أثبتت الاكتشافات الأثرية الحديثة في مدينة «زيمبابوي الكبرى» التاريخية، التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى، وجود شبكات تجارية واسعة النطاق امتدت لآلاف الأميال وربطت هذه الإمبراطورية الإفريقية العريقة بشرق آسيا وأجزاء واسعة من القارة.
وسلط الفيلم الوثائقي الجديد لقناة PBS بعنوان: «أسرار الموتى: المدينة الذهبية في إفريقيا» الضوء على جهود فريق من علماء الآثار بقيادة البروفيسور شادريك تشيريكوري، من جامعة أكسفورد، كاشفاً عن رفات أثري يصحح المفاهيم الاستعمارية المغلوطة التي حاولت طويلاً التقليل من شأن الحضارات الإفريقية المحلية.
وتمثلت أبرز الاكتشافات في العثور على قطع نادرة من الفخار الصيني المعروف باسم «سيلادون لونغكوان» ذي اللمعان البراق واللون الأخضر اليشمي، الذي صُنع في شرق الصين بدءاً من نحو عام 950 ميلادي وتطلب درجات حرارة حرق عالية لم تكن متوفرة سوى في الصين بذلك الوقت المبكر.
وبجانب الفخار الآسيوي الذي قطع تجاره آلاف الأميال عبر المحيط الهندي، وثّق الباحثون أدلة دامغة على تبادل تجاري إقليمي واسع شمل استيراد قطع معدنية من جمهورية الكونغو الديمقراطية الحالية على مسافة ألفي كيلومتر، والنحاس والقصدير من جنوب إفريقيا، فضلاً عن شبكات محلية لتجارة الماشية، ما يؤكد أن زيمبابوي الكبرى كانت مركزاً حضارياً ومملكة مترابطة ازدهرت بفضل التبادل التجاري والبحري الواسع منذ القرن الحادي عشر وحتى القرن الخامس عشر.
وسلط الفيلم الوثائقي الجديد لقناة PBS بعنوان: «أسرار الموتى: المدينة الذهبية في إفريقيا» الضوء على جهود فريق من علماء الآثار بقيادة البروفيسور شادريك تشيريكوري، من جامعة أكسفورد، كاشفاً عن رفات أثري يصحح المفاهيم الاستعمارية المغلوطة التي حاولت طويلاً التقليل من شأن الحضارات الإفريقية المحلية.
وتمثلت أبرز الاكتشافات في العثور على قطع نادرة من الفخار الصيني المعروف باسم «سيلادون لونغكوان» ذي اللمعان البراق واللون الأخضر اليشمي، الذي صُنع في شرق الصين بدءاً من نحو عام 950 ميلادي وتطلب درجات حرارة حرق عالية لم تكن متوفرة سوى في الصين بذلك الوقت المبكر.
وبجانب الفخار الآسيوي الذي قطع تجاره آلاف الأميال عبر المحيط الهندي، وثّق الباحثون أدلة دامغة على تبادل تجاري إقليمي واسع شمل استيراد قطع معدنية من جمهورية الكونغو الديمقراطية الحالية على مسافة ألفي كيلومتر، والنحاس والقصدير من جنوب إفريقيا، فضلاً عن شبكات محلية لتجارة الماشية، ما يؤكد أن زيمبابوي الكبرى كانت مركزاً حضارياً ومملكة مترابطة ازدهرت بفضل التبادل التجاري والبحري الواسع منذ القرن الحادي عشر وحتى القرن الخامس عشر.