طور فريق بحثي في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، ذراعاً روبوتية متطورة تُدعى «EmArm»، تتميز بقدرتها على الشعور باللمس في ذراعها بالكامل مثل البشر تماماً.
استوحى الباحثون هذا الابتكار من جسم الإنسان الذي يتكون من العظام والعضلات والجلد؛ حيث غطوا الذراع الروبوتية بجلد ناعم ومرن متصل بكاميرات دقيقة لتحليل قوى اللمس وضغط الأشياء بدقة فائقة، مع الحفاظ على قوة تحمل عالية للأحمال الثقيلة.
ولم تقتصر ذراع الروبوت على الإحساس فحسب، بل زودها العلماء بنظام ذكي يربط اللمس بحركة المفاصل في الوقت الفعلي.
وأثبتت التجارب نجاح الذراع في مواقف عديدة، فهي قادرة على التفاعل مع البشر والتمييز بين أنواع اللمس المختلفة كالتربيت والدغدغة وإظهار تعبيرات عاطفية، كما تستطيع ضبط توازنها تلقائياً عند حمل الأشياء، وتجنب العوائق المفاجئة حتى وإن كانت رؤيتها محجوبة. ويمثل هذا الابتكار خطوة مهمة نحو صناعة روبوتات ذكية وأكثر أماناً للاستخدام في المنازل والمستشفيات والمصانع.