أصدرت محكمة مكسيكية حكماً بالسجن لمدة 158 عاماً و9 أشهر بحق ثلاثة متهمين، بعد إدانتهم بقتل شقيقين أستراليين وصديقهما الأمريكي خلال رحلة لركوب الأمواج على ساحل المحيط الهادئ.
وتعود الواقعة إلى إبريل 2024، عندما اختفى الأستراليان جيك روبنسون 30 عاماً، وشقيقه كالوم روبنسون، 33 عاماً، وصديقهما الأمريكي كارتر رود، 30 عاماً، أثناء رحلة سياحية إلى ولاية باخا كاليفورنيا المكسيكية، قبل العثور على جثثهم داخل بئر في منطقة نائية.
تفاصيل مقتل 3 أصدقاء
كان الأصدقاء الثلاثة يخيمون بالقرب من مدينة إنسينادا المكسيكية، عندما تعرضوا لهجوم مسلح في 27 إبريل 2024، بحسب تقرير شبكة «سي بي إس نيوز».
وعُثر على آثار دماء وعلامات جر بالقرب من موقع التخييم الأخير للضحايا، فيما كشفت التحقيقات أنهم تعرضوا لإطلاق النار في الرأس باستخدام مسدسين من عيار 9 ملليمترات و45.
وبعد أيام من اختفائهم، عثرت السلطات على جثامينهم داخل بئر في منطقة يصعب الوصول إليها، على مسافة تقارب 6.4 كيلومتر من موقع الهجوم، بعدما حاول المتهمون إخفاء آثار الجريمة.
سرقة إطارات السيارة وراء الجريمة
وفقاً لتصريحات المدعية العامة لولاية باخا كاليفورنيا، ماريا إيلينا أندرادي راميريز، فإن المتهمين شاهدوا سيارة الضحايا ومعدات التخييم، ويُعتقد أنهم قرروا سرقة إطارات السيارة وبعض أجزائها.
وأشارت التحقيقات إلى أن الجريمة لم تستهدف الضحايا بالضرورة بسبب كونهم سياحاً أجانب، بل ارتبطت بمحاولة السرقة التي انتهت بقتلهم.
حكم بالسجن 158 عاماً
أمر القاضي راؤول هيرنانديز بسجن المتهمين الثلاثة، الذين عُرّفوا بأسمائهم الأولى فقط، وهم خيسوس خيراردو وإيرينيو فرانسيسكو وأنخيل خيسوس، لمدة 158 عاماً و9 أشهر لكل منهم، بعدما خلصت المحكمة إلى أنهم ارتكبوا الجريمة مع سبق الإصرار.
وكانت السلطات قد أشارت إلى أن خيسوس خيراردو، المعروف بلقب «إل كيكاس»، لديه سجل جنائي سابق.
جريمة هزت مدينة إنسينادا السياحية
أثارت الجريمة صدمة واسعة في إنسينادا، التي تُعد من الوجهات المعروفة برياضة ركوب الأمواج، خاصة بسبب وحشية الاعتداء ومحاولة إخفاء الجثامين.
وتقع المدينة في ولاية باخا كاليفورنيا، إحدى الولايات المكسيكية التي تواجه تحديات أمنية مرتبطة بالجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات.
كما أعادت الواقعة إلى الأذهان مقتل راكبي أمواج أستراليين آخرين، هما دين لوكاس وآدم كولمان، في ولاية سينالوا المكسيكية عام 2015.