تستعد مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال لتنظيم النسخة الثانية من ملتقى الأسرة، الثلاثاء 20 أكتوبر الجاري، في فندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، تحت شعار «أسرة أقرب.. مجتمع أقوى»، تزامناً مع عام الأسرة 2026، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في المجالات الأسرية والنفسية والاجتماعية والرقمية، بهدف مناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الأسرة، واستشراف سبل تعزيز التواصل والتماسك بين أفرادها.
وقالت شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة: نؤمن بأن وراء كل أسرة تفاصيل تستحق أن نصغي إليها، وتحديات تحتاج إلى من يفهمها ويساندها. ومن هذا الإيمان، جاء ملتقى الأسرة الثاني ليجمع الخبراء والمختصين في حوار يتناول القضايا التي تمس حياة أسرنا، ليس لمناقشة التحديات فحسب، بل للوصول إلى توصيات واقعية تعزز الروابط الأسرية، وتدعم قدرتها على مواجهة المتغيرات.
ويتضمن برنامج الملتقى جلسات حوارية تديرها الإعلامية علياء بوجسيم، بمشاركة نخبة من المختصين لمناقشة محاور تتعلق بالتواصل الأسري والأمان النفسي والمرونة في مواجهة الضغوط، إلى جانب تأثير التكنولوجيا في العلاقات الأسرية.
وتُعقد جلسة بعنوان «التواصل الآمن والفعّال في الأسرة»، بمشاركة الدكتورة غنيمة البحري، مدير إدارة الرعاية والتأهيل في المؤسسة، والدكتورة هالة الأبلم، رئيس قسم البرامج الأسرية في هيئة تنمية المجتمع، حيث تناقش أهمية الإصغاء الفعّال ولغة المشاعر، ودور العادات اليومية في تعزيز التقارب والتفاهم بين أفراد الأسرة.
وفي جلسة بعنوان «الأمان النفسي والمرونة الأسرية»، يشارك الدكتور حسين مسيح، خبير في مجال الصحة النفسية وخدمة المجتمع في هيئة تنمية المجتمع، وأحمد عبد الكريم، رئيس قسم التوجيه والإصلاح الأسري في محاكم دبي، وتتناول أهمية بناء الثقة والأمان النفسي، وتعزيز قدرة الأسرة على التكيّف مع الضغوط والتغيرات والأزمات.
كما تُعقد جلسة بعنوان «الأسرة في العصر الرقمي: من الرقابة إلى الثقة»، بمشاركة المستشارة علياء بن دسمال، مستشار المدينة الرقمية في هيئة دبي الرقمية، والأستاذة سارة المرزوقي، مسؤول رئيسي التدريب والتوعية الأمنية في هيئة تنظيم الاتصالات، لمناقشة سبل تعزيز الوعي الرقمي لدى الأبناء، وترسيخ الثقة والمسؤولية في استخدام التكنولوجيا.
دراسة التواصل ويشهد الملتقى الإعلان عن نتائج دراسة التواصل والتماسك الأسري، التي أعدّتها المؤسسة بمشاركة 416 إماراتياً من إمارة دبي لرصد أنماط التواصل والتفاعل داخل الأسر، والممارسات التي تعزز ترابط أفرادها، إلى جانب التحديات المرتبطة بضغوط الحياة والتحولات الرقمية. وخُصصت للدراسة منصة رئيسية ضمن المعرض المصاحب لاستعراض أبرز نتائجها ومؤشراتها.
كما يضم المعرض المصاحب منصات تعريفية تستعرض مجموعة من مبادرات المؤسسة وبرامجها في مجالات التوعية والرعاية والتأهيل والتمكين.