تستعد سميرة سعيد للعودة إلى إصدار الألبومات الغنائية من خلال مشروع جديد استغرق التحضير له نحو عامين، يضم 14 أغنية اختارتها من بين ما يقارب 30 إلى 40 عملاً استمعت إليها خلال فترة الإعداد.
إصدار الألبوم الجديد يأتي بالتزامن مع ذكرى مرور أحد عشر عاماً على ألبومها «عايزة أعيش»، الذي صدر عام 2015 وضم أغنيات بارزة، بينها «هوا هوا» و«ما حصلش حاجة». واللافت أن جديدها سيصدر على مرحلتين، تتضمن كل منهما سبع أغنيات، على أن تنطلق المرحلة الأولى خلال الأسبوع الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2026، فيما لم يُحسم موعد طرح الجزء الثاني بعد.
وتحمل العودة الجديدة تنوعاً موسيقياً يواكب الخيارات التي اعتادت سميرة سعيد تقديمها، إذ تجمع الأغنيات بين إيقاع المقسوم المصري والأعمال الدرامية والرومانسية، إلى جانب أفكار موسيقية مختلفة، كما تغلب اللهجة المصرية على المجموعة، مع حضور أغنية مغربية في الجزء الأول، واحتمال إضافة أغنية مغربية أخرى إلى الجزء الثاني.
ولا تقتصر ملامح المشروع على الجانب الموسيقي، بل تمتد إلى تصور بصري متكامل، إذ يتبنى صيغة الألبوم البصري، بحيث تحصل كل أغنية على هوية خاصة بدلاً من الاكتفاء بصورة ترويجية موحدة.
وقد انتهى فريق العمل من تصوير خمسة كليبات كاملة، فيما ستُقدَّم الأغنيات الأخرى عبر فيديوهات بصرية تعتمد على الصور والحركة والمؤثرات، ويتولى نضال هاني الإشراف على الرؤية الإبداعية والتصميم البصري من خلال شركته Tagline، فيما لم يُحسم اسم الألبوم حتى الآن، على أن تسبقه حملة ترويجية تمهيداً لإطلاقه.