أعلنت شركة ميتا، إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي Muse Spark Open «ميوز سبارك أوبن»، الذي وصفته بأنه أقوى نموذج مفتوح الأوزان تطوره شركة أمريكية حتى الآن، وأتاحته للمطورين للتنزيل والتخصيص والتشغيل عبر منصات مختلفة.
وصممت الشركة النموذج الذي أطلقته، الخميس 17 أكتوبر الجاري، لتنفيذ مهام البرمجة المعقدة والعمل القائم على الوكلاء الذكيين، مع قدرات على الاستدلال متعدد الخطوات والتعامل مع المهام الممتدة، ويضم 816 مليار معامل إجمالاً، منها 42 مليار معامل نشط، ويدعم نافذة سياق تصل إلى مليون رمز.
تشغيل النموذج على أجهزة ماك
أتاحت ميتا تشغيل ميوز سبارك أوبن محلياً على أجهزة «ماك ستوديو» المزودة بمعالجات «إم 5 ألترا»، باستخدام أحدث إصدار من إطار «إم إل إكس» المخصص لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على أجهزة «أبل».
واعتمد هذا الإعداد على جهازين من طراز «ماك ستوديو»، إذ تتيح بنية الذاكرة الموحدة في كل جهاز استخدام ما يصل إلى 512 جيجابايت من الذاكرة، بما يوفر سعة إجمالية تصل إلى تيرابايت واحد عبر الجهازين، حيث تبلغ سرعة نقل البيانات في المعالج 1.2 تيرابايت في الثانية، وفقاً لبيان الشركة.
واختبرت ميتا النموذج في مهام تنفذ بالكامل على الجهاز، باستخدام أداة البرمجة «ميوز كود»، وشملت الاختبارات إصلاح أخطاء وإضافة ميزات جديدة وإتمام عملية بناء تطبيق «آيس كيوبز»، وهو تطبيق مفتوح المصدر لشبكة «ماستودون»، إلى جانب استخدام برنامج «دافينشي ريزولف» لمراجعة مقاطع الفيديو إطاراً بإطار، وتحديد أبرز اللقطات واقتصاصها لتناسب العرض الرأسي.
إتاحة الأوزان عبر منصات متعددة
وفرت الشركة الملفات اللازمة لتشغيل النموذج وتخصيصه للتنزيل عبر منصة «هاجينج فيس»، و«أمازون سيج ميكر إيه آي» و«جوجل كلاود مودل جاردن» و«مايكروسوفت فاوندري مودلز».
وأتاحت تشغيله عبر واجهات برمجية تقدمها منصات «باسيتن» و«فايرووركس إيه آي» و«جروك» و«مودال» و«نيبيوس» و«أوبن راوتر» و«توغيذر إيه آي».
ودعم النموذج محركات استدلال متعددة، من بينها «إس جي لانج» و«في إل إل إم» و«تينسور آر تي إل إل إم» و«هاجينج فيس ترانسفورمرز» و«إم إل إكس» و«لاما دوت سي بي بي» و«أنسلوث»، مع تحسينات لمعالجات «إيه إم دي» و«أبل» و«إنتل» و«إنفيديا». ويمكن للمطورين تخصيص النموذج وضبطه باستخدام إطار «باي تورش».
تحسينات في سرعة المعالجة
أوضحت ميتا أن النسخة مفتوحة الأوزان تتضمن نوى معالجة رسومية مخصصة وقابلة للضبط التلقائي ضمن محرك «إس جي لانغ»، ما حقق تسارعاً يتراوح بين 1.03 و3.95 مرة على مستوى النواة في وحدات معالجة الرسوميات من «إنفيديا» و«إيه إم دي».
وسجلت الشركة تحسناً بنسبة 3% في سرعة التنفيذ من البداية إلى النهاية على معالجات «إيه إم دي إم آي 350».
اختبارات السلامة وشروط الترخيص
أضافت الشركة تدريبات لاحقة لتعزيز السلامة في النموذج، في ضوء الاعتبارات المرتبطة بإتاحة أوزان نماذج الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن نتائج التقييم أظهرت وجود ضمانات قوية عبر فئات المخاطر التي خضعت للقياس.
وأشارت إلى أنها تقييمها النموذج وفق إطارها لتوسيع نطاق الذكاء الفائق، الذي يغطي أشد المخاطر، موضحة أنه استوفى العتبات المطلوبة للإطلاق.