قالت الشرطة ومسؤولو إنقاذ في باكستان إن 32 تلميذاً على الأقل ومعلمة واحدة لقوا حتفهم، الخميس، عندما انهار سقف مدرسة خلال الحصص الصباحية في مدينة بيشاور شمال غربي البلاد.
وقضى منقذون ساعات وهم ينتشلون الأطفال من تحت الأنقاض في مدرسة خاصة وتجمع أولياء أمور وأقارب في الخارج وهم ينتظرون في هلع معرفة أنباء عن ذويهم.
وتقل أعمار أغلب من قتلوا عن 13 عاماً. وقال عارف ختاك مدير إدارة الإنقاذ في المنطقة إن 45 على الأقل أصيبوا بجروح ما بين خطِرة وطفيفة.
وأظهرت لقطات تلفزيونية فرق الإنقاذ وهي تحاول إزاحة الأنقاض بأيديها العارية، وتنقل أطفالاً ملطخين بالدماء إلى سيارات الإسعاف، بينما احتشد الأقارب والسكان في الزقاق الضيق الذي تقع فيه المدرسة.
وقال أحد مسؤولي الإنقاذ إن سقفاً في طابق علوي انهار فوق التلاميذ في الفصول الدراسية بالأسفل، ما أدى إلى انهيار طابقين من المبنى.
وذكر محمد عاصم المتحدث باسم مستشفى ليدي ريدينج في المنطقة أن «من بين القتلى 12 تلميذة ومعلمة واحدة».
وأضاف أن ثلاثة من الأطفال في حالة حرجة بسبب إصابات في الرأس وقال إن 20 مصاباً آخرين وصلوا للمستشفى تلقى أغلبهم العلاج وعادوا لمنازلهم.
وقال ميان سعيد قائد شرطة بيشاور: «الهيكل الإنشائي للمبنى ضعيف، وأُقيمت على سطحه إنشاءات تفوق قدرته على التحمل، ما أدى إلى انهياره». وأضاف سعيد أنه تم القبض على مالك المدرسة، وأن السلطات فتحت تحقيقاً في الحادث.
واتهم أقارب الضحايا إدارة المدرسة بتجاهل المخاوف المتعلقة بحالة المبنى، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين.
وعبر رئيس الوزراء شهباز شريف عن أسفه لوقوع المأساة وقدم تعازيه لأسر الضحايا وفقاً لبيان صادر عن مكتبه.
وقضى منقذون ساعات وهم ينتشلون الأطفال من تحت الأنقاض في مدرسة خاصة وتجمع أولياء أمور وأقارب في الخارج وهم ينتظرون في هلع معرفة أنباء عن ذويهم.
وتقل أعمار أغلب من قتلوا عن 13 عاماً. وقال عارف ختاك مدير إدارة الإنقاذ في المنطقة إن 45 على الأقل أصيبوا بجروح ما بين خطِرة وطفيفة.
وأظهرت لقطات تلفزيونية فرق الإنقاذ وهي تحاول إزاحة الأنقاض بأيديها العارية، وتنقل أطفالاً ملطخين بالدماء إلى سيارات الإسعاف، بينما احتشد الأقارب والسكان في الزقاق الضيق الذي تقع فيه المدرسة.
وقال أحد مسؤولي الإنقاذ إن سقفاً في طابق علوي انهار فوق التلاميذ في الفصول الدراسية بالأسفل، ما أدى إلى انهيار طابقين من المبنى.
وذكر محمد عاصم المتحدث باسم مستشفى ليدي ريدينج في المنطقة أن «من بين القتلى 12 تلميذة ومعلمة واحدة».
وأضاف أن ثلاثة من الأطفال في حالة حرجة بسبب إصابات في الرأس وقال إن 20 مصاباً آخرين وصلوا للمستشفى تلقى أغلبهم العلاج وعادوا لمنازلهم.
وقال ميان سعيد قائد شرطة بيشاور: «الهيكل الإنشائي للمبنى ضعيف، وأُقيمت على سطحه إنشاءات تفوق قدرته على التحمل، ما أدى إلى انهياره». وأضاف سعيد أنه تم القبض على مالك المدرسة، وأن السلطات فتحت تحقيقاً في الحادث.
واتهم أقارب الضحايا إدارة المدرسة بتجاهل المخاوف المتعلقة بحالة المبنى، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين.
وعبر رئيس الوزراء شهباز شريف عن أسفه لوقوع المأساة وقدم تعازيه لأسر الضحايا وفقاً لبيان صادر عن مكتبه.