الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الهند إلى نادي الاقتصادات الخمسة الكبار في 2027.. والشيخوخة تخرج اليابان

16 أكتوبر 2026 07:14 صباحًا | آخر تحديث: 16 أكتوبر 2026 07:15 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مصافحة بين وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما ونظيرتها الهندية نيرمالا سيتارامان خلال اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي في بانكوك
مصافحة بين وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما ونظيرتها الهندية نيرمالا سيتارامان خلال اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي في بانكوك
icon الخلاصة icon
صندوق النقد: الهند تصبح رابع أكبر اقتصاد في 2027 متقدمة على اليابان وبنمو 7% مدعومة بالطلب والخدمات والاستثمار التكنولوجي، واليابان تتراجع للسادس مع شيخوخة السكان ونمو 0.7%
توقع صندوق النقد الدولي الخميس حلول الهند سنة 2027 في المرتبة الرابعة بين أكبر اقتصادات العالم مكان اليابان التي رجّح تراجعها إلى المركز السادس بعد المملكة المتحدة.
وبحسب الأرقام التي نشرها الصندوق بالتزامن مع تقرير مُحدَّث حول الاقتصاد العالمي، ستحتفظ اليابان هذا العام بمرتبتها الرابعة من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، بعد كل من الولايات المتحدة والصين وألمانيا.
وتأتي بعدها المملكة المتحدة في المركز الخامس، تليها الهند ثم فرنسا.
لكن من المتوقع حدوث تحول جوهري في عام 2027، إذ تشير توقعات صندوق النقد الدولي إلى أن الهند ستصبح رابع أكبر قوة اقتصادية، حيث سيصل ناتجها المحلي الإجمالي إلى 4.52 تريليون دولار.
وستليها المملكة المتحدة بـ4.49 تريليون دولار، ثم اليابان بـ4.47 تريليون دولار لتتراجع إلى المركز السادس، بينما ستبقى فرنسا في المرتبة السابعة عالميا بـ3.65 تريليون دولار.
وفي مؤتمر صحافي عُقد الخميس في بانكوك على هامش الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي، أكد مسؤولو المؤسسة على المتانة الاستثنائية للاقتصاد الهندي.
وفي هذا السياق، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي في الهند لعام 2026 بمقدار 0,6 نقطة مئوية، ليصل إلى 7%، مدفوعا بقوة الطلب المحلي ومتانة قطاع الخدمات.
استثمارات تكنولوجية ضخمة
ومن المتوقع أن تشهد البلاد التي تستفيد أيضا من استثمارات تكنولوجية ضخمة، نموا بنسبة 7% في عام 2027.
وفي وقت يعاني العالم، ولا سيما آسيا، من الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، تتمتع الهند بـ«أسس اقتصادية قوية للغاية» تساعدها على امتصاص هذا الصدمة، وفق ما أوضح، مدير إدارة آسيا والمحيط الهادئ في صندوق النقد الدولي كريشنا سرينيفاسان للصحافيين الخميس.
وأشار سرينيفاسان إلى أن «الهند بصفتها مستوردا للنفط تأثرت بصدمة الطاقة»، لكنه لفت إلى أن «النمو كان قويا، والسياسة المالية اتسمت بالحكمة والثبات، كما امتلكت البلاد احتياطيات كبيرة... ما مكنها من الاستجابة بشكل جيد».
وبشكل عام، تظل الاقتصادات الناشئة المحرك الرئيسي للنمو في آسيا، رغم أنه من المتوقع أن يتباطأ معدل نموها المجمع إلى 5,1% هذا العام، مقارنة بـ5,6% في العام الماضي، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة.
توقعات النمو الياباني 
في المقابل، تشير توقعات صندوق النقد الدولي إلى أن النمو الاقتصادي في اليابان لن يتخطى 0,7% هذا العام، وهي النسبة ذاتها المتوقعة لعام 2027.
وقد واجهت اليابان التي عانت طويلا من خطر الانكماش الاقتصادي، ارتفاعا مستمرا في أسعار المستهلك منذ ربيع عام 2022.
وتفاقم هذا الاتجاه هذا العام بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود والطاقة، فضلا عن تراجع قيمة الين الياباني إلى أدنى مستوى له منذ 40 عاما مقابل الدولار، ما أدى إلى زيادة تكلفة الواردات.
كما يلقي كل من رفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي وشيخوخة السكان في اليابان بظلالهما أيضا على الوضع الاقتصادي.
وأكد كريشنا سرينيفاسان أن اليابان تستفيد هي الأخرى من فورة الذكاء الاصطناعي بفضل شركاتها العاملة في تصنيع الرقائق الإلكترونية، «لكن بدرجة أقل بكثير من كوريا الجنوبية».
لكن هذا الازدهار في مجال الذكاء الاصطناعي في البلاد مهدد، وسط تساؤلات حول ربحية هذا القطاع.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة