سجلت مبيعات السيارات الصينية في دولة الإمارات 51545 سيارة خلال الشهور التسعة الأولى من عام 2026، لتحتل الدولة المركز الثاني خليجياً بعد السعودية التي تصدرت القائمة بمبيعات بلغت 70118 سيارة، فيما جاءت الكويت ثالثة بـ23614 سيارة، وفق بيانات شبكة السيارات الصينية.
وبلغ إجمالي مبيعات السيارات الصينية في دول مجلس التعاون الخليجي 181065 سيارة خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، استحوذت الإمارات على نحو 28.5% منها، لتشكل ثاني أكبر سوق خليجية لهذه السيارات من حيث حجم المبيعات.
وبلغت مبيعات السيارات الصينية في السعودية والإمارات معاً 121663 سيارة، ما يمثل نحو 67.2% من إجمالي المبيعات في أسواق دول المجلس، في مؤشر إلى الثقل النسبي للسوقين في حركة مبيعات السيارات الصينية على مستوى المنطقة.
وجاءت الكويت في المركز الثالث خليجياً، تلتها قطر بمبيعات بلغت 19344 سيارة، ثم سلطنة عُمان بـ10503 سيارات، والبحرين بـ5941 سيارة.
وعلى مستوى الحصة السوقية، شكلت السيارات الصينية نحو 26.4% من إجمالي سوق السيارات في الإمارات خلال الفترة نفسها، وفق البيانات، لتأتي في المرتبة الرابعة خليجياً بهذا المؤشر، بعد قطر والبحرين والكويت.
ويعكس اختلاف ترتيب الدول بين حجم المبيعات والحصة السوقية أهمية التمييز بين عدد السيارات المبيعة وحجم انتشارها داخل كل سوق؛ إذ يرتبط المؤشر الأول بالحجم الإجمالي للمبيعات، فيما يقيس الثاني نسبة السيارات الصينية من إجمالي السيارات المبيعة محلياً.
وتبرز الأرقام اتساع حضور السيارات الصينية في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، مع تفاوت مستويات المبيعات والحصص السوقية بين دولة وأخرى، في ظل اختلاف أحجام الأسواق وتركيبتها.