يغادر آخر حيواني باندا يعيشان في فرنسا ووُلدا في حديقة حيوانات بوفال عام 2021، إلى الصين في 17 ديسمبر/كانون الأول، في خطوة كان مقرراً تنفيذها منذ أشهر، وفق ما قال مدير الحديقة، رودولف دولورد.
وللمرة الأولى منذ عام 2012، ستخلو فرنسا من دببة الباندا لبضعة أسابيع، إلى حين وصول حيواني باندا جديدين مطلع عام 2027، للإقامة في البلاد لعشر سنوات، وفق دولورد.
وبعد مغادرتهما فرنسا، سينضم التوأمان يواندودو وهوانليلي، المولودان في أغسطس/آب 2021، إلى مركز تشنغدو لحفظ البيئة، بعد مغادرة شقيقهما الأكبر إلى الصين عام 2023.
والحيوانات الثلاثة هي نسل زوجين وصلا إلى فرنسا عام 2012 وعادا إلى الصين في نهاية العام الماضي، بعد أن أنجبا أول ثلاثة حيوانات باندا تولَد في فرنسا.
وأوضح دولورد «عودتهما إلى الصين كانت مُتوقعة وتم التخطيط لها. منذ لحظة ولادتهما، كنا نعلم أنهما سيعودان للتكاثر مع ذكور أخرى لا صلة قرابة معها».
وأصبح الباندا العملاق على مر العقود إحدى أدوات استراتيجية «القوة الناعمة» الصينية.
وفي إطار «دبلوماسية الباندا»، تُعير بكين بعض من هذه الحيوانات النادرة إلى دول معينة لتعزيز العلاقات معها. ولا يوجد خارج الصين سوى نحو عشرين حديقة حيوانات تضم باندا.
وللمرة الأولى منذ عام 2012، ستخلو فرنسا من دببة الباندا لبضعة أسابيع، إلى حين وصول حيواني باندا جديدين مطلع عام 2027، للإقامة في البلاد لعشر سنوات، وفق دولورد.
وبعد مغادرتهما فرنسا، سينضم التوأمان يواندودو وهوانليلي، المولودان في أغسطس/آب 2021، إلى مركز تشنغدو لحفظ البيئة، بعد مغادرة شقيقهما الأكبر إلى الصين عام 2023.
والحيوانات الثلاثة هي نسل زوجين وصلا إلى فرنسا عام 2012 وعادا إلى الصين في نهاية العام الماضي، بعد أن أنجبا أول ثلاثة حيوانات باندا تولَد في فرنسا.
وأوضح دولورد «عودتهما إلى الصين كانت مُتوقعة وتم التخطيط لها. منذ لحظة ولادتهما، كنا نعلم أنهما سيعودان للتكاثر مع ذكور أخرى لا صلة قرابة معها».
وأصبح الباندا العملاق على مر العقود إحدى أدوات استراتيجية «القوة الناعمة» الصينية.
وفي إطار «دبلوماسية الباندا»، تُعير بكين بعض من هذه الحيوانات النادرة إلى دول معينة لتعزيز العلاقات معها. ولا يوجد خارج الصين سوى نحو عشرين حديقة حيوانات تضم باندا.