حقق شباب الأهلي بداية قوية نادرة في دوري أبطال آسيا للنخبة عندما حقق فوزين على التوالي ليرفع رصيده إلى 6 نقاط ويشارك في صدارة الترتيب مع العين والهلال والاستقلال.
جاء الفوز على الاتحاد السعودي 2-1 في جدة، ليعطي «الفرسان» رقماً خاصاً بعدما حقق انتصاره الثاني على التوالي آسيوياً في ملعب الجوهرة، حيث كان هزمه في نسخة العام الماضي أيضاً على نفس الملعب.
أما المكسب الأهم فقد كانت تسجيل سردار أزمون هدفين وتأكيد عودته إلى «الفورمة» من خلال جريه السريع في الهدف الثاني ومروره من الحارس بطريقة رائعة.
وكسب شباب الأهلي بعودة سردار أزمون الكثير، ولاسيما أنه عانى في الموسم الماضي وبداية الحالي من ضعف رأس الحربة ومعدلاته التهديفية المتدنية بسبب تأثر سردار بالإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.
من جهته، كسب المدرب أندريه جاردين أيضاً بعدما حقق شباب الأهلي فوزاً على فريق كبير وفي بطولة مهمة، ليسكت الانتقادات التي طالته بسبب طريقة إداراته للمباريات السابقة.
وكان المدرب البرازيلي يدرك أن فريقه سيتعرض للضغط، لكنه حافظ على هدوئه بينما نفذ اللاعبون تكتيكات الهجمات المرتدة على أكمل وجه، ليصبح شباب الأهلي واحداً من أربعة فرق فقط في منطقة الغرب حققت العلامة الكاملة بعد جولتين من المباريات.
وقال جاردين: كانت مباراة صعبة للفريقين، خصوصاً بالنسبة إلينا، نظراً لمعرفتنا الجيدة بالاتحاد. سجلنا هدفين وكان بإمكاننا تسجيل المزيد، كما كنا منظمين جيداً من الناحية الدفاعية.
وأضاف: على الرغم من تنازلنا عن الاستحواذ على الكرة في الشوط الثاني، فإننا دافعنا بصورة رائعة ونجحنا في تحقيق الفوز. كنت قد قلت قبل المباراة إننا نريد الاعتماد على الهجمات المرتدة، وقد استغللنا اللحظات الحاسمة خلال المباراة.
وكشف: جمعنا بين الدفاع المتماسك والاستحواذ واللعب الهجومي الذكي، فنحن نمتلك مواهب عالية الجودة، والفريق الأفضل فاز بهذه المباراة.
من جانبه لم يكن المدرب الاتحادي ينز فيسينغ راضياً عن الفاعلية الهجومية.
وقال فيسينغ: لا يمكننا أن نشعر بالسعادة، فهذه المباراة الثانية التي نتعرض للخسارة فيها هذا الأسبوع، وكنا نريد تحقيق الفوز من أجل استعادة التوازن.
وأضاف: استقبلنا هدفين نتيجة أخطاء كان بالإمكان تجنبها، وهو ما جعل المهمة أكثر صعوبة بعد ذلك.