أصدر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قائمة طويلة من المطالب للبنك الدولي تتماشى مع مصالح إدارة الرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك إنهاء حظر البنك على تمويل مشاريع التنقيب عن النفط والغاز، وضخ موارد في تعدين المعادن الحيوية في أعماق البحار، وإصلاحات في سياسات شرائها.
وقال بيسنت، في بيان إلى اللجان التوجيهية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إن الصندوق أيضا يجب أن يبذل المزيد من الجهد للتصدي لسياسات الدول التي تتعارض مع القواعد التقليدية للسوق والتي تؤدي إلى اختلالات عالمية، في إشارة ضمنية إلى انتقادات الولايات المتحدة للصين.
قال بيسنت إن على البنك الدولي أن يتبنى نهج الحياد التكنولوجي تجاه الطاقة، وأن يزيل القيود المفروضة على مشاريع الغاز الطبيعي والنفط.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستقدم مساهمة أولية في صندوق ائتماني جديد للمساعدة في مجال الطاقة النووية، يديره البنك الدولي، لمساعدة الدول على وضع الأسس اللازمة للاستثمارات المستقبلية في مجال الطاقة النووية.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن للبنك الدولي دورا مهما في تطوير قدرات استخراج ومعالجة المعادن الحيوية.
وأضافت الوزارة "يشمل ذلك التعدين في أعماق البحار، حيث يمكن للبنك أن يلعب دورا محوريا من خلال توفير المعرفة والتوجيه في هذا القطاع الناشئ".
دعا بيسنت إلى تسريع خروج الدول الأكثر ثراء، مثل الصين وبولندا، من المؤهلين للاقتراض من البنك الدولي.
أكدت وزارة الخزانة الأمريكية على ضرورة أن يعزز صندوق النقد الدولي تحليله للاختلالات العالمية، بما في ذلك تأثير أسعار الصرف والسياسات التي تتعارض مع القواعد التقليدية للسوق.
أضافت "تأسس صندوق النقد الدولي لمنع هذا النوع من السياسات المشوهة وتداعياتها السلبية، وعليه أن يفعل دوره في هذه القضية الحاسمة وإلا سيهمش".
وقال بيسنت، في بيان إلى اللجان التوجيهية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إن الصندوق أيضا يجب أن يبذل المزيد من الجهد للتصدي لسياسات الدول التي تتعارض مع القواعد التقليدية للسوق والتي تؤدي إلى اختلالات عالمية، في إشارة ضمنية إلى انتقادات الولايات المتحدة للصين.
قال بيسنت إن على البنك الدولي أن يتبنى نهج الحياد التكنولوجي تجاه الطاقة، وأن يزيل القيود المفروضة على مشاريع الغاز الطبيعي والنفط.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستقدم مساهمة أولية في صندوق ائتماني جديد للمساعدة في مجال الطاقة النووية، يديره البنك الدولي، لمساعدة الدول على وضع الأسس اللازمة للاستثمارات المستقبلية في مجال الطاقة النووية.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن للبنك الدولي دورا مهما في تطوير قدرات استخراج ومعالجة المعادن الحيوية.
وأضافت الوزارة "يشمل ذلك التعدين في أعماق البحار، حيث يمكن للبنك أن يلعب دورا محوريا من خلال توفير المعرفة والتوجيه في هذا القطاع الناشئ".
دعا بيسنت إلى تسريع خروج الدول الأكثر ثراء، مثل الصين وبولندا، من المؤهلين للاقتراض من البنك الدولي.
أكدت وزارة الخزانة الأمريكية على ضرورة أن يعزز صندوق النقد الدولي تحليله للاختلالات العالمية، بما في ذلك تأثير أسعار الصرف والسياسات التي تتعارض مع القواعد التقليدية للسوق.
أضافت "تأسس صندوق النقد الدولي لمنع هذا النوع من السياسات المشوهة وتداعياتها السلبية، وعليه أن يفعل دوره في هذه القضية الحاسمة وإلا سيهمش".