اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، أن قواته على الجبهة في أوكرانيا تحافظ على «زخم إيجابي»، داعياً إلى استكمال السيطرة على منطقة دونيتسك في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا.
وقال بوتين، خلال زيارة لمركز قيادة عسكرية: «عامة أرى أن زخم تحركات قواتنا إيجابي»، وفقاً لمشاهد بثها الكرملين.
وأضاف، وهو يتلو تصريحاً جالساً إلى طاولة ويرتدي زياً عسكرياً، أن «هجوم تشكيلات ووحدات القوات المسلحة يجري على طول خط الجبهة، وأن وتيرة التقدم تسارعت بشكل ملحوظ».
وخلال الاجتماع، أبلغه رئيس هيئة الأركان العامة، فاليري غيراسيموف، بالسيطرة على بلدتين تقعان في قلب المعارك بمنطقة دونيتسك، هما أليكسييفو-دروجكيفكا ودوبروبيليا.
وتقع أليكسييفو-دروجكيفكا على بُعد نحو 15 كيلومتراً جنوبي كراماتورسك، التي تُعدّ واحدة من آخر معقلين كبيرين للقوات الأوكرانية في المنطقة.
وأكد بوتين مجدداً، أن «أحد الأهداف الرئيسية يظل تحرير دونيتسك الشعبية»، وهو الاسم الذي تطلقه موسكو على المنطقة، مشيراً إلى أن «ما يزيد قليلاً على 10%» منها لا يزال تحت السيطرة الأوكرانية.
ولإبرام أي اتفاق سلام محتمل، اشترطت موسكو انسحاب القوات الأوكرانية من المنطقة، وهو ما ترفضه كييف، معتبرة إياه بمثابة استسلام، ومن شأنه أن يجعلها عرضة لهجمات روسية جديدة.
ووفقاً لمحللين عسكريين، تفصل بين الجيشين «منطقة موت» يمتد عمقها إلى كيلومترات عدة على طول جبهة واسعة، حيث تؤدي هجمات الطائرات المسيّرة إلى تعقيد أي تحرك.
وخلال الأسابيع الأخيرة، استعاد الجيش الأوكراني بعض الأراضي في منطقة دونيتسك تحديداً، بفضل هجوم مضاد أُطلق عليه اسم «فيفالدي»، ويهدف إلى إبعاد القوات الروسية في الشمال الشرقي عن مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك الاستراتيجيتين.