الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

معهد الابتكار التكنولوجي.. منارة بالفضاء الوطني

19 أكتوبر 2026 00:44 صباحًا | آخر تحديث: 19 أكتوبر 2026 00:45 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
معهد الابتكار التكنولوجي.. منارة بالفضاء الوطني
icon الخلاصة icon
معهد الابتكار التكنولوجي يعزز قدرات الإمارات الفضائية بتقنيات متقدمة ومرافق اختبار وكفاءات وطنية ويسهم بمسبار لمهمة حزام الكويكبات 2028
يواصل معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع البحوث التطبيقية التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، جهوده لتعزيز قدرات دولة الإمارات في قطاع الفضاء من خلال الاستثمار في الأبحاث العلمية وتطوير التقنيات المتقدمة، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول وتطبيقات عملية تدعم المهمات الفضائية، وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة مركزاً للبحث والتطوير والابتكار في هذا القطاع الحيوي.
ويركز المعهد على بناء منظومة بحثية متكاملة تجمع بين تطوير التقنيات الفضائية المتقدمة، وإنشاء مرافق متخصصة للاختبار والتطوير، وتأهيل الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة المشروعات العلمية والهندسية، بما يعزز القدرات الوطنية ويدعم مشاركة الدولة في المهمات الفضائية الدولية.
وتتجسد هذه الجهود في مساهمة المعهد في مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، عبر تطوير تقنيات الدفع الكهربائي وتصميم مسبار فضائي إماراتي الصنع، طور وصنع واختبر بالكامل في أبوظبي، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء وشركاء أكاديميين وتقنيين، تمهيداً لدمجه مع المركبة الفضائية «المستكشف محمد بن راشد»، استعداداً للإطلاق المرتقب عام 2028.
ويعد المسبار الحمولة الوحيدة القابلة للنشر ضمن المهمة، إذ سينفصل عن المركبة الرئيسية عند وصولها إلى «الكويكب 269 جوستيشيا»، لتنفيذ عمليات رصد قريبة لسطحه والتقاط الصور، بما يوفر بيانات علمية تسهم في دراسة خصائصه وتركيبه وفهم المراحل المبكرة من تشكل النظام الشمسي.
وشاركت المهندسة الإماراتية مريم الحمادي في تطوير منظومة الدفع الكهربائي، من خلال دراسة أدائها وكفاءتها وتحليل العوامل المرتبطة باستهلاك الوقود، وتوّجت جهودها بحصول ورقتها العلمية على جائزة أفضل بحث علمي خلال المؤتمر الدولي للدفع الكهربائي عام 2025،  وأكدت مريم الحمادي أن إشراك الشباب في مشروعات البحث والتطوير يمثل استثماراً في مستقبل قطاع الفضاء الإماراتي. وتبرز فاطمة النقبي، ضمن مركز بحوث أنظمة الدفع والفضاء التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، نموذجاً آخر للكفاءات الإماراتية المشاركة في المشروع،  وشاركت في تطوير المسبار المخصص لاستكشاف الكويكب، الذي تتمثل مهمته في التقاط صور لسطحه من ارتفاعات مختلفة، بما يوفر بيانات أكثر تفصيلاً. (وام)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة