حقق ريال مدريد الإسباني ريمونتادا مثيرة أنقذته من سقوط مدوِّ أمام مضيفه روما عندما قلب تخلفه 1-3 إلى انتصار 4-3 الأربعاء في الملعب الأولمبي في روما في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الموحدة لمسابقة دوري ابطال أوروبا في كرة القدم.
وأكد ريال مدريد بعودته المذهلة في النتيجة أن ليالي دوري الأبطال وجدت من أجله، لذلك فإن معظم معجزاته الكروية يصنعها في بطولته المفضلة.
وعنونت صحيفة «آس» المدريدية:«أسطوري»، لتوصف ما فعله رجال المدرب مورينيو.
وتحدثت صحيفة ماركا عن المعجزة والفخر والثورة البيضاء، وقالت أن الفوز في روما كان درامياً.
وكان روما يخوض أول مباراة على أرضه في المسابقة القارية منذ أكثر من ست سنوات وكان في طريقه إلى تحقيق الفوز بنكهة هولندية عندما تقدم على فريق مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو بثلاثة أهداف لمارتن دي رون (20) ودونييل مالين (51 و57) مقابل هدف للفرنسي كيليان مبابي (25)، لكنه انهار في الدقائق الأخيرة بسبب التغييرات التي أجراها الـ«سبيشال وان».
ونجح البديلان كارلوس إيسبي (83) والبرازيلي إندريك (85) إلى جانب المدافع الألماني السابق لروما أنتونيو روديغر (90) في تسجيل ثلاثة أهداف بينهما تمريرتان حاسمتان من ركلتين ركنيتين للبديل الآخر الدولي التركي أردا غولر.
ونجا ريال مدريد من صفعة مدوية بعد تلك التي تلقاها قبل المباراة بإعلان إيقاف مهاجمه الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور لأربع مباريات بسبب طرده في المباراة ضد فياريال في الدوري السبت.
ولعب فينيسيوس أساسياً دون أن يقدم ما يشفع له بالبقاء في أرضية الملعب حيث أخرجه مورينيو في الدقيقة 59 ودفع بمواطنه إندريك الذي لفت الأنظار بشكل لافت في الدقائق التي خاضها.
في المقابل، احتفل مبابي بمئويته في المسابقة بتسجيله الهدف الـ72 معززاً موقعه في المركز الخامس على قائمة الهدافين التاريخيين لها.
وبات مبابي أصغر لاعب في تاريخ البطولة يصل إلى هذا الرقم الرمزي (100 مباراة).
وكان روما يخوض أول مباراة على أرضه في المسابقة القارية منذ أكثر من ست سنوات وكان في طريقه إلى تحقيق الفوز بنكهة هولندية عندما تقدم على فريق مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو بثلاثة أهداف لمارتن دي رون (20) ودونييل مالين (51 و57) مقابل هدف للفرنسي كيليان مبابي (25)، لكنه انهار في الدقائق الأخيرة بسبب التغييرات التي أجراها الـ«سبيشال وان».
ونجح البديلان كارلوس إيسبي (83) والبرازيلي إندريك (85) إلى جانب المدافع الألماني السابق لروما أنتونيو روديغر (90) في تسجيل ثلاثة أهداف بينهما تمريرتان حاسمتان من ركلتين ركنيتين للبديل الآخر الدولي التركي أردا غولر.
ونجا ريال مدريد من صفعة مدوية بعد تلك التي تلقاها قبل المباراة بإعلان إيقاف مهاجمه الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور لأربع مباريات بسبب طرده في المباراة ضد فياريال في الدوري السبت.
ولعب فينيسيوس أساسياً دون أن يقدم ما يشفع له بالبقاء في أرضية الملعب حيث أخرجه مورينيو في الدقيقة 59 ودفع بمواطنه إندريك الذي لفت الأنظار بشكل لافت في الدقائق التي خاضها.
في المقابل، احتفل مبابي بمئويته في المسابقة بتسجيله الهدف الـ72 معززاً موقعه في المركز الخامس على قائمة الهدافين التاريخيين لها.
وبات مبابي أصغر لاعب في تاريخ البطولة يصل إلى هذا الرقم الرمزي (100 مباراة).
وبحسب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (ويفا)، فإن مبابي، البالغ من العمر 27 عاماً و298 يوماً لحظة دخوله أرضية الملعب الأولمبي، انتزع الرقم القياسي من الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي كان يبلغ 28 عاماً و84 يوماً عندما خاض مباراته رقم 100 في المسابقة مع برشلونة الإسباني في سبتمبر 2015، وكانت أيضاً أمام روما.
وهو الفوز الثاني لريال مدريد في المسابقة وبشق الأنفس بعدما تغلب على إنتر، الفريق السابق لمدربه مورينيو، 2-1 في الجولة الأولى، فيما مني روما بخسارته الأولى بعد تعادله الثمين مع مضيفه فنربهتشه التركي 1-1.
كما هو الفوز التاسع لريال مدريد على روما في 13 مباريات بينهما وجميعها في دوري الأبطال (تعادل واحد و3 هزائم).
وهو الفوز الثاني لريال مدريد في المسابقة وبشق الأنفس بعدما تغلب على إنتر، الفريق السابق لمدربه مورينيو، 2-1 في الجولة الأولى، فيما مني روما بخسارته الأولى بعد تعادله الثمين مع مضيفه فنربهتشه التركي 1-1.
كما هو الفوز التاسع لريال مدريد على روما في 13 مباريات بينهما وجميعها في دوري الأبطال (تعادل واحد و3 هزائم).
سيناريو مثير
ونجح دي رون في منح التقدم لروما بتسديدة قوية ارتطمت برأس المدافع الفرنسي ابراهيما كوناتيه وخدعت كورتوا (20).
وأدرك مبابي التعادل للنادي الملكي بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة ارتطمت بقدم القائد جانلوكا مانشيني وعانقت شباك الحارس بيالويجي غوليني (25)، مسجلاً هدفه السابع في مختلف المسابقات هذا الموسم.
وأعاد مالين التقدم إلى روما عندما تلقى كرة من البرتغالي رودريغو مورا، بديل ديبالا، فسددها زاحفة ارتطمت بقدم القائد الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي وخدعت كورتوا (51).
وعزز مالين بالثالث بتسديدة قوية زاحفة داخل المرمى (57).
ودفع مورينيو بغولر وإندريك مكان الهولندي دنزل دومفريس وفينيسيوس مباشرة بعد الهدف.
وكاد مبابي يقلص الفارق بتسديدة قوية زاحفة من داخل المنطقة أبعدها غوليني إلى ركنية لم تثمر (62).
وتابع غوليني تألقه بإبعاده تسديدة قوية لقائد المنتخب الفرنسي (66).
وقلص إيسبي الفارق عندما استغل كرة مرتدة من غوليني اثر رأسية لإندريك فتابعها داخل المرمى (83)، وأدرك إندريك التعادل برأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية لغولر (85)، وسجل روديغر هدف الفوز عندما استغل ركلة ركنية لغولر تابعها بيمناه من مسافة قريبة (90).