الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
جلسة طارئة للبرلمان المصري اليوم بعد طلب السيسي تفويضاً لدعم الرياض

اعتراض مسيّرات حوثية في أجواء السعودية.. وجبهات اليمن تشتعل

18 أكتوبر 2026 00:37 صباحًا | آخر تحديث: 18 أكتوبر 2026 00:42 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
السيسي يتحدث حفل تخريج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية (موقع الرئاسة المصرية)
السيسي يتحدث حفل تخريج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية (موقع الرئاسة المصرية)
icon الخلاصة icon
البرلمان المصري يعقد جلسة طارئة لتفويض دعم السعودية مع اعتراض مسيّرات وصواريخ حوثية وتصعيد باليمن وخسائر ونزوح ودعوات لإغاثة المدنيين
أعلنت الدفاعات الجوية السعودية، أمس السبت، اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيّرة في أجواء مناطق الرياض، والمنطقة الشرقية، والمناطق الجنوبية من المملكة، بالتزامن مع اشتعال المعارك في جبهات اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين، بينما يعقد البرلمان المصري جلسة طارئة، اليوم الأحد، بعد طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي تفويضاً لدعم السعودية.
وأكدت السلطات السعودية استمرار الجهود للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن المملكة والأعيان المدنية، بما يسهم في حماية المنشآت الحيوية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي وقت سابق، دمرت الدفاعات السعودية 4 طائرات مسيّرة أخرى في المناطق ذاتها، إلى جانب صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة ينبع غربي المملكة، وصاروخين مجنّحين من طراز «كروز» فوق البحر الأحمر، إضافة إلى تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة شمالي اليمن.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري متواصل من الحوثيين ضد السعودية منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني، ومنشآت للطاقة في المملكة.
وفي داخل اليمن، أعلنت القوات الحكومية، أمس السبت، تنفيذ 1417 عملية استهداف دقيقة ومباشرة ضد الحوثيين خلال 24 ساعة، باستخدام الطيران الحربي والمسيّر، ومدفعية الميدان والراجمات. وذكر مصدر عسكري أن الاستهدافات «توزعت على تجمعات الميليشيات، وتعزيزاتها، ومواقعها المحصنة ومصادر نيرانها، وآلياتها المدرعة، ووسائلها القتالية، ومواقع إطلاق طائراتها المسيّرة»، مشيراً إلى أنها أسهمت في إرباك تحركاتها، وحرمانها من دفع احتياطياتها إلى الجبهات، أو تحقيق أي هدف تكتيكي في الميدان.
وأضاف أن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 800 عنصر، بين قتيل وجريح، وتدمير وإعطاب أكثر من 190 آلية مدرعة، ومركبة قتالية، ووسيلة نقل وإمداد، فضلاً عن تدمير تحصينات ومواقع نيران.
وفي تعز، قال المصدر إن القوات المسلحة أفشلت موجات الهجوم المتواصلة، فيما استهدف الطيران الحربي مواقع جماعة الحوثي، وتعزيزاتها بضربات مركزة ألحقت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات. وأكد أن عمليات القوات المسلحة تقتصر على الأهداف العسكرية المشروعة وفق القانون الدولي الإنساني، وقواعده العرفية.
وعلى الصعيد الإنساني، دعت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة إلى تأمين وصول مستدام للمساعدات إلى جميع المحتاجين في أنحاء اليمن، لا سيما في محافظة تعز، معبّرة عن قلقها إزاء استمرار تصعيد الأعمال العدائية، وتداعيات ذلك على المدنيين. وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أن عدد النازحين منذ بدء الصراع في يونيو بلغ 233 ألفاً و77 شخصاً، حتى يوم أمس الأول الجمعة، بينهم 121 ألفاً و530 شخصاً في تعز وحدها.
على صعيد آخر، يعقد البرلمان المصري جلسة طارئة، اليوم الأحد، بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب تصريحاته التي طلب فيها تفويضاً من البرلمان لاتخاذ إجراءات لدعم السعودية عسكرياً «إذا طلبت المملكة ذلك».
وأكد السيسي، في تصريحات خلال حفل تخريج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية، دعم مصر الكامل لحماية أراضي الدول الخليجية والدفاع عنها، مشدداً على أن القاهرة لا تسعى إلى الحرب أو مهاجمة أي طرف، وإنما تركز على الدفاع عن الدول العربية، وحماية أمنها واستقرارها.
وأوضح السيسي أن أي تحرك عسكري محتمل يتطلب موافقة مجلس النواب، داعياً إلى عقد جلسة طارئة للبرلمان لمنح التفويض اللازم، إذا اقتضت الضرورة. وتابع «نحن لا نبحث عن دور، لكن ليس معقولاً أن نسمح بالمساس بالسعودية واستقرارها».
وكرر السيسي تصريحات سابقة له قال فيها: «نقف بقوة وبدعم كامل من أجل حماية أراضي أشقائنا في الخليج والدفاع عنها». وشدّد الرئيس المصري على ضرورة «عدم نسيان الدعم الذي قدمه الأشقاء في الخليج لمصر»، مضيفاً: «نقف بقوة، وندعم بشكل كامل حماية أراضي أشقائنا في الخليج».
وطالب قيادات القوات المسلحة المصرية المشاركين في الحفل، بتقديم التحية العسكرية للسعودية والإمارات والكويت، وأشار السيسي إلى الدور الذي قامت به الدول الثلاث في مساندة مصر خلال مرحلة شهدت تحديات اقتصادية كبيرة، موضحاً أن الدعم شمل إمدادات من البترول والقمح والغاز والبوتاجاز، بما أسهم في مساعدة البلاد على مواجهة الظروف الصعبة آنذاك. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة