خرج الظفرة بخمسة مكاسب مهمة من فوزه العريض على يونايتد بنتيجة 5-1، بعدما حقق انتصاره الثاني على التوالي في دوري أدنوك للمحترفين، ليرفع رصيده إلى ست نقاط ويتقدم إلى المركز التاسع في جدول الترتيب.
وأكد «الفارس» بهذا الفوز، الذي تتجاوز قيمته النقاط الثلاث، استعادة توازنه في توقيت مهم من عمر المسابقة، وتعزيز حظوظه في البقاء بدوري الأضواء، في ظل سعيه إلى مواصلة حصد النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة.
ولم تقتصر مكاسب الظفرة على حصد النقاط الثلاث، بل امتدت إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب، واكتساب دفعة معنوية إضافية لمواصلة مشواره بثبات، كما منح الفوز جماهيره أول فرحة على استاد حمدان بن زايد منذ انطلاقة الموسم، وشهد تسجيل الفريق أهدافه خلال الشوط الأول. وأعاد الظفرة اكتشاف قدراته الهجومية، بعدما أمطر شباك يونايتد بخمسة أهداف، محققاً فوزاً عريضاً أعاد إلى الأذهان آخر انتصاراته بهذه النتيجة، والذي تحقق أمام دبا الحصن عام 2017.
وتمثل هذه الغزارة التهديفية مؤشراً إيجابياً على قدرة الفريق على صناعة الفرص واستثمارها، بما يعزز آماله في تحسين نتائجه خلال المرحلة المقبلة.
وشهدت المباراة تألق المهاجم سوري كابا، أحد أبرز نجوم الانتصار، بعدما صنع هدفاً وسجل ثنائية، ليضع أول بصمة تهديفية له بقميص الظفرة، وينهي فترة صيامه عن التسجيل ويستعيد الثقة أمام المرمى.
كما شكل نجاح الظفرة في التسجيل خلال الشوط الأول مكسباً إضافياً، إذ عكس قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس مبكراً، ومنحه أفضلية في إدارة المباراة، وخفف الضغوط عن لاعبيه في بقية دقائق اللقاء.
في المقابل، تلقى يونايتد خسارته الثالثة في الدوري، رغم استحواذه على الكرة بنسبة 72%، وتسديده 20 كرة، منها ثماني تسديدات على المرمى، لكنه لم يتمكن من ترجمة أفضليته في الاستحواذ والمحاولات إلى نتيجة إيجابية، ليخرج خاسراً بخماسية مقابل هدف.
من جانبه، أعرب الفرنسي كارتيرون، مدرب الظفرة، عن أمله في أن يمثل الفوز بداية حقيقية ومبشرة للفريق، وأن يواصل اللاعبون تقديم المستويات التي ترضي جماهيرهم.