تواصل أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة جهودها في تعزيز ثقافة الابتكار وتطوير بيئة تعليمية وفنية تواكب التحولات الرقمية، من خلال مشروع ابتكاري يعتمد على منصة رقمية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى استقطاب الأفكار الإبداعية، ودراستها وتقييمها، والعمل على تحويل الأفكار المعتمدة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والمتابعة، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بمخرجات التعليم الفني وتعزيز التواصل مع المجتمع.
وأكد علي عبيد الحفيتي، مدير عام الأكاديمية، أن المشروع يأتي انسجاماً مع توجهات الإمارات الرامية إلى ترسيخ الابتكار بوصفه ركيزة أساسية للتنمية واستشراف المستقبل، وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات والبرامج، كما يعكس حرص الأكاديمية على توفير بيئة محفزة للإبداع، تتيح للأفراد المشاركة في تقديم الأفكار والمقترحات والاستفادة من الإمكانات الرقمية في تطويرها وصقلها.
وأوضح أن المنصة توفر مساحة تفاعلية لمشاركة الموظفين والطلبة وأولياء الأمور وأفراد المجتمع، من خلال نظام يتيح تقديم المقترحات ومناقشتها وتقييمها وفق مسار مؤسسي واضح، يبدأ باستقبال الفكرة ودراستها، مروراً بتحديد فرص تطويرها ومدى قابليتها للتطبيق، وصولاً إلى اعتماد المشاريع المناسبة ومتابعة تنفيذها، وتستعين المنصة بمساعد ذكي لتحليل الأفكار وتقديم توصيات تسهم في تحسينها، بالتكامل مع التقييم البشري والاعتماد المؤسسي، بما يضمن الاستفادة من التقنيات الحديثة والخبرات المتخصصة في دعم القرارات التطويرية.
وأكد علي عبيد الحفيتي، مدير عام الأكاديمية، أن المشروع يأتي انسجاماً مع توجهات الإمارات الرامية إلى ترسيخ الابتكار بوصفه ركيزة أساسية للتنمية واستشراف المستقبل، وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات والبرامج، كما يعكس حرص الأكاديمية على توفير بيئة محفزة للإبداع، تتيح للأفراد المشاركة في تقديم الأفكار والمقترحات والاستفادة من الإمكانات الرقمية في تطويرها وصقلها.
وأوضح أن المنصة توفر مساحة تفاعلية لمشاركة الموظفين والطلبة وأولياء الأمور وأفراد المجتمع، من خلال نظام يتيح تقديم المقترحات ومناقشتها وتقييمها وفق مسار مؤسسي واضح، يبدأ باستقبال الفكرة ودراستها، مروراً بتحديد فرص تطويرها ومدى قابليتها للتطبيق، وصولاً إلى اعتماد المشاريع المناسبة ومتابعة تنفيذها، وتستعين المنصة بمساعد ذكي لتحليل الأفكار وتقديم توصيات تسهم في تحسينها، بالتكامل مع التقييم البشري والاعتماد المؤسسي، بما يضمن الاستفادة من التقنيات الحديثة والخبرات المتخصصة في دعم القرارات التطويرية.
اكتساب المهارات
أشار علي الحفيتي إلى أن توظيف المنصة في البرامج التعليمية والفنية يشكل أحد أبرز مسارات المشروع، إذ تتيح للطلبة فرصة الانتقال من تلقي المعرفة واكتساب المهارات إلى المشاركة الفاعلة في ابتكار الأفكار وتطوير التجارب والمشاريع الفنية، كما تشجعهم على توظيف ما يتعلمونه في تقديم حلول إبداعية لاحتياجات واقعية داخل الأكاديمية وخارجها، بما يعزز مهارات التفكير والتحليل والبحث والتجريب.
وأضاف أن مجالات الابتكار تتسع لتشمل اقتراح أساليب جديدة للتدريب والتعليم، وتطوير الأعمال الفنية، وابتكار طرق تفاعلية لتقديم الفنون إلى الجمهور، إلى جانب طرح مبادرات تسهم في تعزيز حضور الفنون في الحياة اليومية، وتخضع الأفكار المطروحة للدراسة والمناقشة بإشراف المختصين، مع الاستفادة من ملاحظاتهم وتوصياتهم لتطوير المقترحات وتحسين فرص تنفيذها، إذ يعزز هذا النهج ارتباط العملية التعليمية بالتطبيق العملي، ويمنح الطلبة مساحة أوسع للتعبير عن قدراتهم ومواهبهم، والمشاركة في تطوير البيئة التي يتعلمون فيها، بما يدعم بناء جيل يمتلك مهارات الإبداع والابتكار والقدرة على التعامل مع المتغيرات واستثمار الفرص المتاحة.
وأشار إلى أن دور المنصة لا يقتصر على استقبال الأفكار، بل يمتد إلى توفير إطار منظم لدراستها وتقييمها ومتابعة المشاريع المعتمدة، بما يعزز كفاءة العمل ويشجع على التعاون وتبادل المعرفة. وفي المقابل، يظل التقييم البشري والخبرة العلمية والفنية عنصرين أساسيين في مراجعة المقترحات وتحديد مدى ملاءمتها للأهداف المؤسسية وإمكانات التنفيذ.
وأضاف أن مجالات الابتكار تتسع لتشمل اقتراح أساليب جديدة للتدريب والتعليم، وتطوير الأعمال الفنية، وابتكار طرق تفاعلية لتقديم الفنون إلى الجمهور، إلى جانب طرح مبادرات تسهم في تعزيز حضور الفنون في الحياة اليومية، وتخضع الأفكار المطروحة للدراسة والمناقشة بإشراف المختصين، مع الاستفادة من ملاحظاتهم وتوصياتهم لتطوير المقترحات وتحسين فرص تنفيذها، إذ يعزز هذا النهج ارتباط العملية التعليمية بالتطبيق العملي، ويمنح الطلبة مساحة أوسع للتعبير عن قدراتهم ومواهبهم، والمشاركة في تطوير البيئة التي يتعلمون فيها، بما يدعم بناء جيل يمتلك مهارات الإبداع والابتكار والقدرة على التعامل مع المتغيرات واستثمار الفرص المتاحة.
وأشار إلى أن دور المنصة لا يقتصر على استقبال الأفكار، بل يمتد إلى توفير إطار منظم لدراستها وتقييمها ومتابعة المشاريع المعتمدة، بما يعزز كفاءة العمل ويشجع على التعاون وتبادل المعرفة. وفي المقابل، يظل التقييم البشري والخبرة العلمية والفنية عنصرين أساسيين في مراجعة المقترحات وتحديد مدى ملاءمتها للأهداف المؤسسية وإمكانات التنفيذ.
المشاركة المجتمعية
قال علي الحفيتي إن المشروع يمتد إلى تعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال إتاحة الفرصة أمام أفراده لتقديم أفكارهم ومقترحاتهم، والمساهمة في تطوير مبادرات تستجيب للاحتياجات المحلية وتستفيد من الفنون والمعرفة في معالجة التحديات وابتكار الحلول. كما تتيح المنصة المجال لطرح مسابقات وتحديات إبداعية تشجع على التفكير خارج الأطر التقليدية، واكتشاف المواهب والطاقات الواعدة، وتحفيز المشاركة في تقديم مبادرات ثقافية وفنية ذات أثر إيجابي. ويسهم هذا التوجه في تعزيز التواصل بين الأكاديمية والمجتمع، وفتح آفاق أوسع للتعاون وتبادل الخبرات، بما يدعم نشر الوعي الثقافي والفني وترسيخ حضور الإبداع في مختلف المجالات، حيث يحمل هذا البعد أهمية خاصة في ربط المؤسسات الفنية والتعليمية بمحيطها المجتمعي، وتوسيع نطاق الاستفادة من إمكاناتها وخبراتها، فضلاً عن تشجيع المبادرات التي تسهم في دعم الاستدامة وتحسين جودة الحياة، وتعزيز دور الفنون في بناء مجتمع أكثر تفاعلاً وابتكاراً.