قال فيلمانتاس فيتكاوسكاس رئيس المركز الوطني لإدارة الأزمات في ليتوانيا الأحد إن بلاده تتعامل مع محاولة إضرام النار في محطة لستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس على أنها عمل تخريبي مرتبط بروسيا، يهدف إلى الانتقاص من قدرات أوكرانيا العسكرية.
وأضاف أن السلطات الليتوانية تبحث عن مشتبه فيهم حاولوا إضرام النار في محطة ستارلينك التي تقع على مشارف العاصمة فيلنيوس نحو الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي من اليوم الأحد (2300 من مساء السبت بتوقيت جرينتش).
وأكد أن إخماد الحريق تم بسرعة، ولذلك لم يتسبب إلا في أضرار طفيفة في بعض الممتلكات دون أي تعطيل للعمليات.
وأشار فيتكاوسكاس إلى أن الواقعة مرتبطة بهجمات حرق متعمد سابقة استهدفت محطتين لستارلينك في بلغاريا وبولندا.
وقال "جاء ذلك ضمن محاولات روسية لتعطيل خدمة ستارلينك والتأثير على نجاح العمليات الأوكرانية... أوكرانيا هي المستهدفة".
وتستخدم أوكرانيا محطات ستارلينك على نطاق واسع للاتصالات في ساحة المعركة، وتركب أجهزة استقبال ستارلينك في الكثير من طائراتها المسيرة في إطار أنظمة التوجيه فيها، مما يمكنها من تنفيذ ضربات على أهداف روسية داخل أوكرانيا ويساعد في اعتراض سبيل طائرات مسيرة تطلقها روسيا خلال هجماتها. وتقول موسكو إن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة وإنها نتيجة لما تصفه بهوس العداء لروسيا.
وأضاف أن السلطات الليتوانية تبحث عن مشتبه فيهم حاولوا إضرام النار في محطة ستارلينك التي تقع على مشارف العاصمة فيلنيوس نحو الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي من اليوم الأحد (2300 من مساء السبت بتوقيت جرينتش).
وأكد أن إخماد الحريق تم بسرعة، ولذلك لم يتسبب إلا في أضرار طفيفة في بعض الممتلكات دون أي تعطيل للعمليات.
وأشار فيتكاوسكاس إلى أن الواقعة مرتبطة بهجمات حرق متعمد سابقة استهدفت محطتين لستارلينك في بلغاريا وبولندا.
وقال "جاء ذلك ضمن محاولات روسية لتعطيل خدمة ستارلينك والتأثير على نجاح العمليات الأوكرانية... أوكرانيا هي المستهدفة".
وتستخدم أوكرانيا محطات ستارلينك على نطاق واسع للاتصالات في ساحة المعركة، وتركب أجهزة استقبال ستارلينك في الكثير من طائراتها المسيرة في إطار أنظمة التوجيه فيها، مما يمكنها من تنفيذ ضربات على أهداف روسية داخل أوكرانيا ويساعد في اعتراض سبيل طائرات مسيرة تطلقها روسيا خلال هجماتها. وتقول موسكو إن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة وإنها نتيجة لما تصفه بهوس العداء لروسيا.