تنطلق في العاصمة النمساوية فيينا، يوم الاثنين 19 أكتوبر، أعمال الدورة الثانية من منتدى «الحوار بين الثقافات والأديان» بين جمهورية النمسا ودولة الإمارات العربية المتحدة، لثلاثة أيام حتى 21 أكتوبر، تحت شعار «الشباب والدين.. الفضاء الرقمي منصة للوعي الديني المسؤول»؛ حيث تترأس وزارة «التسامح والتعايش»، وفد دولة الإمارات المشارك في المنتدى، الذي يركز على الشباب وقضايا الذكاء الاصطناعي والمواطنة العالمية والأخلاقيات الرقمية.
وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن دولة الإمارات، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أصبحت نموذجاً عالمياً فريداً في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي والأخوّة الإنسانية؛ وهو النموذج الذي يركز دائماً على بناء الجسور بين الثقافات والأديان، وترسيخ المبادئ السامية للأخوّة الإنسانية، ومن هنا تأتي أهمية هذا المنتدى الذي يُعد منصة مميزة لطرح كثير من القضايا المهمة؛ مثمناً اهتمامه هذا العام بالتركيز على الشباب والدين والقيم الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن المنتدى، يأتي تجسيداً للعلاقات المتميزة والشراكة الوثيقة التي تجمع بين دولة الإمارات وجمهورية النمسا الصديقة، ويعكس الرؤية المشتركة للبلدين في ضرورة صياغة منصات عالمية تفاعلية تمكّن الشباب، وتوجه طاقاتهم نحو البناء المعرفي والأخلاقي بالاعتزاز بالهوية واحترام الآخر. مؤكداً التزام دولة الإمارات بإرساء دعائم المجتمع القائمة على التعايش السلمي.