الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مصادفة غيرت حياته.. ميكيل ميرينو يروي تفاصيل نجاته من تفجير حافلة دورتموند

17 أكتوبر 2026 13:30 مساء | آخر تحديث: 17 أكتوبر 2026 17:09 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مصادفة غيرت حياته.. ميكيل ميرينو يروي تفاصيل نجاته من تفجير حافلة دورتموند
icon الخلاصة icon
ميكيل ميرينو يروي نجاته من تفجير حافلة دورتموند 2017 بتغيير مقعده، وملابسات الهجوم وأحكام السجن وانتقاد إقامة المباراة التالية
كشف الإسباني ميكيل ميرينو، لاعب أرسنال الإنجليزي، تفاصيل نجاته من التفجير الذي استهدف حافلة فريق بوروسيا دورتموند الألماني عام 2017، مؤكداً أنه يشعر بأنه محظوظ لأنه ما زال على قيد الحياة، بعدما ساعده تغيير مكان جلوسه في تجنب الإصابة بشظايا الانفجار.
وحكى ميرينو القصة في مقال شخصي نشره موقع «ذا بلايرز تريبيون» بعنوان «إلى الأشخاص الذين ساندوني»، حيث استعاد لاعب الوسط، الذي كان يبلغ من العمر 20 عاماً وقت الحادث، اللحظات التي عاشها داخل الحافلة، التي أقلت لاعبي دورتموند إلى ملعب الفريق لمواجهة موناكو الفرنسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

ميرينو يستعيد ذكريات حادث دورتموند

روى ميرينو أنه سمع صوت انفجار مدوٍ، وشعر بأن الحافلة تكاد تنقلب، قبل أن يلتفت إلى الخلف ويرى الدماء على الأرض، وسط الدخان وصراخ الموجودين داخل الحافلة.
وأضاف أنه ذهب إلى المستشفى في وقت لاحق من تلك الليلة، حيث انتظر زميله مارك بارترا، الذي تعرض لإصابة خطرة في معصمه جراء الانفجار، موضحاً أنه علم في اليوم التالي أن قطعة كبيرة من الشظايا استقرت في مسند رأس المقعد المجاور للمقعد الذي كان يجلس فيه بارترا، وهو مكان جلوس ميرينو المعتاد داخل الحافلة.
ورفض ميكيل ميرينو الجلوس في مكانه يوم الهجوم، إذ شعر بأن ساقيه متيبستان، فاختار الجلوس في مقدمة الحافلة، حيث كانت المقاعد قابلة للإمالة، وقال: «جلست هناك بدلاً من مكاني المعتاد، وربما أنقذ ذلك حياتي، لدي اعتقاد بأن كل شيء يحدث لسبب ما».

تفاصيل تفجير حافلة بوروسيا دورتموند

وقع الهجوم في 11 إبريل 2017، عندما كانت حافلة بوروسيا دورتموند في طريقها إلى ملعب الفريق لخوض مواجهة موناكو في دوري أبطال أوروبا.
وانفجرت ثلاث عبوات ناسفة محلية الصنع بالقرب من الحافلة قرابة الساعة 7:15 مساء بالتوقيت المحلي، بعدما أخفيت في سياج نباتي بجوار الطريق.
وكانت العبوات محشوة بدبابيس معدنية، ما أدى إلى تطاير الشظايا في محيط الانفجار وأسفر الهجوم عن إصابة المدافع الإسباني مارك بارترا بجرح خطر في المعصم، كما أصيب شرطي كان يرافق الحافلة، وتلقى العلاج من إصاباته.
وأدى التفجير إلى تأجيل المباراة، التي أقيمت في اليوم التالي، وسط انتقادات لقرار استكمال المواجهة بعد فترة قصيرة من الهجوم.

السجن 14 عاماً للمتهم

أدين سيرجي فيرنجولد بتنفيذ الهجوم، وصدر بحقه حكم بالسجن 14 عاماً بعد اتهامه بـ28 تهمة شروع في القتل.
وقال المتهم خلال المحاكمة إنه لم يكن يستهدف قتل اللاعبين، موضحاً أن دافعه كان تحقيق مكاسب مالية من خلال المراهنة على انخفاض سعر سهم بوروسيا دورتموند.
وأثار قرار إقامة المباراة في اليوم التالي انتقادات، من بينها موقف توماس توخيل، مدرب دورتموند آنذاك، الذي وصف القرار بأنه عبثي، بعد خسارة فريقه بنتيجة 3-2.
وقال توخيل بعد صافرة النهاية إن الفريق تلقى قرار إقامة المباراة عبر رسالة نصية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وإن القرار اتخذ في سويسرا من دون سؤال النادي عن رأيه، مشيراً إلى أن اللاعبين كان بإمكانهم رفض خوض المباراة، لكن أياً منهم لم يختر ذلك.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة