أجرت بيونغ يانغ اختبارا لنظام طوربيد موجه «من نوع جديد» يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد الأهداف وتوجيه السلاح، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية السبت.
وجاء ذلك بعد يومين من إعلان كوريا الشمالية إطلاق نوعين من صواريخ كروز استراتيجية من غواصات، وبعد أسابيع من التوتر مع سيؤول على خلفية انفجار لغمَين أرضيَّين على الحدود بين البلدين.
وجاء ذلك بعد يومين من إعلان كوريا الشمالية إطلاق نوعين من صواريخ كروز استراتيجية من غواصات، وبعد أسابيع من التوتر مع سيؤول على خلفية انفجار لغمَين أرضيَّين على الحدود بين البلدين.
وذكرت الوكالة أن تجربة إطلاق تحت الماء لنظام «زام-2.0» فائق السرعة أُجريت الخميس بهدف «التأكد من نجاح عملية التحديث التقني» لهذا السلاح.
وأضافت أن «تقنيات الذكاء الاصطناعي طُبّقت على وظائف رصد الأهداف والتوجيه في الطوربيد الموجّه فائق السرعة من الجيل الجديد».
وكانت كوريا الشمالية أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري اختبار صاروخ فرط صوتي متوسط المدى يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقالت في ذلك الوقت إنه «لا سبيل لتفادي» الصاروخ الفرط صوتي، مؤكدة أنه «قادر على تغيير مسار تحليقه على ارتفاع منخفض».
وفي سبتمبر، شدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على ضرورة «تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي» في أنظمة السلاح المحلية.
وفي سبتمبر، شدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على ضرورة «تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي» في أنظمة السلاح المحلية.
ويرى محللون أن بيونغ يانغ ربما تكون بصدد تطوير قدراتها الصاروخية بوتيرة متسارعة بدعم عسكري روسي، مقابل إرسال قوات لمساندة موسكو في أوكرانيا.