أكد سعيد المهيري، الخبير بالموروث البحري، أن معرفة الجيل الحالي بطرق الصيد التقليدية، وأنواع الأسماك لا تزال محدودة، مقدراً نسبة من يمتلكون معلومات عن هذا الموروث بنحو 10% فقط أو أقل. وأشار إلى أن عدداً من المهارات ووسائل الصيد القديمة بات مهدداً بالاختفاء، في ظل صعوبة ممارسة بعضها، مشدداً على أهمية توثيق الخبرات البحرية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في التعريف بالموروث البحري، كما طرح رؤيته بشأن المحميات البحرية وتأثير منع الصيد فيها.
وقال لـ«الخليج»: «جميع المهارات البحرية ضرورية للجيل الجديد، وخاصة تلك المتعلقة باستدامة الأسماك، وأتمنى أن يتعرفوا إلى كل المهارات، فهي ضرورية جداً».
وقال لـ«الخليج»: «جميع المهارات البحرية ضرورية للجيل الجديد، وخاصة تلك المتعلقة باستدامة الأسماك، وأتمنى أن يتعرفوا إلى كل المهارات، فهي ضرورية جداً».
مزاولة المهنة
صيد الأسماك بالتحويط بالشباك
عن جهوده الشخصية في نقل خبرته ومعرفته بالبحر إلى الأجيال القادمة، أشار سعيد المهيري إلى أنه يعتمد على الأبحاث والبرنامج الذي يقدمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ووصف إقبال الشباب والأطفال على تعلم الصيد والتعرف إلى التراث البحري بأنه ضعيف جداً، موضحاً أنه من أسباب ذلك صعوبة ممارسة بعض وسائل الصيد التي أصبحت تتعارض مع بعض قوانين البيئة، لذلك هناك نفور لدى الكثير من الأشخاص من مزاولة المهنة بسبب كثرة القوانين الموجودة محلياً، فأكثرهم يتركون المهنة، حتى لا يتجاوزوا بعض القوانين».
وأشار إلى أن البرنامج الذي يقدمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمثل في حد ذاته مرجعاً في هذا المجال، وقال: «يقدم البرنامج دورات ودروساً، بعضها في مجال البحر والبيئة والموروث القديم». وعن تنظيم رحلات بحرية للشباب والأطفال لتعريفهم عملياً بالبحر والصيد وأنواع الأسماك، قال: «لا يوجد تشجيع من بعض الجهات للشباب في هذه الفترة». وشدد على أهمية تعريف الجيل الجديد بالأسماك المحلية التي تدخل ضمن الاستهلاك والوجبات اليومية، قائلاً: «الأسماك الرئيسية المتاحة للاستهلاك والوجبات هي التي يجب أن يعرفها الجيل الحالي حتى يأكلها، لأن السمك صحي، ويجب أن يعرف الشعري والهامور والبياح والبدح والقابط والشعم والجنعد والجش بأنواعه كلها، وكذلك النيسر، وأن يعرف فائدتها».
وأشار إلى أن البرنامج الذي يقدمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمثل في حد ذاته مرجعاً في هذا المجال، وقال: «يقدم البرنامج دورات ودروساً، بعضها في مجال البحر والبيئة والموروث القديم». وعن تنظيم رحلات بحرية للشباب والأطفال لتعريفهم عملياً بالبحر والصيد وأنواع الأسماك، قال: «لا يوجد تشجيع من بعض الجهات للشباب في هذه الفترة». وشدد على أهمية تعريف الجيل الجديد بالأسماك المحلية التي تدخل ضمن الاستهلاك والوجبات اليومية، قائلاً: «الأسماك الرئيسية المتاحة للاستهلاك والوجبات هي التي يجب أن يعرفها الجيل الحالي حتى يأكلها، لأن السمك صحي، ويجب أن يعرف الشعري والهامور والبياح والبدح والقابط والشعم والجنعد والجش بأنواعه كلها، وكذلك النيسر، وأن يعرف فائدتها».
مهارات وخبرات
حذر المهيري من اختفاء عدد من وسائل الصيد والمهارات والخبرات البحرية القديمة، قائلاً: «هناك الكثير من الوسائل والمهارات التي بدأت تختفي بسبب عدم الاهتمام بها، وعدم تشجيع الناس، وعدم السماح بمزاولة بعض المهن، من بينها عملية السكار، وطريقة الدفارة، وطريقة التحويط على السمك، والقرقور، وكذلك المناشل وطريقة الهيال والتحويط». وأكد أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في تعريف الشباب بالموروث البحري الإماراتي.
وقال المهيري: «هناك محميات بحرية كثيرة في أبوظبي وخارجها، يُمنع فيها الصيد لحمايتها والحفاظ عليها، وهي موجودة منذ زمن، لكنني أشعر بأنها بدأت تندثر بحسب خبرتي في البحر، فإذا لم تكن فيها حركة ولم يكن فيها صيد، فإنها تندثر وتقل الأسماك فيها».
عن دور المحميات في الحفاظ على الثروة السمكية والبيئة البحرية، قال المهيري: «لا أرى أن هناك الكثير من المردود من هذه المحميات، أو أنها تُستغل وتُنظف وتُبدل الأسماك فيها، خاصة إذا كبرت عن حجمها الطبيعي ولم يصطدها أحد، فإنها لا تأتي بجيل جديد، ولكن صيدها يجددها، وإذا زاد عليها الصيد فهي تعوض وتزيد الحركة والتكاثر، وتصبح لديها خصوبة أكثر من أن نجعلها محمية ونتركها».
وقال المهيري: «هناك محميات بحرية كثيرة في أبوظبي وخارجها، يُمنع فيها الصيد لحمايتها والحفاظ عليها، وهي موجودة منذ زمن، لكنني أشعر بأنها بدأت تندثر بحسب خبرتي في البحر، فإذا لم تكن فيها حركة ولم يكن فيها صيد، فإنها تندثر وتقل الأسماك فيها».
عن دور المحميات في الحفاظ على الثروة السمكية والبيئة البحرية، قال المهيري: «لا أرى أن هناك الكثير من المردود من هذه المحميات، أو أنها تُستغل وتُنظف وتُبدل الأسماك فيها، خاصة إذا كبرت عن حجمها الطبيعي ولم يصطدها أحد، فإنها لا تأتي بجيل جديد، ولكن صيدها يجددها، وإذا زاد عليها الصيد فهي تعوض وتزيد الحركة والتكاثر، وتصبح لديها خصوبة أكثر من أن نجعلها محمية ونتركها».