يورو في 2020 إلى نحو مليار يورو، متوقعة في السنة المالية 2026، فيما تستهدف بلوغ 3 مليارات يورو سنوياً خلال خمسة أعوام، مدعومة بدفتر طلبات بقيمة مليارَي يورو، وفرص مستقبلية تبلغ 16 مليار يورو.
يأتي الصندوق في ظل تنامي الطلب على الكهرباء بفعل توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وزيادة الاعتماد على الكهرباء، إلى جانب الحاجة إلى ربط مشروعات التوليد الجديدة، وأنظمة تخزين الطاقة بالشبكات، وتطوير البنية التحتية القائمة لتعزيز كفاءتها وموثوقيتها.
وقال حماد يونس، الرئيس التنفيذي للاستثمار في جي إف إتش، إن الاستثمار يعكس استراتيجية المجموعة للاستفادة من التوجهات الهيكلية طويلة الأجل، من خلال شركات رائدة وشراكات مع مديري أصول عالميين، مؤكداً أن الاستثمار في الشركتين يوفر فرصة تجمع بين تحديث الشبكات القائمة وإنشاء قدرات جديدة.
من جانبه، أكد ديريك رانسفورد، رئيس قسم الاستثمارات المشتركة في «باثواي كابيتال مانجمنت»، أن الحاجة المتزايدة إلى تحديث البنية التحتية الكهربائية وتوسعتها تخلق فرصاً استثمارية جاذبة في مختلف مجالات القطاع.