استعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، رؤية محدثة للأمن القومي في إسرائيل، مؤكداً «العمل على إسقاط النظام الإيراني بشكل نهائي»، والقضاء على «حماس وحزب الله»، مضيفاً: «ذلك»سيحدث«إذا بقي في رئاسة الحكومة».
وذكر نتنياهو أن المبدأ الأساسي الذي سيوجه إسرائيل بعد 7 أكتوبر هو «التفوق المطلق لإسرائيل في قدراتها العسكرية على أعدائها»، مع اعتماد سياسة استباقية وفعّالة وتوجيه ضربات وقائية بدلاً من سياسة الاحتواء.
وأوضح أن الزيادة المقترحة لميزانية الدفاع بنحو 450 مليار شيكل ستخصص، من بين أمور أخرى، لإنشاء مصانع تكنولوجية تحت الأرض لإنتاج الأسلحة والذخائر، بهدف ضمان استقلال إسرائيل عن أي دولة، بما فيها الولايات المتحدة.
كما حذر نتنياهو من احتمال حدوث تغيير سياسي في الولايات المتحدة، قائلاً إنه «خلال عامين، قد يظهر رئيس معادٍ لإسرائيل»، ودعا إلى استغلال الفترة المقبلة لتعزيز القدرات.
وأكد أن إسرائيل تعمل على تعزيز حدودها وإقامة مناطق أمنية وحواجز على حدودها مع غزة ولبنان وسوريا.
وأوضح نتنياهو أنه سيعمل بعد الانتخابات على تشكيل «حكومة واسعة»، مؤكداً أن حزب «عوتسما يهوديت»، بزعامة إيتمار بن غفير، سيكون جزءاً من الائتلاف إذا تشكلت حكومة برئاسته. كما أعلن عزمه الدفع بقانون تجنيد الحريديم، مشيراً إلى حاجة الجيش الإسرائيلي إلى زيادة عدد أفراده وميزانيته.