يواصل وفد الفجيرة، برئاسة محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري، مشاركته في معرض «ميبكوم» بمدينة كان الفرنسية، تعزيزاً لحضور الإمارة على الساحة الدولية، والتعريف بما توفره من فرص وإمكانات في قطاعات الإعلام، والإنتاج، وصناعة المحتوى.
ويشكّل المعرض منصة دولية مهمة تجمع نخبة من المتخصصين، وصناع القرار، والشركات والمؤسسات العاملة في مجالات الإعلام والمحتوى التلفزيوني والترفيهي والإنتاج والتوزيع، ما يتيح للوفد، بمشاركة مدينة الفجيرة للإبداع، فرصة توسيع شبكة علاقاته الدولية، والاطلاع على أبرز التوجهات والتحولات التي تشهدها الصناعة عالمياً.
وتركز مشاركة الوفد على التواصل المباشر مع الشركات الإعلامية والإنتاجية العالمية، والتعرف إلى خططها وتوجهاتها المستقبلية، واستكشاف فرص بناء شراكات وتعاون، إلى جانب التعريف بالمزايا والفرص الاستثمارية التي توفرها إمارة الفجيرة، وتشجيع الشركات والمؤسسات الدولية على تأسيس أعمالها، أو افتتاح فروع لها في الإمارة.
بيئة جاذبة
قال محمد سعيد الضنحاني: «تعكس مشاركة الفجيرة في الحدث الدولي رؤيتها المنفتحة على الأسواق العالمية، وحرصها على بناء شراكات نوعية مع الشركات والمؤسسات الرائدة في قطاعي الإعلام والصناعات الإبداعية. ونحرص من خلال وجودنا في المعرض على إبراز ما تمتلكه الإمارة من بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار، والتعريف بالفرص المتاحة أمام الشركات العالمية الراغبة في التوسع والوصول إلى أسواق المنطقة.»
وأشار إلى أن ما تشهده الإمارة من تطور متواصل يأتي بفضل الرؤية والدعم المستمرين من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي العهد، وحرص سموهما على توفير بيئة استثمارية تنافسية قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية واستقطاب الاستثمارات النوعية.
من جانبه، أكد سالم الحفيتي، مدير عام مدينة الفجيرة للإبداع، أن مشاركتها في المعرض تهدف إلى التعريف بما تقدمه من فرص للشركات والمستثمرين في القطاع الإعلامي، وإجراء لقاءات مباشرة مع المؤسسات العالمية للتعرف إلى احتياجاتها وخططها المستقبلية، وبحث إمكانية بناء شراكات معها، وتشجيعها على اتخاذ الفجيرة قاعدة لأعمالها، أو افتتاح فروع لها في الإمارة.
وأكد الحفيتي أن ما حققته المدينة خلال السنوات الماضية من نمو وتطور وتوسع في خدماتها وحضورها الدولي، يستند إلى الدعم المتواصل من صاحب السمو حاكم الفجيرة، وسمو ولي العهد، وتوجيهات سموهما الرامية إلى تعزيز تنافسية الإمارة، وتهيئة بيئة مرنة وجاذبة للاستثمارات والمشروعات النوعية.