الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
نحو التعلّم والعمل والحياة

«الشارقة للخدمات الإنسانية» تمد جسور التعليم الدامج المتكامل

15 أكتوبر 2026 01:27 صباحًا | آخر تحديث: 15 أكتوبر 2026 01:27 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«الشارقة للخدمات الإنسانية» تمد جسور التعليم الدامج المتكامل
icon الخلاصة icon
جلسة بالشارقة لإرساء تعليم دامج متكامل يربط التدخل المبكر والمدرسة والجامعة وسوق العمل عبر تخطيط انتقالي وتنسيق بين الجهات
نظمت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، أمس الأربعاء، جلسة بعنوان «رحلة بلا فجوات: جسور التعليم الدامج نحو التعلّم والعمل والحياة»، وذلك في مجمع القرآن الكريم بالشارقة، ضمن فعاليات «إكسبو أصحاب الهمم 2026»، بمشاركة ممثلين عن جهات التدخل المبكر والتعليم والتدريب والتعليم العالي وقسم التوظيف في مركز مسارات للتطوير والتمكين التابع للمدينة، إلى جانب تجربتين واقعيتين لطالب جامعي من ذوي الإعاقة السمعية وموظف من ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة في سوق العمل.
وأدارت الجلسة الدكتورة أسماء الدرمكي، نائب مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لشؤون الفروع، فيما تمحور الحوار حول سؤال جوهري: كيف يمكن بناء رحلة تعليمية ومهنية متصلة للشخص ذي الإعاقة، تضمن انتقاله من مرحلة إلى أخرى من دون انقطاع في الدعم أو فقدان للمكتسبات، وتفتح أمامه آفاقاً أوسع للتعلّم والاستقلالية والمشاركة المجتمعية؟
وتناول الحوار أهمية الانتقال من التركيز على دور كل جهة في تقديم خدماتها إلى تعزيز التكامل بين الجهات، بحيث تستند كل مرحلة إلى ما تحقق في المرحلة السابقة، وتُهيئ في الوقت نفسه متطلبات النجاح في المرحلة التالية.
وتوزعت محاور الجلسة على أربع محطات رئيسية هي التدخل المبكر، والتعليم المدرسي الدامج، والانتقال إلى التعليم العالي، ثم الانتقال من التعليم والتأهيل إلى سوق العمل.
وركز النقاش على أهمية تجاوز مفهوم دمج الطالب في البيئة المدرسية إلى إعدادِه للحياة بعد المدرسة، بحيث لا تقتصر الخطط التربوية الفردية على الأهداف الأكاديمية الآنية، بل تشمل أيضاً تنمية مهارات الحياة، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار، واستكشاف الميول والاهتمامات، والتعرف إلى الخيارات المستقبلية في التعليم العالي والتدريب والعمل.
كما تناولت توقيت بدء التخطيط الانتقالي، وأهمية أن يكون جزءاً أصيلاً من المسار التعليمي، لا إجراءً مؤقتاً يُستدعى مع اقتراب نهاية المرحلة المدرسية.
وشملت التوصيات تعزيز التخطيط الانتقالي المبكر، ودمج الاستعداد للمستقبل في رحلة الشخص ذي الإعاقة منذ مراحل التدخل المبكر والتعليم المدرسي، وربط الخطط بميوله وقدراته وخياراته التعليمية والمهنية.
كما تضمنت تطوير آليات التنسيق وتبادل المعلومات ذات الصلة بين مراكز التدخل المبكر والمدارس والجامعات والجهات المعنية بالتأهيل والتوظيف، بما يحفظ الخصوصية ويضمن استمرارية الخدمات والدعم عند الانتقال بين المراحل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة