الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قبل مواجهة الليلة.. سيلتا فيجو يعيد إلى يوفنتوس ذكرى الرباعية

15 أكتوبر 2026 16:54 مساء | آخر تحديث: 15 أكتوبر 2026 17:31 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
قبل مواجهة الليلة.. سيلتا فيجو يعيد إلى يوفنتوس ذكرى الرباعية
icon الخلاصة icon
يوفنتوس يزور سيلتا فيجو بالدوري الأوروبي مستعيداً رباعية 2000؛ اليوفي قادم من خماسية وشباك نظيفة وسيلتا قوي على أرضه ودقة تمريره 92%.
يحل يوفنتوس ضيفاً على سيلتا فيجو، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027، في مواجهة دفعت النادي الإيطالي لاسترجاع ذكرى انتصار الفريق الإسباني بأربعة أهداف دون رد عليه في كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1999-2000.
ويدخل يوفنتوس اللقاء بعدما استهل مشواره في البطولة بفوز عريض على نيميخن الهولندي بخمسة أهداف دون مقابل، فيما يسعى سيلتا فيغو إلى استعادة توازنه بعد خسارته مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري الأوروبي.

رباعية تاريخية أطاحت بيوفنتوس

أعاد يوفنتوس تذكير جماهيره بالماضي، في تقرير نشره عبر موقعه عن مباراة الليلة، حيث تحدث عن لقاء الفريقين السابق في دور الـ16 من كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1999-2000، عندما خسر سيلتا فيجو مباراة الذهاب بهدف دون مقابل خارج ملعبه، قبل أن يحقق انتصاراً بأربعة أهداف نظيفة في لقاء الإياب، ويحجز مقعده في الدور التالي.
ويدخل يوفنتوس المواجهة الجديدة وسط سجل سلبي أمام الأندية الإسبانية في المسابقات الأوروبية الكبرى، بعدما عجز عن تحقيق الفوز في مبارياته الست الأخيرة أمامها، مكتفياً بثلاثة تعادلات وثلاث هزائم، ويعود انتصاره الأخير إلى ديسمبر 2020، عندما تغلب على برشلونة بثلاثة أهداف دون رد في ملعب كامب نو.

سيلتا فيجو يتسلح بجمهوره

يستند سيلتا فيجو إلى سجل إيجابي في مبارياته الافتتاحية على أرضه بالمسابقات الأوروبية الكبرى، إذ لم يخسر في آخر تسع مباريات من هذا النوع، محققاً سبعة انتصارات وتعادلين، بعدما خسر مباراته الأولى أمام أبردين الاسكتلندي بهدفين دون رد في كأس الاتحاد الأوروبي يوم 15 سبتمبر 1971.
وفاز الفريق الإسباني في مبارياته الثلاث الأخيرة ضمن هذه السلسلة، كما أظهر دقة لافتة في التمرير خلال الجولة الأولى من النسخة الحالية، بعدما سجل أعلى نسبة دقة تمرير في البطولة بلغت 92%.
وسجل سيلتا فيجو ست هجمات تضمنت كل منها 10 تمريرات على الأقل، وانتهت بتسديدة أو بلمسة للكرة داخل منطقة جزاء المنافس، ليأتي خلف ميلان الإيطالي الذي سجل تسع هجمات من هذا النوع.

يوفنتوس يبحث عن بداية أوروبية بشباك نظيفة

يطمح يوفنتوس إلى الفوز بمباراتيه الأوليين في الدوري الأوروبي من دون استقبال أي هدف، للمرة الأولى منذ موسم 2013-2014، عندما تغلب على طرابزون سبور التركي بهدفين دون رد في مباراتي الذهاب والإياب بدور الـ32.
وسجل الفريق الإيطالي خمسة أهداف من 11 تسديدة أمام نيميخن في الجولة الافتتاحية، محققاً أعلى معدل تحويل للتسديدات إلى أهداف في تلك الجولة، بنسبة بلغت 45.5%.
وحافظ يوفنتوس كذلك على نظافة شباكه في مبارياته الأربع الأخيرة بمرحلة المجموعات أو مرحلة الدوري في بطولتي الدوري الأوروبي ودوري أبطال أوروبا.

ماركوس ألونسو في مواجهة فريقه السابق

يبرز الإسباني ماركوس ألونسو ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة في صفوف سيلتا فيجو، بعدما تصدر قائمة اللاعبين الأكثر إكمالاً للتمريرات التي بدأت خارج الثلث الهجومي وانتهت داخله خلال الجولة الأولى، برصيد 17 تمريرة.
وسبق لألونسو مواجهة يوفنتوس خمس مرات في الدوري الإيطالي خلال فترة لعبه مع فيورنتينا بين عامي 2013 و2016، لكنه لم يحقق أي فوز في تلك المباريات، ليصبح يوفنتوس أكثر فريق واجهه اللاعب من دون انتصار ضمن الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.

موهبة شابة تسعى إلى كتابة التاريخ

دخل كريم ألاجبجوفيتش تاريخ يوفنتوس بعدما سجل أمام نيميخن بعمر 18 عاماً و361 يوماً، ليصبح ثاني لاعب يبلغ 18 عاماً ويسجل للفريق في مسابقة أوروبية كبرى، بعد جانفرانكو زيجوني، الذي سجل أمام أو إف كيه بلجراد في كأس المعارض يوم 2 أكتوبر 1963، بعمر 18 عاماً و311 يوماً.
وإذا سجل ألاجبجوفيتش اليوم أمام سيلتا فيجو، بعمر 19 عاماً و24 يوماً، فسيصبح أصغر لاعب في تاريخ يوفنتوس يسجل أكثر من هدف في المسابقات الأوروبية الكبرى، متجاوزاً بيترو فانا، الذي أحرز هدفه الأوروبي الثاني أمام جلينتوران في كأس الاتحاد الأوروبي يوم 2 نوفمبر 1977، بعمر 19 عاماً و132 يوماً.

كولو مواني.. تأثير حاسم في الهجوم

يخوض الفرنسي راندال كولو مواني المواجهة بعدما أسهم في ثمانية أهداف خلال مبارياته الثماني الأخيرة في المسابقات الأوروبية الكبرى، بواقع خمسة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة.
ويقدم المهاجم الفرنسي بداية مؤثرة في مشوار يوفنتوس بالبطولة، بعدما سجل هدفاً وصنع آخر عقب مشاركته بديلاً أمام نيميخن، ليمنح فريقه دفعة هجومية قبل الرحلة إلى إسبانيا.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة