الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
27 فناناً إماراتياً وعربياً يتألقون في مناسبات متنوعة

كورال مسرح دبي الوطني.. أصوات توحّدها الأغنية

  • الهنوف محمد: نقطة التقاء تجمع موهوبين من مختلف المهن والأعمار
17 أكتوبر 2026 21:15 مساء | آخر تحديث: 17 أكتوبر 2026 21:24 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
أعضاء الكورال
أعضاء الكورال
icon الخلاصة icon
كورال مسرح دبي الوطني يضم 27 صوتاً إماراتياً وعربياً منذ ديسمبر 2025 بتدريب أكاديمي ومشاركات وطنية وأعمال خاصة وعضوية مفتوحة للجميع
منذ انطلاقه في ديسمبر 2025، بدأ كورال مسرح دبي الوطني بتشكيل ملامح تجربته الفنية، جامعاً 27 صوتاً إماراتياً وعربياً تحت مظلة الغناء الجماعي، في مشروع يسعى إلى ترسيخ حضور الكورال في المشهد الثقافي والفني في الإمارات، وبين التدريب الأكاديمي والمشاركة في المناسبات الوطنية والثقافية، إذ يخوض أعضاؤه رحلة فنية تتجاوز الأداء الغنائي إلى اكتساب الخبرة وصقل القدرات، في تجربة تعكس دور المؤسسات الثقافية في احتضان المواهب وإتاحة الفرص أمام مختلف فئات المجتمع للمشاركة في الفنون.
وأكدت الشاعرة الهنوف محمد، أمين سر مسرح دبي الوطني، لـ«الخليج»، أن الكورال تمكن منذ انطلاقه رسمياً في 4 ديسمبر 2025، من الانتقال بخطوات متدرجة من مرحلة التأسيس والتدريب إلى المشاركة في عدد كبير من المناسبات الوطنية والثقافية والمجتمعية، وصولاً إلى تسجيل أعمال غنائية خاصة به كجوقة موسيقية. وأشارت إلى أن العدد الحالي للأعضاء يضم 27 من الأصوات الإماراتية والعربية، ويتم تدريبهم عبر خطة أكاديمية مدروسة، وضعها أعضاء مجلس الإدارة، بمعدل يومين أسبوعياً، تحت إشراف مختصين في الغناء الجماعي والفنون الأدائية من داخل الدولة وخارجها.

تدريب وتحضير

 الهنوف محمد
الهنوف محمد
أوضحت الهنوف محمد، أن العمل يتركز بصورة متواصلة، على رفع قدرات أعضاء الكورال وجاهزيتهم الفنية، خاصة أن الفريق أمضى منذ تأسيسه وحتى اليوم 277 يوماً، في العمل والتدريب والتحضير والمشاركات المختلفة، وأسهم انتظام هذه الفترة في نقلهم من مرحلة التأسيس إلى التعامل مع متطلبات الأداء أمام الجمهور، بعد خوضهم تجارب متنوعة في مناسبات مختلفة.
وتابعت: «التدريب لا يقتصر على حفظ المقطوعات الغنائية، بل يتناول بناء القدرات الصوتية بصورة متكاملة، من خلال التعرف إلى الطبقات الصوتية، والاستخدام الصحيح للصوت، وتطوير تقنيات التنفس والتحكم فيه، إلى جانب تحقيق الانسجام بين الأصوات المختلفة». ولفتت إلى الاستعانة بمدربين متخصصين في الغناء الجماعي من داخل الإمارات، والاستفادة كذلك من خبرات فنية عالمية، بما يتيح للأعضاء التعرف إلى أساليب متعددة في الأداء والتعامل مع الصوت.

أعمال وطنية

بالعودة إلى البدايات والانطلاقة الأولى للكورال، أكدت أن البداية كانت من خلال أمسية أُقيمت في مسرح دبي الوطني بحضور كوكبة من الشخصيات المحلية والثقافية والفنية والإعلامية. وفي 19 يناير الماضي، شارك الكورال في حفل يوم الزهور العالمي الذي استضافته مكتبة محمد بن راشد في دبي، بينما شهد 31 يناير محطة أخرى من خلال الغناء في فعالية أقيمت بمتحف زايد الوطني احتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية، وقدم خلالها الكورال مجموعة من الأغنيات الوطنية الكويتية، منها «وطن النهار» و«عاشت لنا الكويت» و«لقيناك يا أحلى أيام العمر»، معتبرة أن هذه المشاركة مثلت مساحة فنية للتعبير عن عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين الإمارات والكويت من خلال الموسيقى والغناء في إطار الحرص على الحضور في الفعاليات المجتمعية والإنسانية.
ومع تطور النشاط انتقل الكورال إلى الإنتاج الغنائي، عبر أغنيتين من كلمات وألحان الفنان الإماراتي عبدالله صالح، واعتبرت الهنوف محمد أن دخول الاستوديو شكّل جانباً جديداً في مسيرتهم معنوياً، إذ أتاح لهم التعرف إلى مراحل صناعة العمل الموسيقي، وخوض تجربة تختلف في تفاصيلها عن الأداء المباشر على المسرح.

مساحة مفتوحة

أوضحت الهنوف محمد، أن فكرة الكورال تقوم على إتاحة مساحة مفتوحة للجميع، بعيداً عن اشتراط الخبرة أو الاحتراف في الغناء، فهو نقطة التقاء تجمع موهوبين من مختلف المهن والأعمار، من الأطباء والمهندسين والمحامين إلى المعلمات وسيدات الأعمال وطلبة المدارس. ويمنح الكورال المشاركين فرصة للابتعاد عن زخم الحياة اليومية، وقضاء أوقات تجمع بين الموسيقى والتواصل والثقافة، في تجربة إنسانية يتساوى فيها الجميع أمام شغف واحد. وأكدت أن أبواب الكورال مفتوحة للجميع، ولكل من يرغب في الانضمام والمشاركة في هذه التجربة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة