رسخت دولة الإمارات مكانتها ضمن أبرز الوجهات العالمية المفضلة للأثرياء البريطانيين الراغبين في الانتقال الدائم خارج المملكة المتحدة، مستفيدة من جاذبيتها الاستثمارية وبيئتها الضريبية التنافسية، إلى جانب جودة الحياة والبنية التحتية المتطورة ومراكزها المالية العالمية، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد والسياسات الضريبية البريطانية.
وأظهر تقرير مؤشر الثروة الصادر عن شركة "سالتوس" لإدارة الثروات، في نسخته لشهر سبتمبر 2026، أن الإمارات جاءت ثالثة ضمن الوجهات التي يفضلها أصحاب الثروات الكبيرة عند التفكير في مغادرة المملكة المتحدة بشكل دائم، مستحوذة على 10 % من الخيارات، بعد الولايات المتحدة وإسبانيا اللتين تصدرتا القائمة بنسبة 14 % لكل منهما.
وتعكس هذه النتيجة حضور الإمارات القوي ضمن خيارات الأثرياء البريطانيين الباحثين عن وجهات بديلة لإدارة ثرواتهم وممارسة أعمالهم والاستقرار على المدى الطويل.
وكشف التقرير أن نحو 30 % من أصحاب الثروات الكبيرة في المملكة المتحدة يفكرون في مغادرتها، مقارنة بـ25% قبل عام، فيما بدأ 8 % منهم بالفعل استكشاف إمكانية الانتقال بصورة دائمة، خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، بينما قال 22 % إنهم قد يفكرون في هذه الخطوة مستقبلاً.
واستند التقرير إلى استطلاع أجرته مؤسسة "سينسوس وايد"، خلال الفترة من 4 إلى 17 أغسطس/ آب 2026، وشمل 2001 شخص من المقيمين في المملكة المتحدة، يمتلك كل منهم أصولاً استثمارية لا تقل قيمتها عن 250 ألف جنيه إسترليني، باستثناء المسكن الرئيسي.
وأشار التقرير إلى أن الثقة بالاقتصاد البريطاني تراجعت إلى 56 %، مقارنة بـ66% قبل عام، وبمستوى بلغ 80 % عند إطلاق المؤشر في أغسطس 2021، في حين بلغت الثقة بالأوضاع المالية الشخصية 84 %، ما يعكس اتساع الفجوة بين نظرة الأثرياء إلى أوضاعهم المالية وآفاق الاقتصاد البريطاني.
وأوضح أن التغييرات الضريبية أصبحت من أبرز المخاطر التي تهدد الثروات، إذ يرى 40 % من المشاركين أنها أحد أكبر التحديات، فيما ارتفعت نسبة الذين يعتقدون أنهم يدفعون ضرائب مرتفعة أكثر من اللازم إلى 43 %، مقارنة بـ34% قبل خمس سنوات.
وأظهر تقرير مؤشر الثروة الصادر عن شركة "سالتوس" لإدارة الثروات، في نسخته لشهر سبتمبر 2026، أن الإمارات جاءت ثالثة ضمن الوجهات التي يفضلها أصحاب الثروات الكبيرة عند التفكير في مغادرة المملكة المتحدة بشكل دائم، مستحوذة على 10 % من الخيارات، بعد الولايات المتحدة وإسبانيا اللتين تصدرتا القائمة بنسبة 14 % لكل منهما.
وتعكس هذه النتيجة حضور الإمارات القوي ضمن خيارات الأثرياء البريطانيين الباحثين عن وجهات بديلة لإدارة ثرواتهم وممارسة أعمالهم والاستقرار على المدى الطويل.
وكشف التقرير أن نحو 30 % من أصحاب الثروات الكبيرة في المملكة المتحدة يفكرون في مغادرتها، مقارنة بـ25% قبل عام، فيما بدأ 8 % منهم بالفعل استكشاف إمكانية الانتقال بصورة دائمة، خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، بينما قال 22 % إنهم قد يفكرون في هذه الخطوة مستقبلاً.
واستند التقرير إلى استطلاع أجرته مؤسسة "سينسوس وايد"، خلال الفترة من 4 إلى 17 أغسطس/ آب 2026، وشمل 2001 شخص من المقيمين في المملكة المتحدة، يمتلك كل منهم أصولاً استثمارية لا تقل قيمتها عن 250 ألف جنيه إسترليني، باستثناء المسكن الرئيسي.
وأشار التقرير إلى أن الثقة بالاقتصاد البريطاني تراجعت إلى 56 %، مقارنة بـ66% قبل عام، وبمستوى بلغ 80 % عند إطلاق المؤشر في أغسطس 2021، في حين بلغت الثقة بالأوضاع المالية الشخصية 84 %، ما يعكس اتساع الفجوة بين نظرة الأثرياء إلى أوضاعهم المالية وآفاق الاقتصاد البريطاني.
وأوضح أن التغييرات الضريبية أصبحت من أبرز المخاطر التي تهدد الثروات، إذ يرى 40 % من المشاركين أنها أحد أكبر التحديات، فيما ارتفعت نسبة الذين يعتقدون أنهم يدفعون ضرائب مرتفعة أكثر من اللازم إلى 43 %، مقارنة بـ34% قبل خمس سنوات.