تتجه أنظار القارة الآسيوية إلى مدينة ناغويا اليابانية، الأحد، مع إقامة حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية «آيتشي - ناغويا 2026» إيذاناً بانطلاق الحدث الذي يستمر حتى 24 أكتوبر الجاري، بمشاركة رياضيين من 45 دولة يتنافسون في 18 رياضة.
يحضر مراسم الافتتاح وفد الإمارات برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي، رئيس مجلس إدارة اللجنة البارالمبية الوطنية، إلى جانب ذيبان سالم المهيري، الأمين العام للجنة ومدير البعثة الإماراتية، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة.
يضم وفد اللجنة البارالمبية الوطنية 43 لاعباً ولاعبة، بواقع 30 لاعباً و13 لاعبة، يتنافسون في ثماني رياضات هي ألعاب القوى، ورفعات القوة، والرماية، والدراجات، والريشة الطائرة، وتنس الطاولة، والبوتشيا، والقوس والسهم.
سبقت مراسم الافتتاح إقامة منافسات اليوم الثاني (السبت)، التي شهدت مشاركة لاعبي الإمارات في الريشة الطائرة وتنس الطاولة والبوتشيا، ضمن المنافسات التي تقام قبل الافتتاح الرسمي.
وفي الريشة الطائرة على صالة إيتشينوميا، حقق جمال البدواوي الفوز على السعودي عصان بعيطي بنتيجة 2-0، بعدما حسم الشوطين 21-7 و21-9، فيما خسر عمير يونس أمام الهندي علي كومار بنتيجة 1-2، في مواجهة متقاربة، وخاض الثنائي البدواوي ويونس منافسات الزوجي أمام الإندونيسيين ويدو إيونج وسوبريادي. وفي تنس الطاولة على صالة سكاي هول تويوتا، خسر يوسف الكعبي مباراته الأولى أمام التايلاندي سيلا اكونغ بنتيجة 0-3، فيما واجه موندال سوميك من بنغلاديش في مباراته الثانية، واستهل ثاني الشحي مشواره بمواجهة الياباني جانج يونجين، قبل أن يلتقي البنغلاديشي محيي الدين محبوب. أما في منافسات البوتشيا على صالة ناغويا الرياضية «رينبو هول»، فخسرت رئيسة الفلاسي مباراتها الأولى أمام لاو وايان من هونغ كونغ، قبل مواجهة الماليزية نور إسكوزيمي، فيما خاض أحمد خليفة مباراته الأولى أمام الهندي شاماريا ساشين.
من جهته، أكد ماجد العصيمي، رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، أن دورة الألعاب الآسيوية تمثل محطة مهمة في مسيرة الحركة البارالمبية، بما تحمله من فرص لتعزيز الدمج المجتمعي وتطوير الرياضات البارالمبية في آسيا، وترسيخ إرث مستدام يتجاوز حدود المنافسات والنتائج. وقال العصيمي، خلال المؤتمر الصحفي الرسمي، بحضور طارق الصويعي، المدير التنفيذي للجنة البارالمبية الآسيوية، إن الاستعدادات التي استمرت لسنوات بالتعاون مع اللجنة المنظمة وصلت إلى محطتها المنتظرة، مشيراً إلى الأجواء الإيجابية التي تسبق انطلاق الدورة، ونفاد تذاكر حفل الافتتاح، بما يعكس اهتمام الجماهير بالحدث.
ماجد العصيمي
وأوضح أن الدورة تشهد مشاركة أكثر من 2700 رياضي و1300 مسؤول من الوفود، يمثلون 45 دولة، في منافسات 18 رياضة، لتصبح أكبر حدث للرياضات البارالمبية على مستوى القارة.
وشدد ماجد العصيمي على أن شعار «قلب واحد» يجسد روح الوحدة والتقارب بين الوفود الآسيوية، رغم اختلاف الثقافات واللغات، مؤكداً أن نجاح الدورة لا يقاس بالميداليات وحدها، بل بما تتركه من أثر مستدام في إتاحة الوصول والدمج المجتمعي وتطوير الرياضات البارالمبية، بما يضمن استمرار إرث «آيتشي–ناغويا 2026» بعد إسدال الستار على المنافسات.