شاركت مريم راشد الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للكاراتيه عضو لجنة المرأة بالاتحاد الدولي (WKF)، في الاجتماع الرسمي الأول للجنة رياضة المرأة بالاتحاد الدولي، والذي أقيم بفندق «كيوبس» في مدينة بيلسكو- بياوا البولندية، على هامش فعاليات النسخة الرابعة عشرة من بطولة العالم للكاراتيه للناشئين والشباب وتحت 21 عاماً.
وشهد الاجتماع مناقشات مكثفة ركزت على تحديد الأطر الاستراتيجية والرؤى المستقبلية لتمكين المرأة داخل المنظومة الدولية للكاراتيه، إلى جانب إقرار مجموعة من المبادرات والبرامج النوعية الموجهة لدعم العنصر النسائي وتوسيع قاعدة مشاركته على كافّة المستويات والصعد: لاعبةً، ومدربةً، وحكماً، وإداريةً، وقياديةً في صنع القرار.
وقالت مريم الشامسي عقب الاجتماع: «إن تمثيل دولة الإمارات في هذه اللجنة الدولية يمثل مسؤولية كبيرة ومصدر فخر واعتزاز، حيث نعمل بخطى حثيثة لضمان حضورٍ أعمق وأكثر تأثيراً للمرأة في رياضة الكاراتيه، ليس فقط فوق بساط المنافسات، بل في دوائر صنع القرار الرياضي العالمي».
ويترجم هذا الحضور المتميز ريادة المرأة الإماراتية وتبؤءها مناصب أعلى الهيئات الرياضية الدولية، كما يجسد التزام اتحاد الإمارات للكاراتيه ونهجه المستمر في دعم وتمكين الكفاءات والقيادات الوطنية، وتعزيز تواجدهم الفاعل في المنظمات والهيئات الرياضية القارية والدولية، بما يواكب التطلعات السامية لدولة الإمارات في شتى الميادين.
وشهد الاجتماع مناقشات مكثفة ركزت على تحديد الأطر الاستراتيجية والرؤى المستقبلية لتمكين المرأة داخل المنظومة الدولية للكاراتيه، إلى جانب إقرار مجموعة من المبادرات والبرامج النوعية الموجهة لدعم العنصر النسائي وتوسيع قاعدة مشاركته على كافّة المستويات والصعد: لاعبةً، ومدربةً، وحكماً، وإداريةً، وقياديةً في صنع القرار.
وقالت مريم الشامسي عقب الاجتماع: «إن تمثيل دولة الإمارات في هذه اللجنة الدولية يمثل مسؤولية كبيرة ومصدر فخر واعتزاز، حيث نعمل بخطى حثيثة لضمان حضورٍ أعمق وأكثر تأثيراً للمرأة في رياضة الكاراتيه، ليس فقط فوق بساط المنافسات، بل في دوائر صنع القرار الرياضي العالمي».
ويترجم هذا الحضور المتميز ريادة المرأة الإماراتية وتبؤءها مناصب أعلى الهيئات الرياضية الدولية، كما يجسد التزام اتحاد الإمارات للكاراتيه ونهجه المستمر في دعم وتمكين الكفاءات والقيادات الوطنية، وتعزيز تواجدهم الفاعل في المنظمات والهيئات الرياضية القارية والدولية، بما يواكب التطلعات السامية لدولة الإمارات في شتى الميادين.